بوانو: العلاقات العربية التركية ستعرف منعطفا بعد فوز العدالة والتنمية

02 نوفمبر 2015 - 18:07

قال إدريس بوانو، الخبير المغربي في العلاقات المغربية التركية، إن تجربة تركيا ساهمت في عودة الروح إلى العديد من الشعوب العربية والإسلامية، التي تسعى إلى منح أصواتها للأحزاب ذات المصداقية، التي تساهم في التنمية الاقتصادية والديمقراطية”.

وأضاف بوانو في تصريح لوكالة الأناضول أن “العلاقات العربية التركية ستعرف منعطفًا بعد هذه الانتخابات، وستسعى تركيا إلى تقويها”، مشيرًا إلى أن محور تركيا، والسعودية، وقطر، سيزداد قوة وحضورا وتأثيرا بعد نتائج الانتخابات، التي ستجعل البيت الداخلي لتركيا قويا ومتراصا.

وقال بوانو، أيضا، إن “الشعوب الإسلامية والعربية ستتنفس الصعداء بعد فوز حزب العدالة والتنمية بالانتخابات البرلمانية التركية، خصوصا بعد خيبات الأمل في مصر وسوريا واليمن”.

ويرى بوانو أن “رسالة حزب العدالة والتنمية التركي من خلال فوزه بالانتخابات، تفيد بأن بإمكان الشعوب الإسلامية والعربية النهوض، واستعادة المبادرة على الرغم من محاولات إغلاق قوس الربيع العربي”.

وأكدت التجربة التركية، بحسب بوانو، أن “الشعوب بإمكانها إعادة ترتيب أوراقها، واستعادة حضورها على المستوى الداخلي والخارجي، وصناعة الحضارة، والدفع بالدول الإسلامية والعربية إلى الديمقراطية والتنمية الاجتماعية والاقتصادية”، لافتًا الانتباه إلى أن “نتائج الانتخابات في تركيا كانت غير متوقعة، وفاجأت العديد من الأطراف”.

وأشار بوانو إلى أن العديد من الدول والجهات كانت تريد الإطاحة بتركيا، وكانت تسعى قبل الانتخابات ألا يكون لتركيا أي دور إقليمي، وأن تبقى رقمًا عاديًا بالمنطقة، إلا أن النتائج المبهرة ستعيد ترتيب العديد من الأوراق في المنطقة، وعلى رأسها الورقة السورية حيث كانت بعض الدول تراهن على إبعاد تركيا وإدخال روسيا، مبرزا أن “الشعب من خلال تصويته الأخير اعتبر أن المسألة السورية تهمه، ويجب أن يكون لتركيا دور في المبادرة، التي تهدف إلى حل الملف السوري، بالإضافة إلى القضية الفلسطينية.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.