المامون خلقي
في جو مهيب و بمسيرة حاشدة، ودعت ساكنة كاريان سنطرال، عشية اليوم، بوجمعة زرار، إلى مثواه الأخير بمقبرة الغفران، بمدينة الدار البيضاء.
وكان بوجمعة زرار قد توفي أمس في الوقت، الذي كان يشارك في احتجاج لساكنة كاريان سنطرال على قرار بهدم مجموعة من البراريك، قبل أن يقرر الباشا استقبال المحتجين، وهنا تختلف الروايات حول ما حدث، حيث تؤكد عائلة المتوفي انه تعرض لدفع من طرف الباشا ليفارق الحياة بعد نقله للمستشفى، بينما السلطات المحلية أكدت أن سبب الوفاة هو إصابة الراحل بأزمة قلبية.
و شارك في المسيرة التي شيعت جثمان، بوجمعة زرار، حوالي 1000 من نساء و رجال و أطفال كاريان سنطرال حاملين صور الراحل و الأعلام الوطنية، مرددين شعارات تطالب بفتح تحقيق لمعرفة ملابسات الحادث ، وسط حضور مكثف لرجال الأمن بالزي المدني و الرسمي تحسبا لأي إنفلات ،
وانطلقت الجنازة من أمام » براكة » الراحل قادمة من مستودع الأموات بمستشفى محمد الخامس، نحو تقاطع شارعي سين و الشهداء، لتنطلق الجنازة نحو مقبرة الشهداء دون تسجيل أية حالة إنفلات.
و عاينت اليوم 24 ، تنقل المشيعين الذين عبروا عن سخطهم على الباشا، عبر شاحنتين كبيرتين، و حافلتين و تريبورتورات و سيارات خاصة.