مزوار:الجزائر تعيش حالة "نرفزة" وتحاول افتعال أي شيء في قضية الصحراء

05 نوفمبر 2015 - 20:30

مع اقتراب الاحتفال بالذكرى الأربعين للمسيرة الخضراء، شدد صلاح الدين مزوار، وزير الشؤون الخارجية والتعاون، على أن قضية الصحراء دخلت محطة تعرف فيها الجارة الشرقية « نرفزة » عالية بخصوص هذا الموضوع .

مزوار، الذي كان يتحدث أمام أعضاء لجنة الخارجية، والدفاع الوطني، والشؤون الإسلامية، والمغاربة المقيمين في الخارج بمجلس النواب، في اجتماع اليوم الخميس، قال « إننا ندخل محطة تتسم بارتفاع نرفزة الجار »، واصفا إياها بـ »القوية »، والتي تضاف إليها « سياسة الهروب إلى الأمام ومحاولة افتعال كل ما يمكن افتعاله »، في هذه القضية.

وشدد وزير الخارجية على أن الخطوات التي تقدم عليها الجارة الشرقية، تأتي لأن هناك « ضربات موجعة ومتتالية، ومعارك خضناها في محافل مختلفة، فرضنا فيها القانون الدولي والإطار الذي نشتغل فيه فيما يخص الوحدة الترابية »، على حد تعبير مزوار، الذي نبه إلى أن « النرفزة »، التي تحدث عنها « يمكن أن تؤدي إلى مجموعة من الانزلاقات ». وذكر بأن أعداء الوحدة الترابية حاولوا في السنتين الأخيرتين أن  » يقتلوا مقترح الحكم الذاتي في المهد ولم ينجحوا في ذلك، ليحاولوا افتعال أشياء أخرى »، على حد تعبير المتحدث نفسه، الذي أكد أن « دور الملك كان مؤثرا بشكل قوي في اخماد هذه المبادرات ».

وفي السياق نفسه، شدد الوزير على أن المغرب يرد على تحركات الأطراف المعادية لوحدته الترابية « بأشياء عملية »، يضاف إليها تخليد الذكرى الأربعين للمسيرة الخضراء.

إلى ذلك، لفت المتحدث نفسه الانتباه إلى ما اعتبره تزايد دور المجتمعات المدنية، وما لها من تأثير في سياسيات الدول، مؤكدا أن « ما نعيشه مع السويد وغيرها مرتبط بهذا الجانب ».

على صعيد آخر، شدد مزوار على أن المغرب سيستمر في الدفع نحو إجراء إحصاء لسكان مخيمات تندوف، مؤكدا أنه « لن يتنازل عن ذلك، لأنها ستكون أكبر صدمة للرأي العام الدولي، عندما يعرف من هم سكان هذه المخيمات ». وذكر في الوقت نفسه بتصدي المملكة لمحاولات اقحام الاتحاد الإفريقي في تدبير ملف الصحراء.

شارك المقال

شارك برأيك

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

التالي