تصوير: منير عبد الرزاق
في جوء مليء بالحزن والأسى، شيع ظهر اليوم الخميس 19 نونبر 2015 العشرات من المواطنين المهندس المغربي، محمد أمين بنمبارك الذي ذهب ضحية الاعتداءات الإرهابية التي استهدفت مدينة باريس الجمعة الماضي.
عائلة محمد أمين تودعه بالصلاة والسلام
في جو مفعم بالحزن والأسى ودعت عائلة الفقيد ابنها محمد أمين بنمبارك بترديد عبارة « الصلاة والسلام على رسول الله »، وكأنها تريد أن تزفه عريسا إلى الآخرة بعد أن حال الإرهابيون بينه وبين زوجته التي اقترن بعالم قبل أشهر قليلة.
[youtube id= »P3APLu0pcQ4 »]
وصلى العشرات على الفقيد صلاة الجنازة ظهرا بمسجد الأنصار بحي الرياض، بحضور مكثف لوسائل الإعلام الوطنية والدولية ، قبل أن يتم نقله إلى مقبرة سيدي مسعود حيث ووري جثمانه الثرى.
وقال توفيق بنمبارك والد محمد أمين بنمبارك، في تصريح مقتضب لوسائل الإعلام بعد دفن الفقيد إن « محمد أمين كان حلما جميلا ولكن الكابوس ويد الإرهاب اختطفه، لكن المغاربة قادرين على اتمام هذا الحلم في ظل الإسلام ».
وأثنى عدد من أقرباء محمد أمين ومعارف والده وعائلته في تصريحات لموقع اليوم 24 على حسن أخلاقه وسيرته، كما استنكروا العمل الإرهابي الذي شهدته باريس وغيرها من عواصم العالم.
ولوحظ عدم حضور أي من الشخصيات الرسمية أو الحكومية للجنازة التي اقتصرت على حضور عائلة الفقيد ومعارفه وأصدقائه، فضلا عن عدد من الفاعلين الجمعويين بالرباط.
وكان جثمان الراحل، قد وصل حوالي الساعة العاشرة والنصف من صباح اليوم إلى منزل عائلته، حيث حج العشرات من أفراد العائلة والجيران لتقديم واجب العزاء.



