المشروع الذي ظل إلى وقت قريب أشبه بالحلم المستحيل، والمتمثل في إقامة طريق سريع مزدوج بين مدينة أكادير ومدن الصحراء، وصولا إلى الداخلة، أصبح حقيقة وسينطلق إنجازه سنة 2016، على أن يصبح جاهزا خلال خمس سنوات.
المشروع، الذي يتمثل في طريق ساحلية أطلسية، تفوق من حيث أهميتها ورمزيتها مشروع طريق الوحدة الذي عرفه المغرب مباشرة بعد الاستقلال، لما ينطوي عليه من دلالات سياسية واقتصادية وكلفة مالية كبيرة.
وستكون هذه الطريق بعد انتهاء أشغال إنجازها شريانا حيويا واستراتيجيا لربط المغرب بعمقه الإفريقي، ويدمج أقاليم الصحراء فعليا في النسيج الاقتصادي للمغرب.
الحفل، الذي ترأسه الملك محمد السادس عصر اليوم السبت بمدينة العيون، أدرج مشروع إنجاز هذه الطريق بطول يفوق الألف كيلومتر، ضمن المشاريع الاستثمارية الكبرى التي ستعرفها الصحراء، وذلك بغلاف مالي يبلغ 850 مليار سنتيم.
المشروع الذي ورد في المخطط التنموي الشامل لجهات الصحراء، وقدّم بشأنه وزير النقل والتجهيز، عزيز الرباح، عرضا تقديميا، حظي بحفل خاص لتوقيع الاتفاقيات، أشرك الى جانب الحكومة ورؤساء الجهات الجنوبية الثلاث، والية جهة سوس ورئيسها، باعتبار هذا المشروع سينطلق من مدينة تزنيت.
شريط الأخبار
نقابة تعليمية ترصد « اختلالات » في الدخول المدرسي
وفاة الفنان المغربي زكي الهواري بعد مسار فني امتد لعقود
تحالف اليسار يدين الاعتداء على وكيل لائحته بجرادة
« زواج سنتر » يراهن على الكوميديا الاجتماعية في القاعات المغربية ابتداءً من 23 شتنبر
تقرير: المغرب في الرتبة 139 عالميا في المساواة بين الجنسين
اللقاءات الكوريغرافية للدار البيضاء تعود في دورتها الـ12 بمشاركة فنانين من المغرب وإفريقيا والعالم
فيلم « باك ليبر »… حين تمنح الحياة فرصة ثانية في قالب كوميدي
النهج الديمقراطي يدين « التضييق » بسبب دعوته لمقاطعة الانتخابات
كاظم الساهر يحيي سهرة طربية بالرباط
نيويورك… بوريطة يجري مباحثات دبلوماسية مع نظيره البحريني
المغرب يبني "الطريق الحلم" التي ستغير وجه الصحراء بـ850 مليار
07/11/2015 - 18:00