المشروع الذي ظل إلى وقت قريب أشبه بالحلم المستحيل، والمتمثل في إقامة طريق سريع مزدوج بين مدينة أكادير ومدن الصحراء، وصولا إلى الداخلة، أصبح حقيقة وسينطلق إنجازه سنة 2016، على أن يصبح جاهزا خلال خمس سنوات.
المشروع، الذي يتمثل في طريق ساحلية أطلسية، تفوق من حيث أهميتها ورمزيتها مشروع طريق الوحدة الذي عرفه المغرب مباشرة بعد الاستقلال، لما ينطوي عليه من دلالات سياسية واقتصادية وكلفة مالية كبيرة.
وستكون هذه الطريق بعد انتهاء أشغال إنجازها شريانا حيويا واستراتيجيا لربط المغرب بعمقه الإفريقي، ويدمج أقاليم الصحراء فعليا في النسيج الاقتصادي للمغرب.
الحفل، الذي ترأسه الملك محمد السادس عصر اليوم السبت بمدينة العيون، أدرج مشروع إنجاز هذه الطريق بطول يفوق الألف كيلومتر، ضمن المشاريع الاستثمارية الكبرى التي ستعرفها الصحراء، وذلك بغلاف مالي يبلغ 850 مليار سنتيم.
المشروع الذي ورد في المخطط التنموي الشامل لجهات الصحراء، وقدّم بشأنه وزير النقل والتجهيز، عزيز الرباح، عرضا تقديميا، حظي بحفل خاص لتوقيع الاتفاقيات، أشرك الى جانب الحكومة ورؤساء الجهات الجنوبية الثلاث، والية جهة سوس ورئيسها، باعتبار هذا المشروع سينطلق من مدينة تزنيت.
شريط الأخبار
أولمبيك الدشيرة يعلن فك الارتباط مع المدرب مراد الراجي بالتراضي
المركز الروسي للعلم والثقافة بالرباط يحتفل بالذكرى81 لانتصار الشعب السوفيتي
القناة الأولى تراهن على الدراما التراثية من خلال سلسلة « بنت_الجنان »
ندوة دولية بالدار البيضاء تضع الهجرة تحت مجهر البحث الأكاديمي
2500 درهم لحضور حفل وائل جسار بالدار البيضاء يثير الجدل
السينما المغربية تستقبل فيلم “التسخسيخة” لسعيد الناصري
عمر بن عيدة يقدّم كتابه حول الجهوية والتنمية الترابية
طنجة: انتشال جثة طفل عمره تسع سنوات لقي مصرعه غرقا في بركة « سد مغاير »
ضحى الرميقي تطرح عملها الجديد « محايني » في فيديو كليب بتقنيات الذكاء الاصطناعي
سعد لمجرد أمام القضاء الفرنسي مجددًا في قضية اغتصاب
المغرب يبني "الطريق الحلم" التي ستغير وجه الصحراء بـ850 مليار
07/11/2015 - 18:00