الخليفي بعد مغادرته السجن: سأواصل النضال وسأخرج للشارع ولو لوحدي!

22/11/2015 - 15:44
الخليفي بعد مغادرته السجن: سأواصل النضال وسأخرج للشارع ولو لوحدي!

غادر أسامة الخليفي، الناشط في حركة 20 فبراير، في الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد، السجن بعد قضى نحو سنتين بتهمة التغرير بقاصر، وهتك العرض، وانتحال صفة ينظمها القانون، والسكر العلني البين.

وأكد الخليفي في تصريح لـ »اليوم24″ مباشرة بعد مغادرته السجن، إنه لم يجد أي تغيير، قبل وبعد، خروجه من السجن، كاشفا أنه كان يأمل بأن يجد الأوضاع تغيرت، لكن « وجدت كل شيء كما تركه قبل دخولي السجن ».
وعن ظروفه داخل سجن الزاكي في سلا، قال إنه  » كان يفرغ كل طاقته في الدراسة، حيث حصل على باكالوريا في الآداب العربي عام 2014، وباكالوريا في العلوم الشرعية، كما أنه يدرس حاليا في السنة الثانية شعبة القانون، والسنة الأولى في العلوم النفسية ».
وعن عودته إلى العمل النضالي في حركة 20 فبراير والسياسي ضمن حزب الأصالة والمعاصرة، أوضح الخليفي أنه يصعب عليه حاليا التعبير عن موقفه السياسي، لأنه بحسب تعبيره، لا يعرف كيف أصبحت الساحة السياسية وتغيب عليه عدد من المعطيات. وكشف الخليفي أنه كان في اتصال دائم مع عدد من قيادات حزب البام أثناء تواجده في السجن، وأيضا تلقى اليوم التهاني من عدد من مناضلي الحزب.
وبخصوص عودته للحركة، قال إنه سيواصل النضال والخروج في الوقفات الاحتجاجية ولو لوحد، مؤكدا أنه لم ينسحب يوما من الحركة، وأن الحركة هي ملك لجميع أبناء الشعب الذين يؤمنون بـ »الحرية والكرامة والعدالة ».
وعن تهم التغرير بقاصر، وهتك العرض، وانتحال صفة نظمها القانون، والسكر العلني البين، التي أدخلته السجن، كشف الخليفي أنه منذ تأسيس الحركة في 2011، كان واثقا بأنه سيتم اعتقاله، إلا أن التهم التي اعتقل بسببها لم يكن يتوقعها، قائلا لم أكن انتظر أن تتعامل الدولة بهذا « الأسلوب » مع أبناء الحركة، موضحا أنه في سنوات الرصاص كانت الدولة تتابع السياسيين بتهم سياسية ولا يتم تلفيق تهم واهية مثل ما حصل معه.

يشار إلى أن الخليفي كان من الوجوه البارزة في حركة 20 فبراير، قبل أن يلتحق بحزب الأصالة والمعاصرة ، الذي جر عليه عدد من الانتقادات من قبل مناضلي الحركة.

شارك المقال