بعد « رسائل التقارب السياسي » بين حزبي الاستقلال والعدالة والتنمية، انتقلت الإشارات إلى أرض الواقع وتجسدت هذه المرة في مباراة لكرة القدم، جمعت بين ممثلين عن شبيبة حزب العدالة وشبيبة حزب الاستقلال، وانتهت بالتعادل بلا غالب ولا مغلوب.
وشارك في المباراة « الودية » أبرز قادة الشبيبتين، على رأسهم الكاتبان العامان خالد بوقرعي، الكاتب الوطني لشبيبة العدالة والتنمية وعضو الأمانة العامة للحزب، وعمر عباسي، الكاتب العام للشبيبة الاستقلالية، فضلا عن البرلماني عادل تشيكيطو وقياديين آخرين.
المباراة، التي جرت أمس الثلاثاء في مدينة تمارة، حملت إشارات سياسية واضحة على التقارب الذي يحصل بين حزبي الاستقلال والعدالة والتنمية، والذي انطلق مع اقتراب انتهاء المسلسل الانتخابي الذي بدأ في الرابع من شتنبر، وانتهى في الثالث عشر من شهر أكتوبر الماضي بتصويت البيجيدي على مرشح الاستقلال لرئاسة مجلس المستشارين، عبد الصمد قيوح.
وقد التقى عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، قبل أيام من انتخاب رئيس مجلس المستشارين، أعضاء في اللجنة التنفيذية للاستقلال، وهم حمدي ولد الرشيد وعبد الصمد قيوح ونور الدين مضيان وكريم غلاب، لتقديم قيوح مرشحا للرئاسة.


