بتكليف من الملك..بنكيران وحصاد يتعهدان بالسهر على حل أزمة "أمانديس"

01 نوفمبر 2015 - 20:21

علم اليوم 24 ان رئيس الحكومة عبد الاله ابن كيران ، ووزير الداخلية محمد حصاد عقدا اليوم الأحد اجتماعا مع والي ومنتخبي مدينة طنجة، في محاولة لتطويق أزمة “امانديس” التي فجرت احتجاجات غير مسبوقة في طنجة.
وكشف مصدر مطلع لموقع اليوم 24 حضر اجتماع اليوم، أن لقاء بنكيران وحصاد مع منتخبي طنجة جاء بتكليف من الملك محمد السادس، مما يؤكد أن الموضوع يحظى باهتمام الملك شخصيا.
وأوضح المصدر أن بنكيران أكد للمنتخبين أنه يضمن تنفيذ الإجراءات التي تعهدت بها اللجنة المختصة التي أحدثتها وزراة الداخلية، حيث خلصت إلى الإفراج عن حزمة من الإجراءات من بينها مراجعة جميع فواتير الاستهلاك المنزلي، وتفعيل عملية منح العدادات الفردية الإضافية، والامتناع عن قطع التزويد بالماء والكهرباء بسبب عدم الأداء، إلا بعد إعلانين مسبقين بالقطع، وعدم القيام بذلك أيام الجمعة والسبت والأحد.
وأضاف المصدر أن بنكيران أكد للمنتخبين وممثلي الساكنة أن الموضوع يحظى بمتابعة ملكية، وأنه لا بد من إعطاء فرصة للجنة المختصة كي تقوم بعملها، مشيرا إلى ضرورة طمأنة الساكنة لإنهاء الاحتجاجات.

وكانت ساكنة طنجة قد انخرطت منذ أسابيع في احتجاجات ليلية ضد “أمانديس”، نظرا للارتفاع “الصاروخي” لفاتورتي يوليوز وغشت، وقامت بعدة مبادرات وحملات للإطفاء الجماعي الأنوار في المدينة، ومقاطعة أداء الفواتير..

شارك المقال

شارك برأيك

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

كمال منصف منذ 8 سنوات

ان ما يعانيه عامة اصحاب الدخل المتواضع . مع الكابوس المنتظر من فاتورة كهرومائية كانت الدافع الاساسي لخروج الناس الى الشارع. و هي رسالة واضحة الى من يسير هذا البلد الامين . ان طنجة ليست سهلة المنال او لقمة صائغة في افواه التماسيح. كانوا محليين او من من مستعمرة "غويانا". ان طنجة دائما ترفع راية العز و الكرامة منذ 1947 و هي تحت ضغط الادارة الاستعمارية . طنجة منذ الازل عاصرت مد و جزر الحضارات المتوسطية ، بل الاروبية عامة .يواكب الفذة و الشدة . لا نقصد التكبر على باقي المغاربة .بل العكس .المجتمع الطنجي اكبر الشعوب تقبلا و تجاوابا مع الانسان كبفما كان مصدره او لونه او لهجته او لغته .ما نريد قوله هو بقدر سعة صدره تسامحا ،بقدر دفاعه الموحد عن لقمة عيشه.البهرجة السياسية لا محل لها من الاعراب في طنجة . لا نها لا تسمح بتعليف التماسيح على حساب ارزاق العباد . ان نزول وزارة الداخلية بثقلها و امر من الملك و سعيها الصادق للانصاف لما تحقق من نتائج ايجابية حسب الراي العام .ورغم ذلك مازال على استعداد و لكن بعد تقييمه للنتائج على ارض الواقع و ليس على ضوء البلاغات او التصريحات.الشعب الطنجي لا يرغب الا في السلم الاجتماعي و لكن ليس باي ثمن . مرة اخرى تسجل سلطة الوصاية هدفا ثمينا في شباك الهيئات المنتخبة.التي لا نرى منها الا تبادل الاتهامات. مع محدودية و تواضع تدخلها لمعالجة المشكل من جدوره. و وضع اليد على الجرح مباشرة كما دابت لجنة و زارة الداخلية التي كانت ادرى بغم المواطنين . و قررت انها لن تبارح البوغاز الا و قد وضعت القطار على السمة الصحيجة درءا لاي فتنة .و التي نشك في الشركة الاجنبية قد تكون باختلاقها ارقاما خيالية في الفاتورات الا لجس نبض الشارع وتقييم ردة فعل الشارع.و خصوصا مناطق نفوذها الاقتصادي رونو -طنجة .الناس لا تلعب بل يضعون تقارير سليمة عن نسبة المخاطر التي قد يواجهوها عند اي استثمار خارجي. و بعد هذا الانفراج نحيي الجماهير الطنجية بل نهنئها على التضامن السلمي الحضاري . انها مسيرة الشموع ستحرق اي زيادة غير موضوعية . وطنجة التي نابت عن باقي المقهورين في هذا الوطن. ان الشعب كان ينتظر تحسين و ضعه الاجتماعي بعد المحصول الجيد و تدفق الاستثمارات و ارتفاع مداخيل السياحة و ..و .اذن متى ؟.فاذا بحكومة لا تجيد الا الزيادة في كلفة الحياة.نتمنى للحكومة قد استوعبت الدرس من طنجة .التوازنات المالية و العحز في الميزان التجاري .تبقى مؤشرات تنزل و تصعد منذ الاستقلال .و المواطن لا يرغب في معرفتها لانه ملها و لم يعد يستوعبها بتناقض المعطيات.

reda منذ 8 سنوات

دائما ننتظر الضوء الأخضر من الملك لفعل أمور بسيطة مهو الذي يملك السلطة المطلقة ،سؤال :لماذا الانتخابات لماذا الضجيج وصرف الملايير والإعلانات

التالي