عاد امحمد الخليفة، أحد أبرز القيادات التاريخية لحزب الاستقلال، إلى مهاجمة حميد شباط، الأمين العام لحزب الاستقلال، مؤكدا أن مواقفه الأخيرة، وخاصة إعلان المساندة النفدية للحكومة تؤكد أن « هذا الشخص وصل إلى نفس النتائج التي كنت أتوقعها ويتوقعها الاستقلاليون الحقيقيون » قبل أن يستدرك: « بطبيعة الحال لا يمكن أن أنكر نضال هذا الرجل داخل حزب الاستقلال ونضاله داخل الاتحاد العام للشغالين رغم كل مؤاخذاتي عليه بسبب عزل الأخ عبد الرزاق أفيلال، لكنه غير مؤهل لقيادة حزب الاستقلال لأسباب مرجعية وثقافية وسياسية.. يجب أن يدرك هذا الشخص- لاحظ أني لا أناديه باسمه- أن حزب الاستقلال يحمل تاريخا يقدر بثمانية عقود وقادته قامات فكرية وسياسية كبيرة ».
وأوضح الخليفة أن شباط « كان ذا طموح أخرق وساذج في البداية، حيث كان يخال أنه بمقدوره أن يفرض نفسه داخل قيادة حزب الاستقلال، ويقود حزبا من هذا الحجم، وبعدها صار مدعوما من طرف الذين نصبوه على رأس الحزب عنوة، والذين اتصلوا بأعضاء المجلس الوطني للحزب وبمناضلي الحزب. أنا لم أكن مرشحا للوصول إلى الأمانة العامة للحزب وكنت ضد فكرة الترشيح إطلاقا، لأنني أؤمن هذا المنصب يحتاج إلى توافق بين كل الاستقلاليين، ما لم يعترض المجلس الوطني على المرشح الذي ستقدمه اللجنة التنفيذية. ما وقع سنة 2012، أي يوم انتخاب الأمين العام لحزب الاستقلال، كان عبثا حقيقيا، ولذلك كان من السهولة بمكان أن الجهات التي تستهدف الحزب منذ الاستقلال ».
وبخصوص الجهات التي قال إنها تستهدف الحزب، أبرز المتحدث ذاته، في حوار مع « المساء »، أنها « نفس الجهات التي كانت تخلق الحزب الأغلبي منذ الاستقلال، هي ذاتها التي خلقته سنوات 1958، 1977، 1984 وهي الجهات نفسها التي خلقت الحزب الأغلبي سنة 2008، وهدفها الأساس يتمثل في أن لا يبقى لحزب الاستقلال أي وجود في الساحة السياسية (..) هي جهات داخل الدولة، والحزب الأغلبي، كما يشهد بذلك تاريخ المغرب، يخلق دائما من طرف جهات في الدولة للسيطرة على المشهد السياسي برمته ».
وزاد الخليفة أن »‘الذين أوصلوا هذا الشخص ( يقصد شباط) إلى الأمانة العامة لحزب الاستقلال لا يلعبون، وكانوا يعرفون مسبقا أن الحزب سيحصل على هذه النتائج. يجب أن نعترف أن هذه الجهات حققت بعض آمالها في انتخابات 04 شتنتبر، بدليل أن الحزب لم يحصل على أية مدينة كبيرة، باستثناء مدن الأقاليم الجنوبية (..) نتائج الحزب في الانتخابات الماضية كانت صادمة جدا، وأرى أنه إذا رحل الشخص الذي يسير الحزب في الفترة الحالية فإن الشعب سيصوت لصالح حزبنا وسيحقق نتائج مشرفة في الانتخابات المقبلة ».
واستمر الخليفة في مهاجمة شباط بقوله: « هذا الشخص فشل فشلا ذريعا في تحقيق الأهداف التي من أجلها آتى إلى الحزب معززا مكرما. هؤلاء الذين اعتقدوا أن النيل من بنكيران بالكلام الفاحش في البرلمان والتجمعات الجماهيرية، متوهمين أن الهجوم المتواصل عليه في كل مناسبة سيضعفه، أخطأوا التقدير. أعتقد أن هذا الشخص كان ساذجا عندما أسس خطابه السياسي على مهاجمة رئيس الحكومة قبل أن يتبين للجميع أن الشعب المغربي يريد حماية عبد الإله بنكيران من ظلم يعرفون أنه بريء منه ».
شريط الأخبار
أولمبيك الدشيرة يعلن فك الارتباط مع المدرب مراد الراجي بالتراضي
المركز الروسي للعلم والثقافة بالرباط يحتفل بالذكرى81 لانتصار الشعب السوفيتي
القناة الأولى تراهن على الدراما التراثية من خلال سلسلة « بنت_الجنان »
ندوة دولية بالدار البيضاء تضع الهجرة تحت مجهر البحث الأكاديمي
2500 درهم لحضور حفل وائل جسار بالدار البيضاء يثير الجدل
السينما المغربية تستقبل فيلم “التسخسيخة” لسعيد الناصري
عمر بن عيدة يقدّم كتابه حول الجهوية والتنمية الترابية
طنجة: انتشال جثة طفل عمره تسع سنوات لقي مصرعه غرقا في بركة « سد مغاير »
ضحى الرميقي تطرح عملها الجديد « محايني » في فيديو كليب بتقنيات الذكاء الاصطناعي
سعد لمجرد أمام القضاء الفرنسي مجددًا في قضية اغتصاب
الخليفة: الشعب يريد أن يحمي بنكيران من ظلم مهاجميه لأنه يعرف أنه بريء
17/10/2015 - 11:52