الشقيق الأصغر لمنفذ هجمات باريس "اباعوض" معتقل في سجن سلا

20 نوفمبر 2015 - 15:55

خلال الأيام الماضية، لم تكن وسائل الإعلام الدولية تتحدث إلا عن عبد الحميد أباعوض، هذا الرجل الذي كان العقل المدبر للهجمات الإرهابية التي ضربت باريس يوم الجمعة الماضي، مخلفة أعدادا كبيرة من القتلى والجرحى، لكن اسم “أباعوض” جعل الصحف الأجنبية تهتم بمساره وترصد معلومات شخصية عنه، قادت إلى تسليط الضوء عن “ياسين” الأخ الأصغر لعبد الحميد المعتقل حاليا في المغرب.

ووفق صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية التي أوردت الخبر صبيحة هذا اليوم، فإن ياسين أباعوض، الشقيق الأصغر لعبد الحميد، تم اعتقاله مؤخرا من طرف السلطات المغربية، بتهم تتعلّق بالإرهاب، كما أنه لا يزال رهن الاعتقال، حسب ما أفاده ألكسندر شاطو محامي الأخوين “أباعوض”.

ووفق ذات المصادر، فإن القضاء البلجيكي أطلق سراح ياسين يوم 15 يناير الماضي، ليتم توقيفه الشهر الماضي في أكادير عندما كان عائدا من تركيا، وتم اقتياده نحو سجن سلا، كما تم استجوابه عقب اعتداءات باريس الإرهابية، التي تورط فيها شقيقه الأكبر.

المحامي شاطو، رفض أن يعلّق على توقيف ياسين، مكتفيا بالقول بأنه يعاني من “سمعة أخيه الأكبر”، لكنه تحدث في المقابل عن التاريخ الاجرامي لعبد الحميد، قائلا إنه تعرض مرارا للاعتقال نتيجة اقترافه اعتداءات في بروكسيل سابقا، وقضى عقوبات سجنية لثلاث مرات متعلقة بالحق العام.

“لكن في آخر مرة التقيت به وتحديدا سنة 2013، لاحظت أن لحيته طالت، وبات يبدو كمسلم ملتزم”، ثم أضاف “لم تبد عليه علامات التطرف أو أنه سيكون من بين المتورطين في أعمال إرهابية أو يقاتل في الخارج”، يقول المحامي البلجيكي الذي كان يتولى قضايا الأخوين سابقا.

أما صحيفة لوموند الفرنسية، التي توصلت إلى وثيقة من أجهزة الاستخبارات البلجيكية حول معلومات خاصة بعبد الحميد أباعوض، أكدت هي الأخرى أن أخاه ياسين كان له هو الآخر مشاكل قانونية.

لكن وفي مارس 2013، تورد لوموند أنه تم التقاط مكالمة هاتفية عبر هاتف وسيط تركي قرب الحدود السورية التركية، طلب فيها عبد الحميد منه أن يتدخل بينه وبين أخيه ياسين الذي بقي في بلجيكا، ليرسل له الأخير مبالغ مالية له وفي سبيل الله، لكن شهرا بعد ذلك وتحديدا في أبريل سافر ذلك الوسيط التركي بنفسه نحو بلجيكا.

كلمات دلالية

المغرب باريس داعش
شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.