جواز السفر البيوميتري يهدد مورد رزق آلاف من حمالي السلع بسبتة ومليلية

20 نوفمبر 2015 - 10:07

بعد أن أعلنت وزارة الداخلية، في بيان لها الثلاثاء الماضي، عن عدم إمكانية السفر إلى الخارج ابتداء من 24 من الشهر الجاري دون استبدال جواز السفر العادي بالبيومتري، المعتمد من قبل منظمة الطيران المدني العالمي، أصبح مورد رزق عدد كبير من حمالي السلع المهربة من المدينتين المحتلتين سبة ومليلية مهددا.

وسيكون عدم توفر جمالي السلع على جواز السفر البيوميتري بعد أسبوع من الآن كافيا لمنعهم من دخول المدينتين المحتلتين لضمان كسب قوت عيشهم اليومي، خاصة وأن تغيير جواز السفر القديم بالبيومتري يتطلب منهم تحمل مصاريف أكثر من 350 درهما، خاصة وأن ما يحصل عليه الحمال مقابل تلك السلع المهربة لا يتعدى 150 درهما، حسب مصادر من الشمال.
في هذا الصدد، أشارت المصادر نفسها إلى أن هذا الإجراء الجديد من شأنه التأثير على فئة عريضة تقدر بالآلاف من مجموع الـ45000 حمالا تقريبا، والذين يدخلون بشكل يومي إلى المدينتين المحتلتين، علما أن المعابر الحدودية لمدينة مليلية تعرف دخول وخروج 30000 حمال مغربي يوميا، علاوة على الـ15000 ألف حمال للسلع المهربة التي تتنقل بين الداخل المغربي وسبتة.

المصادر ذاتها ذكرت أن جزءا مهما من الحمالين لا يتوفرون على البطاقة الوطنية الالكترونية، وهي شرط أساسي للحصول على الجواز البيوميتري، علما أن الحمالين المغاربة المنحدرين من المدن المجاورة للمدينتين المحتلتين سبتة ومليلية، مثل المضيق والفنيدق، لا يحتاجون إلى جواز السفر فقط يكفيهم الإدلاء بالبطاقة الوطنية.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.