أسيدون: حضور إسرائيليين في مؤتمر يحتضنه المغرب مظهر آخر من مظاهر التطبيع

19 نوفمبر 2015 - 05:00

 يحتضن المغرب ابتداء من يوم أمس مؤتمرا دوليا يشارك فيه علماء ينتسبون إلى جامعات ومعاهد في الكيان الصهيوني، ما تعليقكم على هذا الأمر؟
المعروف عن المؤسسات العلمية والجامعات في الكيان الصهيوني بشكل عام، أنها منخرطة في مراكز عسكرية وتشتغل مع الجيش الصهيوني، ولذلك فإن عددا من الجامعات في عدد من الدول ترفع شعار المقاطعة الأكاديمية التي تشمل رفض المشاركة في برامج بحث وبرامج علمية مع تلك المؤسسات، ولكن ومع ذلك يجب التفريق بين الأشخاص والمؤسسات، فهناك فرق بين حضور هؤلاء بصفتهم الشخصية وحضورهم باسم مؤسسات أو جامعات معينة، لأن هناك أشخاصا لديهم مواقف إيجابية تجاه الحقوق الشرعية للشعب الفلسطيني…
 برنامج المؤتمر يقدم الحاضرين كأساتذة وباحثين في مؤسسات معينة، كمعهد وينزمان والمعهد الإسرائيلي للتكنولوجيا، هل هذا يعني لكم شيئا؟
طبعا، هذا يعني الكثير، هاتان المؤسستان وكما أسلفت هما، أيضا، على غرار جميع الجامعات والمعاهد في الكيان الصهيوني، مؤسستان منخرطتان في مشاريع تربطهما بالجيش الصهيوني، ومجرد أن المشاركين قد تم تقديمهم مع نسبهم إلى تلك المؤسسات، فهذا يعني أنهم ليسوا حاضرين بصفتهم الشخصية، وإنما باسم تلك المؤسسات التي ينتمون إليها، وهذا أمر لا يمكن أن يكون مقبولا.
اللقاء سيعرف أيضا حضور وزير التربية الوطنية، رشيد بلمختار، هل لديكم تعليق على هذا الأمر؟
هذا تعميق للسياسة الرسمية للتطبيع مع الكيان الصهيوني، وحضور هؤلاء هو مظهر آخر للتطبيع مع الكيان الصهيوني الذي اتخذ مظاهر مختلفة شملت مجالات متعددة.
كيف سيكون ردكم على هذا الأمر؟
للأسف، لم يكن لنا علم بهذه التظاهرة ومن سيحضر فيها، لو كنا على علم بها قبلا، بالتأكيد كنا سننسق مع الجمعيات الأخرى المناهضة للتطبيع للرد على هذا الأمر. لن أتحدث باسم أحد الآن، ولكن ربما بما أنه لا يزال هناك وقت ما دام المؤتمر مستمرا حتى الجمعة المقبلة، قد يتم التنسيق للرد على ما يحدث

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.