عبد الواحد الفاسي: قرار الاستقلال أنصفنا وسنعود لبيتنا آمنين

23 نوفمبر 2015 - 20:00

 قال عبد الواحد الفاسي، زعيم تيار “بلا هوادة” المعارض لحميد شباط، الأمين العام لحزب الاستقلال إن قرار المصالحة مع أعضاء تياره الذي اتخذه المجلس الوطني لحزب الاستقلال أنصفهم وأعادهم إلى المكان الذي يجب أن يكونوا فيه.

 وأضاف الفاسي في حديث مع موقع اليوم 24 أنه كان ينتظر هذا القرار الذي يعتبر نقطة أساسية وإيجابية، بحسبه.

 

كيف تلقيتم قرار المصالحة معكم الذي أعلنه المجلس الوطني لحزب الاستقلال؟

 في الحقيقة، هذا القرار كنا ننتظره، وهو ليس شيئا غريبا، وأعتقد أنه نقطة أساسية وإيجابية، وقد أنصفنا وأعادنا إلى المكان الذي يجب أن نكون فيه.

 قبل ثلاث سنوات كانت هناك أمور أخرى، أما اليوم فنحن أمام نهاية مرحلة، وهو ما يعني أننا سنصل إلى مرحلة أخرى جديدة، لذلك فغيابنا عن الساحة سيضيعنا وسيضيع الحزب، من هنا لا يمكن إلا أن نثمن المصالحة، لقد اقتنع الجميع اليوم أن المرحلة الأخيرة عرفت أمورا خارجة عن الخط السياسي للحزب، وهناك إرادة اليوم للعودة إلى النبع الصافي، لذلك يجب أن تكون النيات حسنة دون اجترار للماضي.

 

 طالبتم مند باستقالة القيادة الحالية، لكنكم لم تضعوا أيديكم في يد بعض أعضاء اللجنة التنفيذية الذين طالبوا بمؤتمر استثنائي يتم من خلاله انتخاب قيادة جديدة، ما سبب ذلك؟

 “يضحك” في الحقيقة يمكن أن لا نكون متفقين معهم في كل شيء.

 

 هل حاولوا الاتصال بكم؟

 لا، نحن الذين حاولنا الاتصال بهم منذ مدة ولم يؤد ذلك إلى شيء، المهم بالنسبة إلينا اليوم أن يتم تنظيم مؤتمر عادي بقواعده، حتى لا نسقط في الأخطاء السابقة، يجب أن يكون المؤتمر بمثابة وثبة جديدة، ويتم التهييء له بشكل جيد، ولا يجب أن يكون غرضنا تغيير أشخاص بأشخاص فقط، وإلا سنسقط في نفس الفخ.

 

 كيف تنظرون إلى مستقبل حزب الاستقلال؟

 لو كان حزب الاستقلال في خطر، لأسسنا نحن أعضاء تيار بلا هوادة حزبا سياسيا خاصا بنا، ولكن بما أن الكثير من الناس “مباغيينش يطلقو من هاد الحزب فمستبقله مازال كاين:، ولكن لا نريده أن يظل موجودا فقط، بل نريده أن يكون مؤثرا، وهو ما يتطلب مزيدا من العمل مع كل النيات الحسنة.

 

 

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.