لجأ المسؤولون بالجماعة القروية سيدي بيبي »إقليم شتوكة ايت باها »إلى طريقة غريبة لإخفاء باب متهرئ للمركز الصحي المتواجد على بعد أمتار من مقر الجماعة والقيادة، وعلى الطريق الوطنية رقم 1، التي كان منتظرا أن يمر منها الملك محمد السادس إلى العيون.
السلطات اختارت تعليق لافتة بلاستيكية تحمل عبارات الترحاب بالزيارة على طول باب حديدي أتى عليه الزمان وأصبح في حالة جد مزرية، وخلفه ساحة كان من المفترض أن تكون متنفسا أخضر للمركب الاستشفائي الوحيد الذي يؤمن العلاج لأزيد من 13 دوارا بالجماعة.
المسؤولون المحليون عمدوا إلى طبع هذه اللافتة لتغطية الباب بدل استبداله أو إصلاحه، لتنضاف إلى سوابق أخرى، فهذه ليست المرة الأولى التي يلجأ فيها المسؤولون بهذه الجماعة إلى مثل هذه الحيل.
فخلال زيارة كانت مرتقبة للملك للأقاليم الصحراوية سنة 2002، تم اجتثاث أزيد من خمسين نخلة من الدواوير المجاورة، وكان عمر بعضها يتجاوز القرن، حيث تم رصها على طول الطريق الوطنية قبل تثنيتها، بدءا من النقطة الكيلومترية « إحشاش » إلى مدخل الجماعة، غير أن الإهمال الذي طالها ومشروع تثنية الطريق أتى على أغلبها، لتسلم منها حوالي العشرة فقط بقيت شاهدة على هذا « الجرم » في حق البيئة.