وزيرة مغربية الاصل تثير جدلا في فرنسا بسبب جهلها قانون الشغل

09 نوفمبر 2015 - 15:08

 

خلقت مريم الخمري، وزيرة التشغيل والتكوين المهني الفرنسي جدلا واسعا في فرنسا لجهلها بعدد مرات تجديد عقود العمل محددة الأجل “CDD”.

الخمري، المغربية الاصل،  التي عوضت في، شتنبر الماضي، فرانسوا ريبسامين، الذي استقال من منصبه منتصف شهر غشت للتفرغ لعمودية مدينة ديجون الفرنسية، وجدت نفسها وسط “زوبعة” بعد أن ردت على سؤال الصحفي بـ”BFMTV” على أن تجديد عقد “CDD” يكون “ثلاث مرات، وتصل المدة إلى ثلاث سنوات”.

واعترفت الخمري، البالغة من العمر 37 سنة، أمس الأحد في برنامج “Le Grand jury” بالخطأ الفادح الذي ارتكبته “نعم إجابتي لم تكن صحيحة، لم أتمكن من الإجابة عن سؤال الصحفي في الحين”.

وأضافت وزيرة الشغل الفرنسية التي سبق لها أن تقلدت مهمة كاتبة دولة مكلفة بشؤون السياسات الحضرية رفقة الوزير باتريك كانر، أنها تؤمن بالعمل السياسي، مضيفة أن هناك “مشكلة” في فرنسا بالقول :”لا يزال الاسم واللون في غاية الأهمية. وأنا تعبت من تبرير أصولي الفرنسية”، نافية أن تكون “ضحية” وذلك في رد على تغريدة لسياسي فرنسي.

وردا على الانتقادات التي طالبتها بالاستقالة من منصبها وزيرةً للشغل، قالت الخمري إنها لم تفكر في الأمر “وعلى المطالبين باستقالتي محاسبتي على النتائج التي سأقدمها”.

الخمري ولدت في مدينة الرباط، لكنها قضت سنوات طويلة في طنجة، قبل أن تسافىطر رفقة والدتها إلى فرنسا، وانتخبت مرتين مستشارة في مقاطعة باريس، قبل أن يقترحها مانويل فالس على الرئيس هولاند لمنصب كاتبة الدولة، ثم وزيرة.

مريم هي ثمرة زواج بين أب مغربي وأم فرنسية، وهي طموحة ومتعددة المواهب، وذات مشوار سياسي “حافل” على الرغم من أنه قصير، إذ انتخبت في عام 2008 ممثلة عن الدائرة الباريسية الثامنة عشرة، ضمن لائحة عمدة باريس دانييل برتراند دولانوي، والذي كلفها بمهمة الشؤون المدرسية والوقائية في إدارته للعاصمة.

عاشت مريم بالمغرب مدة عشر سنوات ما بين 1978 (السنة التي ولدت فيها) و1988، لتنتقل مباشرة بعدها إلى مدينة البوغاز طنجة، حيث قضت طفولتها هناك، قبل أن تنتقل رفقة والديها إلى مدينة بوردو، التي درست في جامعتها القانون العام، لتنضم إلى الحزب الاشتراكي وتتخصص في القانون والسياسة.

انتخبت الخمري مرتين مستشارة في بلدية باريس، وشغلت مجموعة من المهام في مكتب عمدة باريس، قبل أن ينتقيها فالس لتشغل منصب كاتبة الدولة المكلفة بشؤون المدينة.

وإلى جانب كونها مستشارة جماعية في الدائرة رقم 18 في بلدية باريس منذ عام 2008، عينت مريم نائبة لرئيسة اللجنة الدائمة في المجليس ذاته خلال هذا العام.

كلمات دلالية

اليوم24 فرنسا
شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.