علماء يحذرون من الطُّرق المنحرفة في تدبر القرآن الكريم

29 أكتوبر 2015 - 19:22

المامون خلقي

اختتمت،عشية اليوم، فعاليات المؤتمر العالمي الثاني لتدبر القرآن الذي إنعقد يومي 28 و 29، بالدارالبيضاء، بمشاركة أزيد من 500 مشارك و مشاركة من 30 دولة.
و بحسب البيان الختامي للمؤتمر، فقد تم تقديم واحدٌ وعشرون بحثاً، وشارك فيه عدد من الباحثين المهتمين بتدبر القرآن، وقد وزعت هذه البحوث على خمس جلسات علمية، وعقدت عدد من حلقات النقاش، والدورات التدريبية ومحاضرات حول محاور المؤتمر وموضوعاته، بالإضافة لمعرض مصاحب لعدد من المؤسسات القرآنية للجهات.
فعاليات المؤتمر، والمنظم من طرف الهيأة العالمية لتدبر القرآن الكريم، بالتعاون مع جامعة الحسن الثاني بالدارالبيضاء، تحت شعار “تدبر القرآن الكريم: أعلام ومناهج”، اختتمت بكلمة لرئيس مجلس أمناء الهيأة، ناصر سليمان العمر، الذي شكر المملكة المغربية لاستضافتها لهذا المؤتمر وتسهيل إجراءات تنظيمه.
و قد خلص المؤتمر، إلى ضرورة أن تحدد الهيئة العالمية لتدبر القرآن تعريفها لمصطلح التدبر، الذي تنطلق في مشاريعها ومناهجها من خلاله، بالإضافة إلى الإستفادة من مناهج السلف وكبار المفسرين في تدبر القرآن الكريم، ونشرها بين الناس.
و أوصى البيان الختامي للمؤتمر، بالحذر من الطُّرق المنحرفة في تدبر القرآن الكريم، التي لاتلتزم بشروطه وضوابطه، و أن يكون التركيز في المرحلة القادمة على حل الإشكالات وتصحيح المفاهيم الخاطئة للتدبر، والدعوة إلى ابتكار أساليب عمليّة معاصرة لتربية المسلمين على تدبر القرآن الكريم.
و دعا ذات البيان، إلى دعم التجارب الناجحة في تدبر القرآن الكريم وإشاعتها بين الناس، و توظيفه في حماية الشباب من الانحراف الفكري والسلوكي، وتقوية إيمانهم وتهذيب نفوسهم.
و شهدت أشغال المؤتمر، الذي شهد، بحسب المنظمين، مشاركة أزيد من 500 شخصية من العلماء المتخصصين في علوم القرآن، ينتمون إلى أزيد من 30 دولة، إلى جانب عرض الدراسات العلمية المتخصصة، تنظيم معرض يقدم خبرات وتجارب عدد من الهيآت والمراكز في تدبر القرآن الكريم.
جدير بالذكر، أن الجلسة الإفتتاحية للمؤتمر، عرفت غياب كل من أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، ولحسن الداودي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، اللذان كانا من المقرر أن يمثلا الجانب المغربي في الإفتتاح، كما تم تسجيل أيضا تغيب أبرز المقرئين و الشيوخ المغاربة، الشيء الذي أرجعه المسؤول عن التواصل لدى إدارة المؤتمر، محمد السيد، إلى كون المؤتمر مخصص للباحثين و الأكادميين في مجال تدبر القرآن.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.