رجال الشرطة الفرنسية يتظاهرون ضد الحكومة احتجاجا على زيادة اعبائهم

14 أكتوبر 2015 - 16:05

 تظاهر عناصر الشرطة الفرنسيون الاربعاء للتعبير عن استيائهم للمرة الاولى منذ نحو ثلاثين عاما, في باريس امام وزارة العدل التي يتهمونها بعدم الاكتراث ازاء تزايد اعبائهم منذ الاعتداءات التي شهدتها العاصمة الفرنسية في يناير الماضي.

وهتف اكثر من الف شرطي “شرطيون غاضبون” امام مقر وزارة العدل بوسط باريس حيث علقوا لافتة سوداء كتب عليها “الشرطة/العدل: قطيعة”.

وعلى قمصان التي-شيرت التي كان يرتديها الشرطيون باللباس المدني رسمت اهداف او كتب شعار يطالب ب”الحماية وعرفان الجميل”.

وامام هذا التحرك الاستثنائي يتوقع ان يقوم رئيس الوزراء الاشتراكي مانويل فالس، الذي تولى سابقا حقيبة الداخلية, بعد الظهر ب”عدد معين من الاعلانات والمقترحات” بحسب المتحدث باسم الحكومة الفرنسية.

وقال المتحدث ايضا ان الرئيس فرنسوا هولاند سيستقبل نقابات الشرطة والعدل “الاسبوع المقبل” استجابة لمطالب المتظاهرين.

ومنذ الهجمات التي شهدتها العاصمة الفرنسية في يناير الماضي واودت بحياة 17 شخصا, تواجه الشرطة الفرنسية التي لقيت تعاطفا واسعا نادرا من قبل السكان حينذاك, اختبارا صعبا بين منع وقوع هجمات جديدة وازمة الهجرة.

لكن الشعرة التي قصمت ظهر البعير كانت اصابة احدهم بجروح خطيرة قبل ايام برصاص اطلقه سجين استغل اذنا بالخروج المؤقت للهرب.

وقال جان كلود ديلاج من نقابة “اليانس” وهي اكبر نقابة للشرطة ان “الشرطيين الذين كانوا ابطال شهر يناير اصبحوا منسيي الجمهورية”.

من جهته تحدث نيكولا كونت من منظمة اونيتي بوليس اس جي بي وهي نقابة ثانية عن “حالة تعب مقلقة”. اما باتريس ريبيرو العضو في سينيريجي ثاني نقابات الشرطة فتحدث عن “ملل وفقدان المهنة لمعناها”.

وعبر هؤلاء عن اسفهم “لانفجار اعمال العنف” و”نقص الوسائل” و”المهمات غير الواضحة” و”عدم اعتماد معالجة جزائية” التي قادت كلها الى اطلاق هذه الدعوة من اجل التجمع في ساحة فاندوم امام مقر وزيرة العدل كريستين توبيرا وامام محاكم المناطق في احياء للنزاع القديم بين الشرطة والقضاء.

وتعود آخر تظاهرة لعناصر الشرطة بقيت في الذاكرة الى 1983 عندما قام نحو 1500 شرطي باطلاق هتافات ضد سياسة الحكومة برئاسة فرنسوا ميتران بعد مقتل موظفين بايدي المنظمة اليمينية المتطرفة اكسيون ديريكت.

وتأتي هذه التظاهرة بينما تشهد فرنسا في الاشهر المقبلة حدثين كبيرين يتطلبان اجراءات امنية مشددة هما مؤتمر الامم المتحدة حول التبدلات المناخية الذي سيحضره ممثلون عن 195 بلدا مطلع ديسمبر في باريس, وكأس اوروبا لكرة القدم لعام 2016 من 10 يونيو الى 10 يوليو

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

NAIME منذ 6 سنوات

c'etait la liberté une fois,mais elle n'est plus.l'état en générale ne signifie plus celle pour laquelle la gauche a lutté.en vertu c'est l'état de la bourgeasie ou ceux qui veullent arriver....on marche au dessus des crânes qui nous ont libérés.rien de nouveau