جعلت الزيارة الملكية الحالية للأقاليم الجنوبية معسكر آل الرشيد تحت الأضواء الكاشفة، باعتباره أحد أقوى المعسكرات المهيمنة اقتصاديا وسياسيا في مدينة العيون. الوسام الملكي الذي تلقاه رئيس المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية، خليهن ولد الرشيد، أصبح موضوع نقاشات وتأويلات متناقضة، بين من يعتبره تأكيدا لبقاء الرجل ضمن دائرة النفوذ، وطمأنته بعد أنباء متوالية عن استبعاده من ملف الصحراء، وبين من قرأ في الخطوة جبرا للخاطر في انتظار استبعاده، «خصوصا أنه وشح إلى جانب عدد من الشخصيات المتوفاة»، يقول أحد المصادر. شقيق خليهن، رئيس المجلس البلدي حمدي ولد الرشيد، يوجد بدوره تحت الأضواء، حيث ربط جل المراقبين بين إعلان الخطاب الملكي إحداث قطيعة مع منطق الريع، وبين ضرورة رحيله، فيما كشفت مصادر « اليوم24» قيام بعض خصومه بمساع لإيصال وثائق وملفات، عما يعتبرونه ريعا في يد حمدي ولد الرشيد، إلى داخل الإقامة الملكية بالعيون.
شريط الأخبار
وعكة صحية تُدخل عادل بلحجام غرفة العمليات
أولمبيك الدشيرة يعلن فك الارتباط مع المدرب مراد الراجي بالتراضي
المركز الروسي للعلم والثقافة بالرباط يحتفل بالذكرى81 لانتصار الشعب السوفيتي
القناة الأولى تراهن على الدراما التراثية من خلال سلسلة « بنت_الجنان »
ندوة دولية بالدار البيضاء تضع الهجرة تحت مجهر البحث الأكاديمي
2500 درهم لحضور حفل وائل جسار بالدار البيضاء يثير الجدل
السينما المغربية تستقبل فيلم “التسخسيخة” لسعيد الناصري
عمر بن عيدة يقدّم كتابه حول الجهوية والتنمية الترابية
طنجة: انتشال جثة طفل عمره تسع سنوات لقي مصرعه غرقا في بركة « سد مغاير »
ضحى الرميقي تطرح عملها الجديد « محايني » في فيديو كليب بتقنيات الذكاء الاصطناعي