بعد التسريبات.. الجيش يتكلف بحماية الحكومة من القرصنة الإلكترونية

05 نوفمبر 2015 - 10:15

بدأ الجيش عملية التحصين الإلكتروني لحكومة بنكيران، وذلك لحمايتها من عمليات القرصنة التي تسببت في وقت سابق في تسريب وثائق حكومية حساسة. وتكلفت إدارة الدفاع الوطني بتشفير المراسلات الرسمية وتنظيم آلية المصادقة عن بعد.
وانتهت الحكومة من وضع اللمسات الأخيرة لتوفير الأرضية القانونية لتدخل القوات المسلحة الملكية لحماية معطياتها، وذلك من خلال مرسوم يسحب بعض اختصاصات مولاي حفيظ العلمي، وزير الصناعة والتجارة والاقتصاد الرقمي، لصالح إدارة الدفاع.
وسيمنح المرسوم الجديد، الذي سيعرض على المجلس الحكومي المقبل، المديرية العامة لأمن نظم المعلومات التابعة لإدارة الدفاع مهام تدبير ميدان التشفير المتعلق بالتبادل الإلكتروني للمعطيات القانونية والمساهمة في تنظيم آلية المصادقة الإلكترونية، والتكفل بالأعمال التقنية في مكافحة الجريمة الإلكترونية، بالتعاون مع الهيئات المختصة.
كما ستتكلف المديرية العامة بمهام تسليم التراخيص المتعلقة بوسائل وخدمات التشفير والمصادقة على أنظمة وضمان صحة التوقيع الإلكتروني، وكذا اعتماد مقدمي خدمات المصادقة الإلكترونية، والتي كانت تمارس من قبل الوزارة المكلفة بالتكنولوجيات الحديثة والوكالة الوطنية بتقنين المواصلات.
ويضع المرسوم الجديد، بحسب “الصباح”، الشركات التي تشتغل في مجال التشفير الإلكتروني تحت رقابة الجيش، بالخضوع لعمليات افتحاص دورية يقوم بها مفتو مديرية أمن نظم المعلومات.
وسرعت الحكومة عملية إعداد المرسوم للحد من خطر تسريب وثائق حكومية دبلوماسية تصنف في خانة المعطيات السرية، كما وقع منتصف السنة الماضية، خاصة من قبل حساب “كريس كولمان”، الذي تمكن صاحبه من اختراق عناوين إلكترونية حكومية ونشر محتوياتها.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التالي