التجديد الطلابي تتظاهر ضد الداودي بالرباط

18 نوفمبر 2015 - 05:00

 تظاهر امس الثلاثاء العشرات من أعضاء منظمة التجديد الطلابي أمام وزارة التعليم بالرباط احتجاجا على تأخر صرف المنحة في ظل تردي الوضعية الاجتماعية للطلاب.

 وحمل  المشاركون في الوقفة الاحتجاجية وزارة التعليم العالي مسؤولية تأخر صرف المنحة، كما حملوها مسؤولية تفشي مظاهر الفساد والزبونية والمحسوبية في أغلب الجامعات المغربية، حسب قولهم.

 وطالب أعضاء المنظمة التابعة لحركة التوحيد والإصلاح وزارة التعليم العالي بإجراء افتحاص شامل للجامعات المغربية و”محاسبة المتورطين في الفساد وتزوير النقط”.

 ودعا بيان للمنظمة توصل موقع اليوم 24 بنسخة منه  الحكومة المغربية والوزارة الوصية والمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي إلى إشراك الطلبة ومنظماتهم المدنية والنقابية ونهج الحوار معهم والقطع مع سياسة الإقصاء والتهميش التي تطالهم.

 من جهة أخرى، طالب البيان  وزير التربية الوطنية إلى السحب الفوري للمذكرة المتعلقة بـ” فرنسة تعليم بعض المواد العلمية” ، ودعا  لتعريب التعليم العالي والنهوض باللغة الأمازيغية في التعليم ، مع تعزيز الانفتاح على تدريس اللغات العالمية الرائدة.

 وقال أحمد الحارثي، المسؤول النقابي لمنظمة التجديد الطلابي في تصريح لموقع اليوم 24 أن وقفة طلبة التجديد الطلابي تأتي ردا على تأخر صرف المنحة، مبرزا أن الوزارة تلتزم بصرفها في الوقت المحدد كما سبق أن تعهدت بذلك.

 ودعا الحارثي وزارة التعليم العالي إلى التسريع بصرف المنحة، مبرزا أن الوضعية الاجتماعية للطلاب لا تحتمل مزيدا من التأخر.

 وبخصوص وضعية الأحياء الجامعية أبرز المسؤول الطلابي أن الوزارة بدل أن تسرع باتمام بناء الأحياء الجامعية لجأت إلى تكديس الطلبة في غرف لا تتوفر فيها أدنى شروط الراحة التي تساعد على البحث والتحصيل العلمي.

 

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مواطن من تطاون منذ 6 سنوات

ينبغي على وزارة التعليم العالي أن تنهض بدورها الاداري وذلك من خلال مراقبة الأساتذة الجامعيين الذين يشرفون على امتحان الماستر المرتشين بمبالغ مالية تقدر بأكثر من خمسة ملايين سنتيميترات ، فوزير التعليم العالي يلزمه اتخاذ قرارات تغييرية في اطار خلق لجان علمية ذات مصداقية ونزاهة للاشراف على امتحانات الماستر في جميع الكليات المغربية وذلك لازالة الشبهات التي تحوم حول مصداقية الشهادات المتحصل عليها التي يمنحها الأساتذة المرتشون للطلبة التي لا يستحقونها البتة. ويوجد طلبة مجازون متفوقون الذين حصلوا على نقط بامتياز غير أنه تم تهميشهم من طرف الأساتذة المشرفين وادارة الكلية في حين تم قبول طلبة مجازين غير المستحقين الذين دفعوا الرشوة عن طريق وسطاء الذين ينسقون مع الأساتذة المشرفين ، وهذه الحالة تحدث عليها أحد الآباء الذي طلب منه أحد السماسرة خمسة ملايين سنتيم لينجح ابنه في امتحان الماستر. ان ظاهرة الرشوة في امتحانات الماستر تفشت تفشيا واسعا في معظم الكليات المغربية ، فينبغي على وزارة التعليم العالي التدخل سريعا حتى لا يحدث مما لا تحمد عقباه والسلام.