كشف صلاح الدين مزوار، وزير الشؤون الخارجية والتعاون أن حكومة عبد الإله بنكيران قد خصصت 250 مليون درهم لقنصليات المملكة بالخارج في إطار مشروع قانون المالية لعام 2016.
مزوار، الذي كان يتحدث في ندوة صحافية في أعقاب اجتماعه بـ31 قنصلا جديدا تم تعيينهم، اليوم الاثنين، قال إن المبلغ المذكور سيخصص لـ »تحسين وتطوير القنصليات العامة »، كما أنه سيركز على « الاهتمام بجانب استقبال المواطنين ».
وذكر الوزير بالإجراءات التي تم اتخاذها بعد خطاب عيد العرش الأخير، والتي تمثلت في الجوانب التي تهم المساطر « من خلال حل عدة مشاكل، منها تسجيل الأسماء في الحالة المدنية، التي كانت تشكل إشكالا في علاقة المواطنين بالقنصليات، وذلك من خلال إصدار دورية مشتركة لفتح المجال لكل المواطنين لتسجيل الأسماء التي يرغبون فيها »، إلى جانب « تخفيض عدد التوقيعات اللازمة في « المصادقة » إلى اثنين بدل سبعة، وجعل صلاحية عقود الازدياد ستة أشهر بدل ثلاثة ».
إلى ذلك، أورد مزوار أن الخدمات عن بعد لأعضاء الجالية المغربية بالخارج ستصبح مفعلة انطلاقا من بداية العام المقبل، وذلك « حتى لا يضطر المواطن إلى قطع مسافات طويلة أو أخذ عطل لطلب وثيقة إدارية ».
وعلاقة بالخط الهاتفي الأخضر، الذي تم الإعلان عن إطلاقه لفائدة المغاربة المقيمين في الخارج، أكد مزوار أن هذا الخط سيستمر في العمل لأنه « وسيلة للمواطن باش ما يبقاش تالف وضايع « ، موضحا أنه تلقى منذ بداية اشتغاله 2400 مكالمة، 80 في المائة منها كانت استفسارات عن معلومات، فيما 439 كانت شكايات تم حل 80 في المائة منها، و »كانت تتعلق بالتصرفات والتعامل »، حسب الوزير.
وعلى صعيد آخر، أورد مزوار أن تعيين القناصل الجدد تم على أساس « تقييم وانتقاء على مستوى الأطر الداخلية »، باعتماد ثلاثة عناصر « الكفاءة، والمسؤولية والتفاني »، إلى جانب كون قرار التغيير « كان مرتبطا بتقييم الأداء والمشاكل غير المحلولة ومجموعة من الشكايات، علاوة على معطيات مرتبطة بمسائل إدارية داخلية ».