العشرات يحتجون في وجدة ويطالبون بكشف مصير بنبركة والمانوزي

30/10/2015 - 09:30
العشرات يحتجون في وجدة ويطالبون بكشف مصير بنبركة والمانوزي

خرج العشرات من السياسيين، والحقوقيين، والمعطلين في وقفة احتجاجية، مساء امس الخميس، بساحة 16 غشت في وجدة للمطالبة بكشف مصير المهدي بنبركة، الذي يصادف اليوم الذكرى 50 لاغتياله في العاصمة الفرنسية باريس.

المحتجون، الذين خرجوا لإحياء « يوم المختطف » رفعوا أيضا شعارات تطالب بكشف مصير الحسين المانوزي، الذي مضت 43 سنة على اختفائه، وللتضامن مع المختفين قسرا، وتحسين الأوضاع المعيشية، ومحاربة المفسدين.

[youtube id= »uE0JvhMIxDs »]

 ونظمت الوقفة، التي دعا إليها الفرع المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، تحت شعار « من أجل الحقيقة والمساءلة ».

وفي هذا السياق، أكدت الجمعية على لسان بهلول بوسماحة، أحد المسؤولين بمكتب الفرع في وجدة، أن المكتب المحلي للجمعية « سجل مجددا عجز هيأة الانصاف والمصالحة على كشف الحقيقة في شأن ملف المهدي بنبركة.

وأكد المتحدث نفسه، في كلمة الجمعية، أن الفرع « يستنكر العراقيل التي تضعها السلطات والقضاء أمام كشف الحقيقة، ومساءلة المتورطين في اختطاف واغتيال المهدي بنبركة »، كما وجه نداءً إلى من أسماها بـ »القوى الديمقراطية » لمواصلة الضغط من أجل كشف الحقيقة في هذا الملف وغيره من الملفات المتعلقة بالانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.

الوقفة التضامنية مع بنبركة

وكشف بوسماحة أن « عجز » هيأة الإنصاف والمصالحة على معالجة ملف المهدي بنبركة، وسائر الملفات الأخرى، وعدم شروعها إلى حدود الآن في تطبيق التوصيات، « يؤكد أن ملف الانتهاكات الجسيمة لايزال مفتوحا، بالقياس مع منظور الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، وتوصيات المناظرة الوطنية حول الانتهاكات الجسيمة، المنعقدة في نونبر 2001 ».

شارك المقال