الخليفة: الشعب يريد أن يحمي بنكيران من ظلم مهاجميه لأنه يعرف أنه بريء

17 أكتوبر 2015 - 11:52

عاد امحمد الخليفة، أحد أبرز القيادات التاريخية لحزب الاستقلال، إلى مهاجمة حميد شباط، الأمين العام لحزب الاستقلال، مؤكدا أن مواقفه الأخيرة، وخاصة إعلان المساندة النفدية للحكومة تؤكد أن “هذا الشخص وصل إلى نفس النتائج التي كنت أتوقعها ويتوقعها الاستقلاليون الحقيقيون” قبل أن يستدرك: “بطبيعة الحال لا يمكن أن أنكر نضال هذا الرجل داخل حزب الاستقلال ونضاله داخل الاتحاد العام للشغالين رغم كل مؤاخذاتي عليه بسبب عزل الأخ عبد الرزاق أفيلال، لكنه غير مؤهل لقيادة حزب الاستقلال لأسباب مرجعية وثقافية وسياسية.. يجب أن يدرك هذا الشخص- لاحظ أني لا أناديه باسمه- أن حزب الاستقلال يحمل تاريخا يقدر بثمانية عقود وقادته قامات فكرية وسياسية كبيرة”.
وأوضح الخليفة أن شباط “كان ذا طموح أخرق وساذج في البداية، حيث كان يخال أنه بمقدوره أن يفرض نفسه داخل قيادة حزب الاستقلال، ويقود حزبا من هذا الحجم، وبعدها صار مدعوما من طرف الذين نصبوه على رأس الحزب عنوة، والذين اتصلوا بأعضاء المجلس الوطني للحزب وبمناضلي الحزب. أنا لم أكن مرشحا للوصول إلى الأمانة العامة للحزب وكنت ضد فكرة الترشيح إطلاقا، لأنني أؤمن هذا المنصب يحتاج إلى توافق بين كل الاستقلاليين، ما لم يعترض المجلس الوطني على المرشح الذي ستقدمه اللجنة التنفيذية. ما وقع سنة 2012، أي يوم انتخاب الأمين العام لحزب الاستقلال، كان عبثا حقيقيا، ولذلك كان من السهولة بمكان أن الجهات التي تستهدف الحزب منذ الاستقلال”.
وبخصوص الجهات التي قال إنها تستهدف الحزب، أبرز المتحدث ذاته، في حوار مع “المساء”، أنها “نفس الجهات التي كانت تخلق الحزب الأغلبي منذ الاستقلال، هي ذاتها التي خلقته سنوات 1958، 1977، 1984 وهي الجهات نفسها التي خلقت الحزب الأغلبي سنة 2008، وهدفها الأساس يتمثل في أن لا يبقى لحزب الاستقلال أي وجود في الساحة السياسية (..) هي جهات داخل الدولة، والحزب الأغلبي، كما يشهد بذلك تاريخ المغرب، يخلق دائما من طرف جهات في الدولة للسيطرة على المشهد السياسي برمته”.
وزاد الخليفة أن”‘الذين أوصلوا هذا الشخص ( يقصد شباط) إلى الأمانة العامة لحزب الاستقلال لا يلعبون، وكانوا يعرفون مسبقا أن الحزب سيحصل على هذه النتائج. يجب أن نعترف أن هذه الجهات حققت بعض آمالها في انتخابات 04 شتنتبر، بدليل أن الحزب لم يحصل على أية مدينة كبيرة، باستثناء مدن الأقاليم الجنوبية (..) نتائج الحزب في الانتخابات الماضية كانت صادمة جدا، وأرى أنه إذا رحل الشخص الذي يسير الحزب في الفترة الحالية فإن الشعب سيصوت لصالح حزبنا وسيحقق نتائج مشرفة في الانتخابات المقبلة”.
واستمر الخليفة في مهاجمة شباط بقوله: “هذا الشخص فشل فشلا ذريعا في تحقيق الأهداف التي من أجلها آتى إلى الحزب معززا مكرما. هؤلاء الذين اعتقدوا أن النيل من بنكيران بالكلام الفاحش في البرلمان والتجمعات الجماهيرية، متوهمين أن الهجوم المتواصل عليه في كل مناسبة سيضعفه، أخطأوا التقدير. أعتقد أن هذا الشخص كان ساذجا عندما أسس خطابه السياسي على مهاجمة رئيس الحكومة قبل أن يتبين للجميع أن الشعب المغربي يريد حماية عبد الإله بنكيران من ظلم يعرفون أنه بريء منه”.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

ABDKAD منذ 5 سنوات

البام مباشرة بعد تاسيسه اخد من كل حزب اداري بعض البرلمانيين واصبحت له الاغلبية لكن الحكومة كانت قد اسست من طرف الاستقلال وكانوا ينتظرون انتخابات 2011 لتشكيل حكومتهم على شاكلة حكومة الدستوري في تونس والوطني في مصر الا ان رياح الحراك المغربي ابطل هذا السيناريو وتراجع مؤسس البام الى ثغره ليسير الحزب بالريموت. ولما احسو ان الربيع العربي تراجع دفعوا بالبام ليكون في الصدارة الا ان فطنة الشعب المغربي وذكاءه وقف بالمرصاد لهذا المخطط. وهم الان لا يياسون. وسيجربون اساليب اخرى.

ملاحظ غير سياسي منذ 6 سنوات

البام أو بالتحديد - العماري - خطط لإسقاط حكومة بنكيران بإيصال شباط إلى الأمانة العامة لحزب الإستقلال عبر التأثير في أعضاء المجلس الوطني للحزب و" ثعالب " حزب الأحرار ساعدوا" البام " في مخططهم لغرضين الأول في حالة سقوط حكومة بنكيران وأجراء إنتخابات سابقة لأوانها وفاز فيها البام بالمرتبة الأولى ستشكل حكومة يرأسها البام والإستقلال الخارج من الحكومة والأحرار والإتحادين الإشتراكي والدستوري بحكم أنهم كانوا في المعارضة والغرض الثاني هو في حالة خروج حزب شباط من الحكومة ولم تسقط فإن بنكيران سيبحث عن تحالف جديد فسوف لن يجد أمامه غير حزب الأحرار ليتحالف معه لأن الإتحادين الإشتراكي والدستوري لن شكلوا معه أغلبية معه ثم أنهما تحت سيطرة البام وهكذا سيكون مزوار داخل الحكومة سواء مع البام أو مع بنكيران الخاسر الأول في هذه المعادلة هو حزب الإستقلال والرابح الكبير من خروج شباط من الحكومة هو حزب الأحرار والمستفيد الأول والكبير هو بنكيران وحزبه لأنه كما قال الخليفة أن الشعب حمى بنكيران من ظلم " البام وشباط " وربما أن شباط بعد الإنتخابات الأخيرة تنبه للعبة " البام والأحرار" وأراد إصلاح ما أفسده بالمساندة النقدية لحكومة بنكيران استعدادا للإنتخابات التشريعية المقبلة

متتبع منذ 6 سنوات

لا حول و لا قوة الا بالله الخليفة للدفاع عن بنكيران واش حماقيتوا ال الفاسي من خربوا و سرقوا البلاد للدفاع عنكم

ahmed منذ 6 سنوات

هادوكالاحزاب الغالبة التى أشار إليها الأستاذ الخليفةوالتي أسست سنوات 1958 ،1977،1984كانت مباشرة إبان تأسيسها تكون لها أغلبية متلقة في البرلمان ويكون الوزير الأول للبلاد من زعماءها .أما فيما يخص الحزب الأغلبي حسب الأستاذ الخليفة الذي أسس سنة 2008 لم ينل الأغلبية ولم يحصل على المرتبة الأولى في البرلمان عند انتخابات نونبر 2011. . لمادا الأحزاب و زعماءها لا يتركزون على تخليق أعضاءها والشعب يلاحظ وهو المعني بأعمال البرلمان والحكومةوخير دليل على هذا هو العزوف المتصاعد على التصويت

ياسين مكناس منذ 6 سنوات

ابن كيران رجل المرحلة بامتياز ولولا العدالة والتنمية لصارت الديمقراطية في خبر كان لأن جل الاحزاب فقدت مصداقيتها ونية الحزب البامي كانت هي السيطرة على المشهد السياسي لكن الشعب لقنها درسا لن تتناساه و سيضل الشعب هو الفاصل بين كل مكونات الساحة السياسية