النماوي: إذا كانت لأخنوش قدرات خارقة لماذا لا يعين رئيسا للحكومة؟

05 نوفمبر 2015 - 14:30

لايزال الجدل محتدما في لجنة المالية والشؤون الاقتصادية بخصوص المادة 30 من مشروع قانون المالية، وهي المادة التي تمنح وزير الفلاحة، عزيز أخنوش صلاحية الآمر بالصرف في صندوق تنمية العالم القروي.

وعلى الرغم من أن رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، تنازل عن صلاحياته الدستورية بشكل غير مفهوم لوزير الفلاحة، إلا أن برلمانيي حزبه لايزالون يطالبون بتعديل المادة 30 من مشروع قانون المالية، وإرجاع الأمور إلى مسارها الصحيح.

وفي هذا الصدد، انتقد عبد الكريم النماوي، برلماني حزب العدالة والتنمية وعضو لجنة المالية والشؤون الاقتصادية بمجلس النواب بشدة إسناد صلاحية الآمر بالصرف لعزيز أخنوش.

النماوي الذي كان يتحدث، مساء أمس الأربعاء، خلال المناقشة التفصيلية لقانون المالية بمجلس النواب، قال إن إسناد الأمر بالصرف لوزير الفلاحة سيطرح عدة أسئلة حول جدية التطور الديمقراطي في المغرب، قبل أن يتساءل ساخرا “ماهي الطاقات فوق العادة التي يمتلكها وزير الفلاحة، حتى يسند إليه الإشراف على برنامج التنمية القروية الذي تشترك فيه عدة قطاعات وزارية”؟، مضيفا أنه “إذا كان هذا الوزير له قدرات خارقة، وهو الوحيد الذي يفهم في النجاعة فلماذا لم يتم تعيينه رئيسا للحكومة؟”.

وأضاف النماوي “لا أفهم كيف لوزير الفلاحة أن يفوض للعمال والولاة التصرف في أموال هذا البرنامج، مبرزا أن هناك تخوفا من تكرار تجربة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، التي يشرف عليها العمال في الأقاليم.

وشكك النماوي، أيضا، في قدرة وزارة الفلاحة على تدبير صندوق تنمية العالم القروي، مبرزا أنها لا تملك الأطر والموارد البشرية الكافية لتدبير برنامج تنمية العالم القروي.

ودعا النائب البرلماني إلى إشراك المنتخبين في تحديد حاجيات العالم القروي، وأن لا يتم التعامل معهم كمنفذين فقط.

 

 

 

 

 

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Mouhie منذ 6 سنوات

أقولها صراحة . إذا كان العدالة والتنمية ليست له قدرة التسيير وهنا اتحدث عن الحزب وليس عن شخص بنكيران (لأني واثق أنه يوم خروجه من التسيير الحكومي سوف يأخد رضا ..من تنازل لأجلهم كسابقيه) واأخص هذه الميزانية المشؤمة ، فإن مرت كما أرادو لها ، بإذن الله لن اصوت لكم كما لن ادعم حزب يبيع نفسه ..... والسلام

M.KACEMI منذ 6 سنوات

في الحقيقة لا أعلم شخصيا إن كاان السؤال حول لماذا لم يعين أخنوش رئيسا للحكومة هو من باب التساؤل المنطقي أم هو نوع من التنبؤ بما سيكون بعد تشريعيات 2016، في إطار ذاك الاحتمال \ السيناريو المخيف الذي صار البعض يطرحه، خصوصا بعد الوقع المزلزل الذي أحدثته نتائج محليات 2015 لدى جهات معلوم وجودها لكن غير واضحة المعالم لدى الرأي العام، بحكم اشتغالها في الظلام