لم يجد محتال سعودي أوقع في شباكه 60 مواطنا، وجمع منهم أكثر من 30 مليون ريال سعودي (ما يقارب 153 مليون درهم)، غير المغرب ليختفي فيه عن أنظار ضحاياه، بعد صدور توجهيات بإلقاء القبض عليه عبر « الإنتربول » الدولي بسبب قضية استثمار سيارات وهمي.
تقارير سعودية كشفت أن المحتال، الذي ينحدر من مدينة مكة المكرمة، أوهم ضحاياه الستون منذ سنة ونصف بأنه يقوم بشراء عدد كبير من السيارات من دول الخليج بأقل من سعر الوكالة، بهامش ربح يصل إلى 30 % من قيمة السيارة.
المتضررون أكدوا، حسب ذات المصادر، أن النصاب السعودي قام بتسليم بعض السيارات عن طريقه وعن طريق أخيه لبعض المشتركين معه، أو بيعها بسعر السوق، وتوزيع رأس المال والأرباح في بداية الموضوع، أو إعادة استثمار أرباح المساهم لمَن يرغب في زيادة حصته، مشيرين إلى أن هذا المستثمر الوهمي حصل على مبلغ يفوق 30 مليون ريال من 60 مساهماً.
لكن المحتال بدأ، بعد فترة، يماطل ويتخذ أعذارا واهية للتملص من التزامه بتوزيع الأرباح أو إرجاع المبالغ المستثمرة، حتى تمكن من الهرب إلى خارج المملكة.
وكشفت مصادر لـ »سبق » عن أن جواز سفر المحتال انتهى قبل شهرين، وسيتم إلقاء القبض عليه قريبا، بعدما اتضح أنه غادر بلاده نحو دبي، ومكث فيها 6 أشهر، إلى أن خطط للهرب إلى المغرب حيث يقيم الآن.