على الرغم من أن نظام التعويض عن فقدان الشغل لم يدخل حيز التنفيذ إلا هذا العام، إلا أن عدد كبيرا من المغاربة استفادوا منه بطريقة مباشرة، بعد أن فقدوا وظائفهم.
وكشف أولى الأرقام الصادرة في الموضوع، والتي كشف عنها عبد السلام الصديقي، وزير التشغيل والشؤون الاجتماعية، اليوم الأربعاء، أمام أعضاء لجنة القطاعات الانتاجية في مجلس النواب، أن عدد المستفيدين من نظام التعويض عن فقدان الشغل بلغ 4975 شخصا إلى غاية 30 شتنبر الماضي، وذلك بكلفة مالية بلغت 58.34 مليون درهم.
وأوضح الصديقي، في اجتماع تم تخصيصه لتقديم الميزانية الفرعية لوزارته، اليوم الأربعاء، أن وزارته « بذلت مجهودات في مجال محاربة تشغيل الأطفال، والنهوض بالمساواة بين الجنسين في العمل »، مبرزا أنها ساهمت في انتشال 354 طفلا، أعمارهم أقل من 15 سنة، من العمل، إلى جانب 189 آخرين ممن تتراوح أعمارهم ما بين 15 و18 سنة كانوا يشتغلون في أعمال خطيرة.
وفي السياق نفسه، أكد الوزير أن مفتشية الشغل « أولت عناية خاصة لعمل المرأة »، وذلك بتسجيل أزيد من 10 آلاف و800 ملاحظة خلال زيارات التفتيش، منها 1459 ملاحظة همت المساواة في الأجر.
على صعيد آخر، كشف الصديقي أن عام 2015 عرف، إلى حدود 30 من شهر شتنبر الماضي، التأشير على 5624 عقد عمل لفائدة الأجراء الأجانب، منها 1700 عقد عمل مبرمة لأول مرة، فيما ما تبقى يتعلق بعقود عمل تم تجديدها.
وأبرز الوزير أن قطاع الخدمات يأتي في مقدمة القطاعات المستقطبة للأجانب بأزيد من 69 في المائة، يليه قطاع الصناعة بـ17 في المائة، والبناء والأشغال العمومية بـ12.45 في المائة.