المغاربة لن يعرفوا عدد السائقين الذين يقودون سياراتهم وهم سكارى، إذ بالرغم من أن الوزارة المنتدبة في النقل كانت تعد لإعلان أرقام السائقين الذين يضبطون في حالة سكر أثناء قيادتهم سياراتهم، إلا أنها تراجعت عن ذلك.
وقال مسؤول كبير في الوزارة لـ«اليوم24» إن الوزارة «قررت أن تبقى الأرقام المتعلقة بالسائقين الذين جرى ضبطهم في حالة سكر، منذ الشروع في تطبيق أجهزة قياس الكحول، داخل مبنى الوزارة، وأن تُستعمل في صياغة الاستراتيجية الوطنية للحد من حوادث السير، بدل تعميمها على المواطنين».
لكن على ما يبدو، حسب مصادر أخرى، فإن الأرقام الموجودة لدى وزارة النقل، بعدما وفرتها الإدارة العامة للأمن الوطني، كانت أرقاما بسيطة، و«لا تعكس الحجم الحقيقي» لظاهرة القيادة في حالة سكر ببعض الجهات التي طبق فيها جهاز كشف الكحول على السائقين، ما سيقدم الانطباع بأن «الحملة على القيادة في حالة سكر لم تؤت أكلها، أو لم تكن هناك استخدامات مناسبة لأجهزة كشف الكحول»، ولذلك تقرر عدم إعلان نتائج العملية.