على الرغم من إعلان مقتل عبد الحميد أباعود، البلجيكي من أصل مغربي، رسميا، أول أمس الخميس، من قبل النيابة العامة الفرنسية، إلا أن شبحه لا زال يثير جدلا كثيرا، خوفا من أن يكون قد استقطب وجند متطرفين جددا، قبل أن يلقي مصرعه، في كل من المغرب وإسبانيا وفرنسا وبلجيكا، بحيث كشفت مصادر استخباراتية إسبانية أن أباعود حول الاتصال بشباب من أصول مغربية في إسبانيا، وفي المدينتين المحتلتين سبتة ومليلية وفي الداخل المغربي، خاصة في صفوف النساء.
في هذا الصدد، لم يخف وزير الداخلية الإسباني، فيرنانديث دياث، ذلك عندما أكد يوم أمس أن « أباعود كان حاول عبر وسائل التواصل الاجتماعي استقطاب إسبان، خاصة من بين النساء، لكي يتم إرسالهم للقتال في صفوف داعش في مناطق النزاع » بسوريا.
المصادر الاستخباراتية ذاتها أشار إلى أن أنظار المحققون المغاربة والإسبان متجهة الآن إلى الخلايا التي تم تفكيك ما بين دجنبر 2014 وفبراير 2015 في مدن مغربية ومدينتي سبتة ومليلية المحتلتين وبرشلونة، والتي تم على إثرها اعتقال مجموعة من الأشخاص، نظرا لأنها « علاقة ضيقة » مع محيط أباعود في سوريا.
شريط الأخبار
حزب الوردة يتهم رئيس جماعة تزنيت بتنظيم حملة انتخابية سابقة لأوانها
جماعة بوجدور توضح بشأن جدل تأخر افتتاح السوق النموذجي للخضر والفواكه
وفاة الموسيقار المصري هاني شنودة عن 83 عامًا بعد مسيرة حافلة
سرديات » مغرب اليوم ليس هو مغرب الأمس.. »
الصناك وحاجي ينتقدان واقع الساحة الفنية: أسماء وازنة تُقصى والفوضى تهيمن على القطاع
أكادير تستعد لاستقبال الدورة الحادية والعشرين لمهرجان تيميتار
بعد توقيفه بالدار البيضاء… القضاء يقرر متابعة الرابور المغربي « بلاكويند » في حالة اعتقال
بعد إخلاء سبيله ورفع منع السفر.. فضل شاكر يتهيأ لمرحلة فنية جديدة
17 فيلما قصيرا وفيلمان طويلان في تنافس بالدورة السابعة لمهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي
فنانون مغاربة يراهنون على مهرجانات الصيف للقاء الجمهور
خطير.. أباعود حاول التواصل مع متطرفين في المغرب قبل أن يلقى مصرعه
21/11/2015 - 09:41