الحكم الصادر عن المحكمة الإدارية بأكادير، مساء الأربعاء الماضي، والقاضي بإسقاط عبد الرحيم بوعيدة من رئاسة جهة كلميم-واد نون، عن حزب التجمع الوطني للأحرار، لصالح مرشح الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، عبد الوهاب بلفقيه، اعتبره بعض المراقبين توجها لتمكين حزب إدريس لشكر من موطئ قدم في الجهات، خصوصا أن بوعيدة فاز على بلفقيه بفارق صوت واحد، حتى لا يسير على خطى حزب الاستقلال، وأمينه العام حميد شباط، في التوجه نحو التخلي عن المعارضة، والاصطفاف، بشكل أو بآخر، إلى جانب حزب العدالة والتنمية.
شريط الأخبار
وعكة صحية تُدخل عادل بلحجام غرفة العمليات
أولمبيك الدشيرة يعلن فك الارتباط مع المدرب مراد الراجي بالتراضي
المركز الروسي للعلم والثقافة بالرباط يحتفل بالذكرى81 لانتصار الشعب السوفيتي
القناة الأولى تراهن على الدراما التراثية من خلال سلسلة « بنت_الجنان »
ندوة دولية بالدار البيضاء تضع الهجرة تحت مجهر البحث الأكاديمي
2500 درهم لحضور حفل وائل جسار بالدار البيضاء يثير الجدل
السينما المغربية تستقبل فيلم “التسخسيخة” لسعيد الناصري
عمر بن عيدة يقدّم كتابه حول الجهوية والتنمية الترابية
طنجة: انتشال جثة طفل عمره تسع سنوات لقي مصرعه غرقا في بركة « سد مغاير »
ضحى الرميقي تطرح عملها الجديد « محايني » في فيديو كليب بتقنيات الذكاء الاصطناعي