عباسي: شبيبة الاستقلال ستدافع عن تأسيس جبهة تضم "الكتلة" والبيجيدي

20 نوفمبر 2015 - 21:02

قال عمر عباسي، الكاتب الوطني لمنظمة الشبيبة الاستقلالية، إن شباب حزب الاستقلال سيدافع داخل المجلس الوطني للحزب، الذي سيعقد دورته العادية، غدا السبت، على دعوة الحزب إلى القيام بمبادرة الدعوة إلى تأسيس كتلة تاريخية تضم أحزاب الكتلة الديمقراطية إلى جانب حزب العدالة والتنمية، بغية خلق تقاطب واضح في المشهد السياسي الوطني.

وأضاف عباسي في حوار مع موقع “اليوم 24” أن واجب حزب الاستقلال التاريخي والسياسي والأخلاقي يفرض عليه، كحزب ظل دوما ضمير الأمة، مساندة الحكومة الحالية فيما تبقى من ولايتها، على حد تعبيره.

سيعقد المجلس الوطني لحزب الاستقلال دورته العادية، غدا السبت، كيف سيكون حضوركم كشبيبة في هذه المحطة؟

سيكون للشبيبة الاستقلالية حضور قوي كما كان دائما، فانطلاقا من مقررات اللجنة المركزية للمنظمة، التي انعقدت خلال الشهر الماضي، فإننا سندافع داخل برلمان الحزب على ضرورة قيامه بمبادرة الدعوة إلى تأسيس كتلة تاريخية تضم أحزاب الكتلة الديمقراطية، إلى جانب حزب العدالة والتنمية، وذلك بغية خلق تقاطب واضح في المشهد السياسي الوطني، وعلاوة على ذلك فإني أعتقد شخصيا أن واجبنا التاريخي والسياسي والأخلاقي يفرض علينا كحزب ظل دوما ضمير الأمة، مساندة الحكومة الحالية فيما تبقى من ولايتها.

يأتي انعقاد هذه الدورة في ظل مطالبة بعض الاستقلاليين باستقالة القيادة الحالية ما موقفكم من ذلك؟

 

ثمة نقاش اليوم داخل الحزب حول حصيلته منذ المؤتمر العام السادس عشر، وهو نقاش هادئ ومسؤول ينهض على عقيدة النقد الذاتي، بيد أن وجهة نظرنا في الشبيبة الاستقلالية تتمثل في التشديد على أن شرعية المؤسسات خط أحمر لن نسمح بتجاوزه تحت أي مبرر، وعلى الجميع أن يعلم أن مصلحة الحزب تفرض وحدة الصف والالتفاف حول قيادة الحزب، بغية ربح تحدي انتخابات 2016، وعليه فإن لا مسوغا قانونيا أو سياسيا أو تنظيميا للدعوة إلى عقد المؤتمر العام قبل الانتخابات، لأن ذلك سيضعف الحزب.

ماذا عن تيار بلا هوادة الذي يطالب باستقالة الأمين العام للحزب؟

أعتقد، شخصيا، أن حزب الاستقلال يتسع إلى كل أبنائه، بعد ثلاث سنوات، لم يعد من اللائق أن يستمر أي خصام، الإخوة الذين ابتعدوا عن العمل داخل مؤسسات الحزب عليهم اليوم مسؤولية تاريخية جسيمة، مسؤولية المساهمة في صون وحدة الحزب، والمساهمة في تفويت الفرصة على قوى التحكم، التي تريد أن يصبح حزب الاستقلال ذيلا لتوجه الهيمنة والتحكم في المشهد السياسي .

 

 

 

 

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.