بنكيران: سامحت شباط دنيا وآخرة والأخير يرد: التسامح فضيلة

25 أكتوبر 2015 - 13:57

يبدو أن عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، وخصمه اللدود، حميد شباط، الأمين العام لحزب الاستقلال، على وشك طي صفحة الخلافات التي طبعت علاقتهما منذ وصول حميد شباط إلى قيادة حزب الاستقلال وخروجه من الحكومة.

عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، على الرغم من اتهامات شباط له بالانتماء إلى داعش والنصرة والموساد، قال في لقاء مع فريقي حزبه بمجلسي النواب والمستشارين، الأسبوع الماضي، إنه لم يسبق له أن تكلم عن حزب الاستقلال بسوء، بل إن شباط فقط هو من كان يتهجم عليه وعلى الحزب، مضيفا أن “داكشي فات وأنا أسامحه دنيا وآخرة”، على حد قوله.

بنكيران وخلافا لما نشرته بعض المنابر الإعلامية، قال إن تصويت مستشاري العدالة والتنمية على مرشح حزب الاستقلال لم يكن مشروطا ولم نطلب منهم أي مقابل “لقد طبقنا الموقف الذي أملاه علينا ضميرنا”، مضيفا أنه “إذا كان الإخوان في حزب الاستقلال فهموا أن ما كانوا يقومون به خطأ، وهذا يقولونه اليوم، أتمنى ألا يفوت الوقت حتى يقوموا بدورهم التاريخي، فلحد الآن الكلام الذي نسمعه منهم مطمئن”.

وتابع بنكيران “أنا لا أطلب منهم مساندة الحكومة، لهم الحق في أن يفعلوا ما يشاؤون، لكني أقول لهم عندكم مسؤولية تاريخية، لأن التحكم ليس خطرا على العدالة والتنمية، التحكم خطر على العدالة والتنمية والأحزاب السياسية كلها، انظروا إلى الأحزاب التي تساندهم كم عانت وتعاني، ويبدو أنها لا تجد فكاكا”، على حد قوله.

من جهته يبدو حميد شباط، الأمين العام لحزب الاستقلال أنه قد التقط إشارة بنكيران، وكف في الآونة الأخيرة عن مهاجمته وحزبه، بل إنه ذهب أبعد من ذلك، واعتبر أن انتخابات رئاسة مجلس المستشارين بناء لتحالفات المستقبل.

وحول مسامحة بنكيران له، وما إن كان مستعدا لفتح صفحة جديدة، قال شباط في اتصال مع موقع “اليوم 24” إن التسامح فضيلة، مبرزا أنه لا عداوة دائمة، ولا يمكن أن تظل الخصومة إلى ما لا نهاية.

وأوضح شباط، أن مستشاري حزب العدالة والتنمية صوتوا لمرشح حزب الاستقلال، ولم يشترطوا شيئا، وتلك قناعة أملاها عليهم ضميرهم، يقول حميد شباط.

وجدد شباط تأكيده مرة أخرى على “ضرورة عدم التدخل في الشؤون الداخلية للأحزاب الوطنية، وتركها تشتغل لما فيه مصلحة الوطن”، على حد تعبيره.

 

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Chihab aktar منذ 6 سنوات

وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون

تيموري المعطي منذ 6 سنوات

.أﻷحزاب السياسية تتصرف وتلعب كأنها فرق كرة بدون جمهور الشعب المغربي ذكي وفطن للعبة و سيؤدي من أخلف الوعد الثمن مضاعفا بالنظر إلى من يضحكون على الذقون ويقدمون مصلحتهم على مصلحة هذاالشعب لنا ملكنا الهمام فلا حاجة لنا بكم

kamel منذ 6 سنوات

باينة فك بامية ابنتي

المواطن الناظوري منذ 6 سنوات

كل هادة الإتهمات والخصام والأقوال مجرد مسرحية بين الأحزاب السياسية، ماذو قدمو للمغرب احد الأن ؟؟ مازالات النساء تبيع اجسادهن اكلاب الشوارع، الرشوة والفساد الإداري منتشر والأمن نائم كالعادة، كلام نسمعه منذ الإستقلال لحد يومنا هاذا .

مغربي منذ 6 سنوات

كلهم يضحكون على الشعب

متابع لأخبار اليوم منذ 6 سنوات

الصلح خير

صلاح منذ 6 سنوات

هل حقا شباط تراجع رأيه أم أن لديه ملفات يخاف فتحها تتعلق بفترة تسييره بفاس و يبحث. عن (عفى الله عن ما سلف

rachid منذ 6 سنوات

هذا هو بنكيران،رجل الاخلاق رجل متسامح يعفو عن الناس.اما شباط ماذا استفاد?

ملاحظ غير سياسي منذ 6 سنوات

على الأقل عداوة شباط لبنكران وحزبه كانت عداوة واضحة وعلانية ومكشوفة للجميع وكانت عداوة سياسية فقط إنما الخطير والصعب هي عداوة " البام " لأنها عداوة دينية سياسية وتحكمية وتليها عداوة " الأحرار " وهي عداوة النفاق - السن يضحك للسن والقلب فيه لخديعة - أي عداوة سياسية ناتجة عن مصلحية حزبية تآمرية ثم تأتي عداوة لشكّر والدستوري وهي عداوة لا أهمية لها ولا تساوي شيئا لأنها تدخل ضمن مقولة - عدو سيدي عدوي - لكون لشكّر صنعه " البام " والدستوري في قبضة " البام" وأعود للتسائل القديم " علاش الكار ما جاش من فاس " لأسل شباط " علاش عمدة فاس اخرج من الحكومة " لن نرتاح لقول شباط - التسامح فضيلة - حتى يخبرنا لماذا خرج من الحكومة ومن كان وراء خروجه والمسامح كريم

najde khalid منذ 6 سنوات

هذا مؤشر قوي على أن حزب الأصالة و المعاصرة سيسحق مجموع الأحزاب في الإنتخابات القادمة .