يخلد المغرب على غرار باقي دول العالم، اليوم الخميس، اليوم العالمي للمراحيض، لكن المثير للجدل في هذا العام هو التقرير الذي أصدرته منظمة الأمم المتحدة، والذي أكد أن أكثر من مليار شخص يفتقرون إلى سبل الوصول إلى دورات المياه، ويضطرون إلى قضاء حاجاتهم في العراء.
المغرب من بين دول العالم، التي تفتقر إلى المراحيض العمومية، التي كانت في الستينيات والسبعينيات متوفرة بشكل كبير، غير أنها اختفت في السنوات الأخيرة، إذ أصبح الأشخاص، الذين يودون قضاء حاجاتهم مضطرين إلى اللجوء إلى المقاهي، أو مراكز التسوق، أو أي منطقة معزولة.
وحول هذا الموضوع نزل « اليوم 24 » إلى الشارع، وسأل عددا من المواطنين عن المكان الذي يقضون فيه حاجاتهم الطبيعية، إذا كانوا مضطرين إلى ذلك خلال وجودهم في الشارع، فأجابوا أنه لا يكون أمامهم من خيار سوى الذهاب إلى أقرب مقهى، وطلب عصير، أو شاي أو قهوة من أجل قضاء حاجاتهم، في ظل غياب تام للمراحض العمومية.
وعاب المواطنون الذين التقتهم كاميرا « اليوم24″، غياب المراحيض العمومية، وإغلاق تلك التي كانت متوفرة في السابق.
[youtube id= »UheptHTpuME »]