جدد الملك محمد السادس دعم المغرب للملكة العربية السعودية « لإعادة الشرعية إلى اليمن »، كما عبر عن مساندته لـ »كل المبادرات الهادفة لإيجاد حل للأزمة بسوريا، ووقف إراقة الدماء، ورفع المعاناة عن شعبها والاستجابة لتطلعاته ».
ودعا محمد السادس، اليوم الأربعاء، في رسالة إلى المشاركين في أشغال القمة الرابعة للدول العربية ودول أمريكا الجنوبية، المنعقدة بالرياض، تلاها رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، « إلى إيجاد حل للوضع بليبيا عن طريق الحوار، بمشاركة كافة مكونات الشعب الليبي، وهو ما يسعى المغرب إلى تحقيقه من خلال احتضان مفاوضات الأطراف الليبية بالصخيرات ».
وذكر الملك أن الانتشار المقلق للجماعات الإرهابية، « التي تستهدف المس بالأمن والاستقرار الدوليين، وبالوحدة الترابية للدول، وقتل الأبرياء، وتخريب البنيات الاقتصادية، وتدمير رموز ومظاهر التراث والحضارة الإنسانية، تتطلب من المجتمع الدولي إجابات جماعية حازمة، والمزيد من التنسيق والتعاون في المجالين العسكري والأمني، من أجل التصدي لهذه الآفة العالمية ».
وقال إنه يتطلع إلى أن يساهم المنتدى، الذي يجمع الدول العربية بدول أمريكا الجنوبية، في ترسيخ دعائم تعاون جنوب جنوب تضامني وفعال، ورفع التحديات التنموية والأمنية، التي تواجه بلداننا، وأن يصير فضاء للحوار والتنسيق السياسي بين دول المجموعتين.
الملك أكد أن المملكة انخرطت، منذ البداية، في آليات منتدى التعاون العربي- الجنوب أمريكي، وأن المغرب حريص على أن يواصل، من موقعه الاستراتيجي، كبوابة بين أمريكا والعالم العربي، وصلة وصل بين أوروبا وإفريقيا، إسهامه في مد جسور التواصل والتعاون، بين دول المجموعات التي ينتمي إليها.
وأثنى على مواقف دول أمريكا الجنوبية المؤيدة للقضايا العربية العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، بحيث كانت في طليعة المدافعين على حصول فلسطين على صفة دولة غير عضو مراقب بمنظمة الأمم المتحدة، مطالبا المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياتها والتدخل الفوري لوقف الاعتداءات والانتهاكات الممنهجة وسياسة التقتيل التي تمارسها سلطات الاحتلال الإسرائيلي، في حق الشعب الفلسطيني.