حددت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم يوم الخميس 12 نونبر المقبل موعدا رسميا للمباراة الدولية الهامة التي ستجمع المنتخب الوطني ونظيره منتخب غينيا الاستوائية، برسم ذهاب الدور الثاني المؤهل لدور المجموعات عن المنطقة الإفريقية من الإقصائيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم، المقرر تنظيمه في روسيا سنة 2018.
وستقام مواجهة منتخب «الأسود» وغينيا الاستوائية بالملعب الكبير لمدينة أكادير (أدرار)، بداية من الساعة السابعة مساء، على أن تشد المجموعة المغربية الرحال، في اليوم الموالي (الجمعة)، صوب العاصمة الغينية، مالابو، وفق ما ذكره بلاغ جامعي، أول أمس، تأهبا لخوض مباراة الإياب على أرضية ملعب «باتا» بغينيا الاستوائية.
وسيسافر المنتخب الوطني إلى غينيا الاستوائية عبر طائرة خاصة، وفق قرار الجامعة الملكية لكرة القدم، تفاديا لعناء السفر، وسعيا إلى توفير ظروف ملائمة كفيلة بتحقيق نتيجة إيجابية، ما أحوج كرة القدم المغربية إليها، في ظل توالي سوء النتائج والإقصاء المتوالي في مختلف التظاهرات الرياضية، طيلة السنوات الماضية الأخيرة. مع العلم أن الجهاز الجامعي كان قد أوفد إلى غينيا وفدا مكونا من سعيد شيبا، مساعد المدرب الزاكي بادو، برفقة العقيد ادريس لكحل، من أجل إعداد ظروف ملائمة لإقامة المنتخب الوطني، تزامنا مع رحلته المقبلة إلى غينيا.
جدير بالذكر أن المنتخبات الفائزة في مباريات الدور الثاني ذهابا وإيابا (20 منتخبا) تتأهل مباشرة إلى الدور الأخير من التصفيات الأفريقية، إذ سيتم تقسيم المنتخبات إلى خمس مجموعات، تضم كل منها أربعة فرق، والتي تتواجه في ما بينها، بنظام مباريات الذهاب والإياب، إذ أن المتصدر لكل مجموعة سيعتبر فائزا ببطاقة التأهل لنهائيات كأس العالم المقررة بروسيا.
تجدر الإشارة إلى أن المنتخب الوطني المغربي يوجد على رأس مجموعته، بخصوص التصفيات القارية، بعد تغلبه على ساو تومي، وتفوقه على ليبيا، ويحتاج إلى كل قواه ليمضي بعيدا في التصفيات الأخرى المتصلة بكأس العالم.
إلى ذلك، يجد المدرب الوطني بادو الزاكي نفسه أمام اختبار حقيقي يوم ثاني عشر نونبر المقبل، عندما يلاقي غينيا الاستوائية بملعب أكادير، في هذا الدور الفاصل والمؤهل للتصفيات الحاسمة المتعلقة بالتنافس لحضور مونديال روسيا، إذ يراهن الزاكي على ضرب عصفورين بحجر واحد، وهو تحقيق انتصار عريض، تفاديا لأية مفاجأة محتملة في لقاء الإياب، الذي ستحتضنه العاصمة مالابو الغينية، ثم العمل على محو الصورة الباهتة التي رافقت المنتخب الوطني، على هامش مباراتيه الدوليتين الوديتين السابقتين، ضد كل من الكوت ديفوار وغينيا، عندما انهزم أمام الأول بهدف لصفر، واكتفى مرغما بالتعادل (1-1)، وما أثاره ذلك من غياب وسائل الإقناع تكتيكيا وتقنيا لدى لاعبي المنتخب، وعجز غالبيتهم عن الظهور بالشكل اللائق والمطمئن للجمهور المغربي، خاصة في ظل ما ينتظر «الأسود» من رهانات قارية ودولية، يتوخى منها إعادة الهيبة للكرة المغربية.
شريط الأخبار
توقيف 3 أشخاص بعد تسببهم في إنهاء حياة شخص بإنزكان
توقيف عصابة للنصب على محلات بيع التجهيزات المنزلية بأكادير
« ميال »… مغامرة عائلية تنطلق من الصحراء إلى شاشة السينما
الرسوم المتحركة المغربية تكسب رهان العالمية عبر TV5MONDE
كتاب وائل حلاق حول « قصور الاستشراق » موضوع لقاء علمي بالرباط
أكثر من 300 ألف زائر.. مهرجان كناوة يختتم دورته الـ27
اكتظاظ مواقف السيارات يؤرق زوار مهرجان كناوة
بسبب حوادث متكررة..جمعية تطالب بإنقاذ سكان « أولاد امطاع » بتمارة من تقاطع طرقي خطير
كليل يفتح صفحة فنية جديدة بعنوان « Montana » تمهيداً لألبومه « Ghost Mode »
أسماء لمنور تكشف كواليس عودتها إلى موازين: اشتقت لجمهوري وهذا ما أعددته لهم