تسبب تعاطي مجموعة من الرياضيين للمخدرات القوية في وضع حد لحياتهم بعد مسار موفق في المجال الرياضي، لتنطفئ شمعتهم بشكل رهيب، بعدما ارتبطت أسماؤهم بالرياضة، وكانوا صناعا للعديد من الانجازات.
إليكم حالات 5 رياضيين حولت المخدرات القوية حياتهم إلى جحيم ليكون مصيرهم الموت.
لامار أودوم – لاعب كرة السلة
يوجد بين الحياة والموت لاعب كرة السلة الأمريكي، لاما اودوم، بعد ليلة صاخبة قضاها بملهى ليلي في مدينة لاس فيغاس الأمريكية، تناول خلالها جرعات زائدة من الكوكايين، جعلت حالته الصحية تتدهور بشكل كبير.
وليست هذه المرة الأولى التي يتعاطى فيها اللاعب للمخدرات القوية والكحول، بعدما ثبت قيامه بالأمر ذاته في مناسبات سابقة.
ماركو بانتاني – دراج إيطالي
نهاية الدراج الإيطالي بانتاني كانت مأساوية بعدما ثم العثور على جثته هامدة بعد تناوله لجرعات زائدة من مخدر الكوكايين عام 2004 ليفارق الحياة عن عمر ناهز 34 سنة، تخللته مجموعة من الألقاب في العديد من السباقات.
التشابا خيمينيز – دراج إسباني
توفي الدراج الإسباني خيمينيز عام 2003 بعد فوزه ببطولة إسبانيا وحيازته لتسع مراحل في طوافها الشهير، وذلك نتيجة أزمة قلبية حادة نتجت عن استعماله جرعات زائدة من الكوكايين بسبب حالة الإحباط التي كان يعيشها.
لين بياس – لاعب كرة السلة
كان اللاعب لين بياس أمل الرياضة الجامعية إلى درجة أنه تم تشبيهه بأسطورة كرة السلة العالمية، مايكل جوردان.
مباشرة بعد اختياره من طرف بوسطن سيلتيك عام 1984، أدمن لين على إقامة الحفلات وتعاطي المخدرات، الشيء الذي تسبب في وفاته نتيجة جرعات زائدة من الكوكايين.
سقراطيس – لاعب المنتخب البرازيلي
يعتبر اللاعب سقراطيس واحدا من النجوم، الذين طبعوا تاريخ كرة القدم عامة والمنتخب البرازيلي بشكل خاص، غير أن نمط حياته وطريقة عيشه التي ترتكز على الكحول والسجائر والمخدرات، أثرت فيه ليغادر إلى دار البقاء.




