على الرغم من إعلان مقتل عبد الحميد أباعود، البلجيكي من أصل مغربي، رسميا، أول أمس الخميس، من قبل النيابة العامة الفرنسية، إلا أن شبحه لا زال يثير جدلا كثيرا، خوفا من أن يكون قد استقطب وجند متطرفين جددا، قبل أن يلقي مصرعه، في كل من المغرب وإسبانيا وفرنسا وبلجيكا، بحيث كشفت مصادر استخباراتية إسبانية أن أباعود حول الاتصال بشباب من أصول مغربية في إسبانيا، وفي المدينتين المحتلتين سبتة ومليلية وفي الداخل المغربي، خاصة في صفوف النساء.
في هذا الصدد، لم يخف وزير الداخلية الإسباني، فيرنانديث دياث، ذلك عندما أكد يوم أمس أن « أباعود كان حاول عبر وسائل التواصل الاجتماعي استقطاب إسبان، خاصة من بين النساء، لكي يتم إرسالهم للقتال في صفوف داعش في مناطق النزاع » بسوريا.
المصادر الاستخباراتية ذاتها أشار إلى أن أنظار المحققون المغاربة والإسبان متجهة الآن إلى الخلايا التي تم تفكيك ما بين دجنبر 2014 وفبراير 2015 في مدن مغربية ومدينتي سبتة ومليلية المحتلتين وبرشلونة، والتي تم على إثرها اعتقال مجموعة من الأشخاص، نظرا لأنها « علاقة ضيقة » مع محيط أباعود في سوريا.
شريط الأخبار
نيويورك… تعزيز التعاون الثنائي في صلب مباحثات بين وزير الخارجية بوريطة ونظيره الأوغندي
نقابة تعليمية ترصد « اختلالات » في الدخول المدرسي
وفاة الفنان المغربي زكي الهواري بعد مسار فني امتد لعقود
تحالف اليسار يدين الاعتداء على وكيل لائحته بجرادة
« زواج سنتر » يراهن على الكوميديا الاجتماعية في القاعات المغربية ابتداءً من 23 شتنبر
تقرير: المغرب في الرتبة 139 عالميا في المساواة بين الجنسين
اللقاءات الكوريغرافية للدار البيضاء تعود في دورتها الـ12 بمشاركة فنانين من المغرب وإفريقيا والعالم
فيلم « باك ليبر »… حين تمنح الحياة فرصة ثانية في قالب كوميدي
النهج الديمقراطي يدين « التضييق » بسبب دعوته لمقاطعة الانتخابات
كاظم الساهر يحيي سهرة طربية بالرباط
خطير.. أباعود حاول التواصل مع متطرفين في المغرب قبل أن يلقى مصرعه
21/11/2015 - 09:41