توفيق بوعشرين:القتل الرحيم للسياسة

31 أكتوبر 2015 - 21:05

في جميع دول العالم تتقوى الحكومات ويشتد عودها، وترتفع وتيرة عملها كلما ارتفعت أسهمها في الاستحقاقات الانتخابية، وكلما منح المواطنون ثقتهم للحكومة شعرت بالقوة والفعالية، والعكس صحيح… هذه القاعدة لا تنطبق على المغرب وعلى حكومة بنكيران، للأسف الشديد، كلما ارتفع عدد الأصوات الانتخابية التي يحصل عليها حزب العدالة والتنمية، الذي يقود الحكومة، نزل سقف مقاومة عبد الإله بنكيران للتحكم والاستبداد والفساد… وكلما ازدادت شعبية بنكيران نقصت عنده مناعة مقاومة الضغوط التي يتعرض لها، وكلما ربح مترا في الساحة الانتخابية خسر أمتارا من صلاحياته في الوثيقة الدستورية.
إليكم بعض الوقائع الدالة على هذه الملاحظة من يوم إجراء انتخابات الرابع من شتنبر إلى الآن، حتى لا نرجع بالذاكرة إلى ما قبل ذلك، فيبدو أن ذاكرة السياسيين قصيرة جدا، وأن التذكر هو أكبر تمرين يتعب من يوجد في السلطة اليوم.
منذ إعلان نتائج الانتخابات الجماعية والجهوية، التي حصل بموجبها الحزب على المرتبة الأولى في عدد الأصوات وفي كبريات المدن، وهو يتعرض لضربات قاسية وبعضها تحت الحزام، لكن دون رد ودون مقاومة، ودون خطة ودون ممانعة تتقدم عن طريقها تجربة التحول الديمقراطي في البلاد.
وقف بنكيران يتفرج على «خيانة حلفائه» في حزبي التجمع الوطني للأحرار والحركة الشعبية، حيث تحولت الحمامة والسنبلة إلى وقود في خزانات الجرار الذي حصد رئاسة خمس جهات، ولولا خوفه من رد فعل الشارع لكان قد استولى على أكثر من ذلك. لقد جرت سرقة موصوفة لأصوات الناس من قبل الناخبين الكبار، فيما ظل بنكيران في مقر حزبه يتأسف على ظلم ذوي القربى!
عندما أحس حميد شباط بأن الدولة العميقة تخلت عنه، وأن رهانها الأول على البام وليس على غيره، وحينما بدا الانزعاج على زعيم الاستقلال، تحركت وزارة الداخلية بسرعة لتأديبه، وجرى تسريب فقرة كاملة من مداخلة محمد حصاد في المجلس الحكومي إلى الصحافة، وفيها اتهامات خطيرة لشباط بابتزاز الدولة، ولم يرفع أحد صوته بالقول إن مداولات المجلس الحكومي سرية، وإن اتهام زعيم حزب سياسي في هذا التوقيت ليس بريئا والمسلسل الانتخابي لم ينته بعد.
لما شعرت الجهات إياها بأن خروج حزب الاستقلال من المعارضة «البامية» إلى المساندة النقدية سيخلط الأوراق، وسيفك العزلة عن «البي جي دي»، تحولت اللجنة الحكومية لتتبع الانتخابات إلى محكمة تصدر أحكاما غيابية على منتخبين جرى التشهير بهم في الإعلام والتلفزة الرسمية، واتهامهم على الهواء مباشرة بالتورط في شراء أصوات انتخابية… هنا نسي الجميع قرينة البراءة وشروط المحاكمة العادلة، ومبدأ فصل السلط الذي لا يعطي لجنة تنفيذية سلطة قضائية على أحد.. هنا أيضا التزم رئيس الحكومة ووزير العدل والحريات الصمت، وتركا شباط في «الكوليماتور» يؤدي ثمن قلب الطاولة على البام.
في هذه الأجواء الساخنة جرى منع المؤرخ والناشط الحقوقي، المعطي منجب، من السفر، وجره إلى تحقيقات سياسية باسم القضاء، وهنا أيضا التزمت الحكومة الصمت، وتُرك المؤرخ لمصيره يواجه الموت إضرابا عن الطعام، ولولا ضغط الحقوقيين في الداخل والخارج على صورة المغرب، ولولا تحرك الإعلام الدولي لنصرة باحث عرف بجديته وجرأته لكان المعطي اليوم تحت التراب بعد أن وصل إضرابه عن الطعام إلى حد تهديد حياته. هنا لم يظهر للحكومة أنها تنتج التحكم أو تسكت عليه.
في واقعة أخرى تدل على المس باستقلالية القرار الحزبي وترسيم سياسة تأميم شؤون الأحزاب، قبل بنكيران عزل عضو الأمانة العامة للحزب، عبد العلي حامي الدين، من رئاسة فريق الحزب في مجلس المستشارين بعد أن انتخبه زملاؤه في الفريق، وبعد أن وافقت الأمانة العامة على هذا الانتخاب، كما تنص على ذلك مساطر الحزب.. بدعوى وجود ضغوط سياسية. قبل بنكيران الخضوع للضغوطات لأن السياسة، على حد زعمه، كلها ضغوطات، لكنه نسي أن السياسة هي أيضا مقاومة ومناعة ونضال وتشبث بالمبادئ، وصبر على الإكراهات حتى تتقدم العملية الديمقراطية في بلاد لها تقاليد عريقة في مقاومة الإصلاح.
ثم جاءت نازلة المادة 20 من مشروع قانون المالية، حيث استحوذ وزير الفلاحة على صلاحيات رئيس الحكومة خارج الدستور وخارج القانون. ولأن بنكيران تصور أن المشكل كله يتلخص في نشر الصحافة وقائع هذه الفضيحة السياسية وليس الفضيحة في حد ذاتها، فقد بلع مقلب تغيير الآمر بالصرف في أكبر صندوق خاص لتنمية العالم القروي، وأعطى أخنوش وبوسعيد الإذن بمقاضاة مدير هذه الجريدة لأن الوزيرين يريدان نقل المعركة مع بنكيران إلى القضاء، في محاولة للحصول على حكم قضائي يبرئ ساحتهما السياسية، لكن أخنوش ليس مواطنا عاديا لينتظر حكم القضاء.. لقد مر إلى الانتقام الاقتصادي من المقاولة التي تنشر الجريدة، في محاولة لإخراس صوتها وإغلاق أبوابها، فهو من أكبر الناشرين في المغرب، ويعرف فعالية سلاح الإعلانات في الإجهاز على مقاولات الصحافة الهشة أصلا.
الأصوات الانتخابية أداة لتقوية الديمقراطية، وعندما يتحول النصر الانتخابي إلى ضريبة يؤديها الفائز الخائف على مقعده، فإن الديمقراطية هي التي تخسر (هل مازال أحد من وزراء الحزب يتذكر وثيقة التغيير الديمقراطي التي صادق عليها المؤتمر الأخير؟). إن هوية الحزب، أي حزب، تتغير بالممارسة وليس بالخطاب.. غدا سيأتي جيل جديد تربى في هذا المستنقع البراغماتي وسيطبع مع الاستبداد، وربما يصير جزءا منه.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Bader منذ 6 سنوات

يا ناس تذكروا ان عدة جهات لا تقبل بحكم العدالة والتنمية سواء .كانت أحزاب او دولة عميقة وحتى دول عربية وغربية. .الربيع العربي ونتائج الانتخابات هي من أدت إلى هذا و الكل لاحظ في بداية حكم العدالة والتنمية ومع أحزاب أخرى ومنها الاستقلال بأن هناك أزمة ثقة. بعد خروج الاستقلال والمراد منه كسر شوكة العدالة والتنمية وخروجها من ااحكومة فكانت المساومات لكن بنكيران فطن باللعبة فابان على ليونة كبيرة جدا جدا وهنا وبعدها حظي بمزيد من الثقة و وسع له هامش العمل. واتى لعدة اعتبارات داخلية خارجية. بنكيران لن يخرج ما بجعبته ولاسيما في موضوع احزاب الائتلاف الحكومي. لكن انتظروا الحملة الانتخابية. التغيير ياتي عن طريق الشعب عندما يصوت بقوة للعدالة والتنمية لتمكينة من الحكم مع حزب اخر او حزبين غير الاحرار والحركة اما الحزب السليط اللقيط فلابد من عزله. فعل يستوعب النغاربة الدرس من شعب تركيا ؟ تمكين العدالة والتنمية من أغلبية مطلقة لن يسمح بها ولكن أغلبية جديد مريحة

ahmed منذ 6 سنوات

je pense que benkiran à enfin se retrouver enface de la politique de roi et ces entourage et lui il a dit franchement si les marocain cherchent un chef de gouvernoument qui entre en confrontation avec la politique de roi alors qu´ils cherche un autre monsieur autre que benkirane, je pense le monsieur se trouve enfin de compte devant un mur qui le depasse

استاذ -ياسين منذ 6 سنوات

نسخة جديدة من الاتحاد الاشتراكي(حكومة التناوب) يقدمها العدالة والتنمية...بعد 10 أو 15 سنة سيصبح الحزب الأصولي من التاريخ... وستبقى دار لقمان على حالها...لا أمل إذن في التغيير. أنا غادي نهز ولادي ونهاجر لكندا

نيباوي منذ 6 سنوات

السلام عليكم السيدبنكيران رجل سياسي بامتياز لانالسياسة تقتضي ان تقارن بين الربح و اللخسارة علىالمدى القريب و المتوسط والبعيد من جهة اخرى بنكيران بين المطرقةوالسندان :احزاب مخزنية تحكم عفاريت مقاومة محيط ملكي حداثي لايثق في الاسلام السياسي .الكل مستعد لاجهاض التجربة والتكالب على الحزب الاسلامي بوعشرين منفضلك اقرا الاحداث منزاوية اخرى زيادة الرصيد الانتخابي للاسلاميين =زيادة التحرش والتكالب

خالد منذ 6 سنوات

وأخيرا تم لك الوعي الصحيح يا سيد بوعشرين، كتبت لك مرارا وتكرارا في تعاليق سابقةكثيرة ان بن الكيران لا يهمه اطلاقا ( اطلاقا اطلاقا اطلاقا) تقدم الديمقراطية في المغرب ، ولا يهمه إطلاقا الاصلاح ولا تغيير اوضاع الناس في المغرب، ما يهم بن الكيران هو رضى القصر عليه، ما يهمه هو ان يكون من دار المخزن. انت تتكلم هنا عن الرد والمقاومة والممانعة ...يا أخي بوعشرين هذه العناوين الكبرى هي عناويين رجل يخوض المعارك من اجل ان تتغير الأوضاع في المغرب لصالح الديمقراطية. الديمقراطية وتقدمها لا يهمان بن الكيران. يهمه الخضوع للسلطة ولك في قصة حامي الدين اكبر دليل على ما اقول. هل تريد ان اضيف ان بن الكيران لا يختلف مطلقا عن عقلية لشكر وشباط اي انهم ثلاثتتهم لا يهمهم تقدم المغرب وارساء نظام الديمقراطية بقدر ما يهمهم خدمة المخزن والأخذ فتات الكعكة التي يتحكم فيها المخزن او الدولة العميقة كما تعبر انت. لاحظ امرا هاما جدا وهو انهم ثلاثتهم يتظاهرون بمصارعة بعضهم البعض لكن دون المساس ابد برأس وا باسس الفساد في الدولة. لو كان بن الكيران اصلاحيا ابالفعل لرفض كل ما اتيت عليه في مقالتك الرائعة هذه. لاحظ أخيرا كيف أنه رخص لفاسدين في ان يقيدوا دعوة ضد جريدتك رغم انك كنت الأكثر مساندة له اعلاميا. في الجوهر هل تجد فرقا بين لشكر والشباط وبن الكيران؟ مع الاسف الحديث يطول لكن هذا المقام لا يسمح بأكثر مما كتبته في هذا التعليق.

confiance منذ 6 سنوات

bien dit : la politique c’est l’art du possible juste ayez confiance

lahdeb منذ 6 سنوات

Mr Benkirane ne veux pas subir le sort des frères musulmans qui ont tenté de bouleverser la scène politique egyptiènne sans prendre en considération la capacité de nuisance de la Mafia . armée+hommes d'affaire .Au maroc notre Etat profond dispose des moyens plus redoutables pour nuire au PJD et le moindre faut pas susciterait le coup fatal.

عبد القادر جيران منذ 6 سنوات

على سلامتك. عندك تزلق و يقطعوا عليك البزيزيلة. ياكما بغيتي .تقلب الفيستة لجيهة الاخرين

محمد منذ 6 سنوات

وما التهمة التي ستوجه ضد الاستاذ توفيق بوعشرين ؟ اليست مهمته الصحافية نشر الاخبار وتحليل المعطيات.. وما التهمة التي ستوجه للحصافي الاستاذ توفيق بوعشرين؟

KHALID منذ 6 سنوات

نعم اخي ترك رئيس الحكومة لوزيره الحق في اللجؤ للقضاء صائب لكن كلمة القضاء هي من سيساعد سي بوعشرين الصحافي المحترم على اتباث حقه خصوصا امام خصم خطير كاخنوش فصاحب الحق لايهاب القضاء

عزيز فريو منذ 6 سنوات

على سلامتك ألفقيه..عاد عرفتيها..عيينا نقولو ليك.الباجدة -وخصوصا بنكيران- لا يؤمن لهم جانب.

hicham منذ 6 سنوات

Mr bouachrine tu me fais penser au grand journaliste ALI ANOUZLA

aziz madrane منذ 6 سنوات

Benkirane est un vrai homme politique et la politique c'est l'art du possible . il ne veut pas jouer le rôle de héros qui gagne la sympathie des révolutionnaires mais qui ne réalise rien pour son pays et c'est et ce comportement là qui lui garantie , qu'à maintenant, la conduite des affaires public au sommet du gouvernement .

موهوب منذ 6 سنوات

سأل الصحافي بن كيران : هل ستساند الوزيرين ؟ كان الجواب واضحا : ليس واجبا علي مساندتهما. ثم سأله : هل ستأذن لهما في اللجوء للقضاء : قال نعم طبعا. لو كان بن كيران عبر عن مساندته للوزيرين لكان منبطحا للفساد مسهما فيه، ولو امتنع عن الإذن لهما لكان أوقع الصحافي بوعشرين في تهمة التبعية لرئيس الحكومة. ما فعله بن كيران من البداية في هذه القضية كان لصالح الصحافة - وارجعوا لمقال الأستاذ بوعشرين الذي كشف فيه عن حواره مع رئيس الحكومة قبل نشر الخبر - ، لقد أثبت أن لها إستقلالية في التقصي عن الخبر وفي نشره، وفي الدفاع عن حقها أمام القضاء لتثبيته، وبالمقابل ورّط الوزيرين في مواجهة الصحافة، وأول الغيث فضيحة التحكم في الإشهار، ثم ينهمر.

youssef منذ 6 سنوات

للاسف الشديد مواقف السيد بنكيران لم تكن في مستوى التحدي

محمد منذ 6 سنوات

توفيق ضمير الشعب ويكتب مايقتنع به وليس دفاعا عن بنكيران

حميد الهيقي منذ 6 سنوات

الان ادركت يا سيد توفيق ان بنكيران يمكن ان يتخلى عن اقرب ااناس اليه في سبيل السلطة واظهار انه الحمل الوديع فما بالك انت الذي ما فتءت تدافع عنه وسيتركك لمصيرك

حركي نزيه منذ 6 سنوات

كريم عايش : قام اعضاء المكتب السياسي لخزب الحركة الشعبية و مستشاروا وزرائه بمقاضاتي بتهم السب و القذف لاني اطلقت قلمي عبر فيسبوك للمناداة للتغيير ضدا على الاستبداد و الفساد المستشري في الحزب، و لم ينطق اي من الذين يتبجحون باحترام مبادئ الديموقراطية بالحزب لقول شيء بل صمتوا خوفا و طاعة لأولياء نعمهمو هذه هي ما يريد سياسيوا الحركة الشعبية، سحق المتاضلين و عبادة الاصنام السياسية.

بودرار عبداللطيف منذ 6 سنوات

ظهر مؤخرا ان بن كيران بدأ يحب الكرسي واستانس به مما جعله خنوع ومتذلل ،ومع نهاية الولاية سيقذف به كمن سبقوه لان الذي يحكم هذه البلاد شخص واحد لا يريد ان يزاحمه احد.

moroco منذ 6 سنوات

نشعر جميعا يا توفيق بعمق الجراح التي تخلفها قرارات بن كيران الجبانة والبعيدة عن الحكمة واليوم حين يتنازل بن كيران فهو حسب تصوره يحافظ على ما تبقى من عمر ولايته بما تبقى له من حلفاء بن كيران يحق فيه قول ماثور «اسد علي وفي الحروب ...»عندما يواجه الطبقة المتوسطة تجده شجاعا وهو الذي لم يقدم لها شيئا بل يتفنن في استنزاف جيوبها

Amine statti منذ 6 سنوات

على بن كيران ان يفهم انه لم ينتخبه المغاربة لكي يعتدي على الطبقات الوسطى والضعيفة وإنما ليحكم بالعدل ولكن للأسف نجده متمسكا بالإساءة لاشرف فءة اجتماعية:الأساتذة .اهو كره دفين،حرب بالوكالة،أم براغماتية سياسية بما ان النقابات أخلت الساحة وتركت المجال لبن كيران يعيث فيه فسادا.

hamdane منذ 6 سنوات

ce que je pense que les poches de résistances ou les lobbyings qui sont déjà enracinés partout dans tous les sites de la société marocaine et qui détournent la transition démocratique au maroc , tout çà peut porter atteinte à la paix social et la stabilité de notre pays et je dis à Mr bouachrine qui représente la "quatrième autorité " la presse que je porte à lui mon soutien et je lui dit de ne pas séquestrer la voix des marocains en ce qui concerne l'affaire de détournement de leur voix en élections des conseils régionaux et aussi leur volonté politique qui à mon avis veux la paix que l'anarchie et finalement n'ont pas encore dis leur dernier mot

ali منذ 6 سنوات

Je suis d'accord avec cette analyse et apporte mon soutien moral a M. Bouachrine.

Amori منذ 6 سنوات

مالنتيجة لانتخاب جديد لصالح العدالة و التنمية اذا كان التاريخ يوعيد نفسه مثل الاتحاد الا شتراكي سابقا

مواطن من تطاون منذ 6 سنوات

هذا سرد لحقائق الأمور الواقعية التي تقع على الساحة السياسية في بلاد المغرب التي تعبر بحق عن مدى المستوى المتطور والمتقدم لافساد المجال السياسي من طرف أجهزة المخزن المغربي وأدواته المتنوعة سواء كانت أحزابا ادارية أو أجهزة وزارة الداخلية أو الصحافة المرتزقة أو آليات أخرى التي توظفها الدولة مثل الترغيب والترهيب أو حتى اللعب على أحبال مواجهة الارهاب والحفاظ على الأمن والوحدة. غير أني لاحظت أخي الكريم بوعشرين أن رئيس الحكومة تميز بذكائه عندما وافق وزير الفلاحة أخنوش على ملاحقتك قضائيا وذلك لفضح هذا الأخير قضائيا واعلاميا أمام الشعب المغربي، فهي لعبة أتقنها رئيس الحكومة لفضح الفساد الاداري أمام مرأى ومسمع من الناس في حالة ما أن تبرئك المحكمة وتدين أفعال وزيري الفلاحة والمالية .

youssef منذ 6 سنوات

m3aleeem bou3ichriiiin

MOMO13 منذ 6 سنوات

M. Benkirane a fait son temps. Le Makhzen est en train de le discréditer aussi bien vis à vis de son parti qu' aux yeux de tous les Marocains; il aura une terrible chute à la fin de sa carrière politique; Toute la popularité qu'il s'est construit durant ces 4 années deviendra à une boule de neige qui va le mouiller de haut en bas. .

حميدات سعيد منذ 6 سنوات

الكل يعرف ان هناك تراجع رهيب وخنوع وتخلي عن كل الاختصاصات والقرارات لصالح اللوبي المتحكم .فاصبحوا مجرد كراكيز وكومباوس يسيرون الاعمال اليومية فقط .والمسماة احزاب المشاركة في الحكومة تفتقد للشجاعة وتتواطء على الشعب في بيع ارادته وتسليمها بدون كفاح حفاظا على الكراسي والمصالح الشخصية لزعمائها

khalido منذ 6 سنوات

hhhhh yalah fhamti a si bouchrine ta kalbo alik rah hadchi arfinoa ala bajda rah li tayham hya lablassa