استنكرت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية في بيان لها الأعمال الإرهابية الأخيرة، التي عرفتها عدد من الدول، وكان آخرها الهجمات الإرهابية التي استهدفت فرنسا ومالي.
وجددت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية موقفها الثابت من الإرهاب، باعتباره عملا مرفوضا شرعا وعقلا، ولا يمت إلى الإسلام ورحمته بصلة، ولا يجوز تسويغه بأي مسوغ ديني أو سياسي، معلنة تضامنها مع الضحايا.
واستحضر بيان الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية مخاطر الإرهاب وتداعياته على الاستقرار الإقليمي والدولي، وتأثيره السلبي على صورة الإسلام والمسلمين، وحرياتهم، وحقوقهم، وقضاياهم الأساسية، والتمكين لصورة نمطية عن الإسلام والمسلمين، ونهج الوسطية والاعتدال.
واعتبر بيان الأمانة العامة لحزب المصباح أن الإرهاب يمكن الاستبداد والأنظمة، التي قمعت شعوبها، والتدخل الخارجي تحت شعار مقاومة الإرهاب.
ودعت الأمانة العامة للمصباح إلى مزيد من تظافر الجهود الإقليمية والدولية لمواجهة الإرهاب، دون المساس بالحقوق والحريات للمواطنين والمهاجرين، محذرة من توظيفه لاستهداف حقوقهم وتغذية مشاعر العنصرية والكراهية.