قال شقيق اثنين من المشتبه في تورطهما في ارتكاب الاعتداءات الإرهابية التي ضربت العاصمة الفرنسية باريس، يوم الجمعة الماضي، إن شقيقه صلاح عبد السلام، الذي أصدرت بلجيكا مذكرة اعتقال دولية في حقه، والذى لا يزال هاربا، شاب طبيعى تماما.
وأضاف كذلك أنه لم يلاحظ على شقيقه الثاني إبراهيم عبد السلام، الذي شارك أيضا في الهجمات ولقي حتفه، أي تغيير في تصرفاته أخيرا.
وأضاف المتحدث نفسه أن أسرته لا تعرف مكان صلاح، وأنها فوجئت بأحداث العنف فى باريس عبر القنوات التلفزية، ولم تتصور في أي لحظة أن يكون أحد أبنائها له علاقة بهذا بالاعتداء الإرهابي.
وأشار محمد عبد السلام، شقيق صلاح وإبراهيم، إلى أن شقيقيه ولدا وكبرا في فرنسا، مؤكدا أنهما كانا عاديين، ولا يعرف السبب الذي جعلهما يقومان بالاعتداء الإرهابي، الذي خلف أزيد من 132 قتيلا، وأكثر من 300 جريح، من بينهم 80 إصابتهم خطيرة، بالإضافة إلى مقتل ثمانية مشتبه فيهم خلال الهجمات، إما برصاص الشرطة أو عبر تفجير أنفسهم.
وكشفت وسائل إعلام فرنسية عن هويات بعض المشتبه فيهم في أحداث باريس الدامية، ومن ضمنهم مواطن بلجيكي من أصل مغربي يدعى عبد الحميد أباعود، وآخرين سوريين .
http://youtu.be/MnATvMbZT_c