الراضي لليوم24:فوجئت بإخراج آخر للبرنامج والصحافية لم تحترم التزامها

05 نوفمبر 2015 - 15:04

خلّف انسحاب القيادي الاتحادي عبد الواحد الراضي، مساء أمس من برنامج “وجها لوجه” على قناة “فرانس24″، استياء لدى من تابعوا اللقاء، غير أن ما اعتبره مراقبون “ضعف وانسحاب غير مسؤول”، برّره وزير العدل السابق، بكون “خرق اتفاق”، حيث أن المقدمة دنيا نوار “لم تحترم التزامها معه بخصوص نوعية مداخلته التي قبِل بموجبها الحضور”، على حد تعبيره.

وأوضح الراضي في تصريح صحافي لـ “اليوم24″، مبررات انسحابه من البرنامج الحواري، الذي جمعه بالناشط الحقوقي فؤاد عبد المومني، قائلا إنه “تم تغليطه وفوجئ بإخراج آخر للبرنامج، فضلا عن تواطؤ الصحافية فيما حدث”.

وقال عبد الواحد الراضي، إن نوار اتصلت به لتقديم شهادة في حق الشهيد المهدي بنبركة، باعتباره واحدا من رفاقه، والحديث عن التكريم الذي نُظم قبل أيام في إطار الذكرى الخمسينية لاختطافه، على ضوء الرسالة الملكية التي تلاها عبد الرحمن اليوسفي.

وأكد القيادي الاتحادي أنه اشترط على الصحافية لمّا علم باسم البرنامج “وجها لوجه”، عدم الدخول في مواجهة مع أي أحد، وأن مداخلته ستقتصر على إدلاء شهادة حول موضوع الذكرى الخمسينية، ليفاجأ في النهاية بإخراج آخر للبرنامج، دفعه للانسحاب.

وذكر المتحدث أن دواعي انسحابه كانت مبنية على عدم وفاء فريق البرنامج بالتزامهم معه، إضافة إلى عدم قبوله محاكمة المغرب والتشهير به على قناة دولية، فـ”استمراري في البرنامج كان يعني تزكية لما يقال، وسيدفعني ذلك باش نلعب فالتيران ديالهم وهذا ما لن أقبل به”، يشدد الراضي.

وكانت مقدمة البرنامج قد طرحت أسئلة على الراضي حول حقيقة اختطاف المهدي بنبركة ومسؤولية النظام المغربي، وهو ما لم يستسغه الضيف، الذي رد عليها قائلا “أنا مجايش ندير البوليميك، متجرونيش للصداع، شوفي آلالة أنا مجايش ندير المحاكمة لبلادي في قناة دولية يشاهدها الناس عبر مختلف دول العالم”، مضيفا “أنا المحاكمة كنديرها لداخل، وإلى بغا شي حد يخطب ويدير البوليميك شغلو هداك”، في إشارة للحقوقي فؤاد عبد المومني الذي كان مشاركا في البرنامج.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

احمد لمين منذ 6 سنوات

على السيد الراضي ان يواصل النقاش مع الضيف،لان الانسحاب يعبر عن ضعف صاحبه

mustapha منذ 6 سنوات

Bravo Mer radi .tu est un vrai nationaliste

M.KACEMI منذ 6 سنوات

برنامج وجه لوجه معروفة طبيعته، أي طرح مواقف مختلفة لحد التناقض أحيانا للنقاش. لذلك، وفي رأيي، كان الأحرى بالسيد الراضي الحسم في أمر مشاركته مسبقا. إما أخذ حريته في التعبير وصياغة المواقف، وإما احترام تلك "الخطوط الحمراء" التقليدية التي لا زال البعض، خصوصا من الجيل السياسي القديم، يحملها في صدره وحتى لا وعيه، دون إرادة حقيقية في تجاوزها، باعتبار أن الزمن المغربي تجاوزها. وفي الحالة الثانية، يكون على المعنى وببساطة عدم المشاركة في البرنامج وترك الفرصة لمن هو أجدر بها. وأما أخذ الفرصة لتضييعها، فهذا هو بالضبط ما هو غير مقبول، بل ومدان، في نظري. بخصوص "تواطؤ" الصحفية، فالسليم والمنطقي، حسب ما أرى، هو فضح ذلك التواطؤ بالحجة والإقناع، وأما الانسحاب، فيترك المجال فسيحا لمرور الرأي الآخر، ويوحي للمشاهدين، خصوصا خارج المغرب، بأن الموقف الذي يطرحه الراضي "فيه الدغل" وليس له ما يسنده. أخيرا، المرير حد العلقم هوأن خطأ الأغرار هذا ارتكبه من سكن البرلمان منذ 1963، وسبق أن كان وزيرا، ويحسب من الوجوه القيادية التاريخية للاتحاد الاشتراكي. ولا ندري إن كان السبب هو عامل السن أم الارتباط الكاتوليكي من المصالح