توفيق بوعشرين :ورطة بنكيران

23 نوفمبر 2015 - 22:16

يوجد رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، زعيم العدالة والتنمية، في ورطة سياسية الآن، ولهذا لوح حديثا في البرلمان باحتمال عدم عودته إلى رئاسة الحكومة حتى قبل تنظيم الانتخابات التشريعية المقبلة، التي تقول أغلبية المؤشرات إن حزب المصباح مرشح للفوز بمرتبتها الأولى إن لم يفز بأغلبيتها. ورطة بنكيران أن حزبه يتقدم انتخابيا في حين أن التجربة الديمقراطية تتراجع سياسيا. هو يربح أصوات الناخبين، والسياسة تخسر روح الديمقراطية، ويخسر معها دستور الربيع المغربي، وحرية الصحافة والتعبير والحق في تأسيس الجمعيات واستقلالية القضاء وتنافسية الاقتصاد وحكامة الإدارة… وبالمجمل، يخسر التحديث السياسي مواقع عديدة في خريطة ممارسة السلطة، ونرجع تدريجيا إلى «الاستبداد الناعم» الذي اعتقدت الطبقات الوسطى أنها دفنته مع 20 فبراير، وكأن الفاتورة التي يجب أن يدفعها المغاربة مقابل إشراك الإسلاميين المغاربة في جزء من الحكم هي التراجع حتى عن المكتسبات السابقة. إنه نوع من العقاب السياسي للشعب الذي وضع بنكيران وصحبه في المرتبة الأولى في انتخابات نونبر 2011 وفي انتخابات شتنبر 2015.
كلما تحسنت مؤشرات الحزب الانتخابية تدهورت مؤشرات الحقوق والحريات والممارسة الديمقراطية في البلاد، والأكثر مدعاة للحزن أن بنكيران وحزبه لا يملكون سوى رد واحد على هذا التراجع: «تقطار الشمع، وإياك أعني واسمعي يا جارة».. كلما اشتد الخناق على السيد بنكيران وحزبه يمتشق سيف الكلام، ويضع أمامه كتلة كبيرة من الشمع، ويبدأ في التقطار على خصومه، ثم يطوي الصفحة، ويدخل إلى بيته في انتظار أزمة جديدة أو قالب جديد أو قشرة موز جديدة.. هو، إذن، يدافع عن نفسه وصورة حزبه فقط، ولا يدافع عن المغاربة وطموحهم في أن يروا تجسيدا ملموسا لشعار: «محاربة الفساد والاستبداد». عدد من وزراء حكومته فطنوا إلى أن رئيسهم يصرخ لكنه لا يغض، ولهذا «أخذوا راحتهم»، ورجعوا إلى تدبير القرارات الحساسة من خارج المجلس الحكومي، وأصبح بنكيران «كالأطرش في الزفّة»، كما يقول المصريون، يتكلم كثيرا ليغطي على قلة القرارات التي يتخذها، يرفع صوته للتعبير عن الغضب والألم وكأنه معارض وليس رئيس حكومة، حتى إن الناس بدؤوا يتعاطفون معه ويشفقون على حاله. هذا أمر جيد للعلاج النفسي للمظلوم، لكنه ليس استراتيجية سياسية لدمقرطة البلاد وحماية استقرارها على المدى الطويل.
بنكيران يقود عربة لا يعرف إلى أين تأخذه، والأدهى أنه مخدر الآن بسلطة الكرسي، ويعتبر أن مجرد بقائه في العربة الحكومية إنجاز عظيم، وأن نتائج الانتخابات دليل على صواب اختياراته، وأن تصاعد شعبيته سلاح سيمنع الآخرين من التخلص منه، وأن المستقبل في صفه رغم أنه يخسر المعركة كل يوم بالنقاط، حتى وإن لم يكن بالضربة القاضية، لكن السيد بنكيران، المعروف بدهائه الفطري، لا يرى إلا النصف الممتلئ للكأس، ولا يرى النصف الفارغ، وأوله أن «اللي فراس الجمل فراس الجمالة»، وأن أول حكومة بعد الربيع العربي إذا لم تستطع أن تضع البلاد على السكة الديمقراطية، وأن تحمي الدستور، وأن تدافع عن اللعب النظيف في السياسة، وأن تحترم المؤسسات، فإن كل منجزاتها ستصير كتابة فوق الرمال. بنكيران يعيد تكرار خطأ عبد الرحمان اليوسفي الذي مات مشروع الانتقال الديمقراطي في يده، ولم يفطن إلا بعد أن جرى الاستغناء عن خدماته، وجيء بتقنوقراطي إلى رئاسة الوزراء، عندها فقط أخذ تذكرة سفر إلى بروكسيل بالطائرة، وأعلن من هناك موت التناوب التوافقي، وقال للعالم: «في المغرب الحكومة والحكم شيئان مختلفان، وأنا كنت في رئاسة الوزراء لكن الحكم كان في مكان آخر».
هل الناخب أعطاك، يا سيد بنكيران، 107 مقاعد في مجلس النواب، وثلثي المدن الكبيرة في الانتخابات الجماعية، ومليونا و700 ألف صوت فقط لكي تصلح صندوق المقاصة وصندوق التقاعد، وترفع منحة الطلبة بـ200 درهم، وتخفض ثمن بضع مئات من الأدوية، وتصرف 350 درهما لأطفال الأرامل؟ هل هذا هو كل طموحك السياسي، وجوهر الوعد الذي قطعته للمغاربة عشية الربيع المغربي: «الإصلاح في ظل الاستقرار»؟ نعم الإصلاح مساره طويل ومعقد، ويحتاج إلى جهد ووقت، لكن «الليلة الفضيلة كتبان من عند العصر»، والعصر اليوم يقول إن البلاد مقبلة على ليل حالك وطويل، وإن الربيع المغربي تفكك وهو يباع بالتقسيط في خردة البازار السياسي.
هناك نكتة غير سياسية يحكيها المغاربة عن أب ذهب إلى عائلة لخطبة فتاة لابنه، فلما رأى العروس أعجبته فخطبها لنفسه عوض أن يخطبها لابنه، وعندما رجع إلى البيت سأل الولد أباه: «هل وافقت عائلة العروس على زواجنا؟»، رد عليه الأب وعلامات الحزن الكاذب تعلو وجهه: «اسكت يا ولدي، بصعوبة قبلوا زواجي بها أما أنت فمستحيل». بنكيران سيرجع إلى المغاربة في 2016، ويقول لهم: «لا تسألوا عن مطالب الإصلاحات السياسية إبان ولايتي التي انقضت مثل البرق، ولا عن احترام حقوق الإنسان في عهدي، ولا عن التنزيل الديمقراطي للدستور في حكومتي، ولا عن تحديث أساليب القرار في منهجية عملي، ولا عن محاربة الفساد والاستبداد، كما وعدتكم في البرنامج الانتخابي السابق… أيها المغاربة، بصعوبة كبيرة ومشقة الأنفس استطعت أن أطبع علاقتي وعلاقة حزبي مع الدولة العميقة لتقبل بالملتحين وزراء في حكومة ائتلافية».

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

حسن أغربي منذ 6 سنوات

أتساءل أي مخدر يجرعكم اياه هذا الحزب، لماذا لن نجد من هو احسن من رئيس حكومة هو الأجرء في تاريخ المغرب في ضرب كل حقوق الطبقة المتوسطة؟!! أسوء رئيس حكومة شهدناه شديد على الضعفاء،رعديد أمام النافدين . زيادات في الكهرباء و الماء و السكر و الوقود و جل السلع و زيادة صتروخية سيشهدها العقار بفضل ضرائب فرضها بنكيران و توقيف التوظيف و سعي حثيت لتصفية المدرسة العمومية و الصحة العمومية و هو يتفرج كالبهلوان... أي شخص جاء لن يكون أسوء منه ومن حزب المريدين.

سعيد منذ 6 سنوات

نحن كشعب نرغب في بدائل سياسية فعالة أما حجة من هو داخل الملعب ليس كمن خارجه فهي واهية لأن كل سياسي محنك يعلم بشكل يقيني أن اللعب لن يكون سهلا ولن يقول للجمهور علي طريقة الكرويين إن الخصم كان عنيدا اعذروني لم أتمرن بشكل كافي. وهذا حال السياسة في أعرق الديمقراطية.

Hamza منذ 6 سنوات

حمزة باحث في العلوم السياسية من فرنسا اعتقد تن تحليل الاستاذ توفيق بوعشرين كان تحليلا صحفيا أكثر منه دراسة حالة بمنطق علم و السياسة و مع ذلك كان في تقييمه للتجربة جانبا من الصواب الكثير يعتبر أن صناديق الاقتراع ليست مقياسا لقياس الديمقراطية لكنها غالبا ما يقيس بها الحكام مستوى تطلعات الشعوب ؛ فإذا كان العدالة و التنمية حققا انتصارا انتخابيا فهذا قد يعني ان المغاربة اصبحوا يوجهون تطلعاتهم توجيها اختاريا يميزون بين اولوياتهم و احتياجهم ؛ و هذا لا يعني ربما ان هذا الحزب توفق في تحقيق ذلك و انما الامر يرتبط بنظرة الناس اليه اظن ان الربيع المغربي كما سماه الاستاذ بوعشرين انجازه لا يرتبط الحفاظ على مكتسباته بجهة سياسية معينة ؛ وهو مسؤولية سيحاسب عليها التاريخ كل متدخل في السلطة بقرار او سلطة او فكر ؛ فالامر اذن اكبر من يحققه طرف ؛ صحيح ان الحكومة تتحمل جزءا كبيرا في اللعبة السياسية ؛ لكن دمقرطة الدولة امر يتطلب دمقرطة الفكر و نضج حضاري نتقل فيه الامة من استهلاك الفكرة الى صنعها و من تتطبيق قرار معين الى المساهمة في إنتاجه في اسبانيا نتحدث عن الجمهوريون republicanos يطمحون الى نقل اسبانيا من نظام برلماني الى آخر رئاسي مع الملك ليست له سلطة سياسية بمفهوم السياسات العامة ؛ لكن منطقهم يؤمن بالتحول و يكرس من جهة لارتفاع ميزان التطلعات مع تقنين الانتطارات ؛ فالملك لم يساهم ربما في أزمتهم لكن الملكية في نظرية تذكرهم بالاستبداد و السلطوية . فالمغرب دولة اصبح من الضروري اعادة بناء نسق اجتماعي و اقتصادي و ثقافي يساهم في تكوين وعي سياسي بالضرورات التغييرية والتجاوب معها بعقلانية ووعي يؤمن من خلاله الانسان حقيقة باختياراته و التجاوب الذاتي مع نواقصه و احتياجاته

المهدي منذ 6 سنوات

إذا قرأنا هذا المقال للأخ بوعشرين باستحضار مقال آخر تحت عنوان آخر " صفقة الوهم وهم الصفقة" سنخرج بخلاصة مهمة أن حزب العدالة والتنمية وعلى رأسه السيد عبد الإله بنكيران لا يملك أمر الإصلاحات الحقيقية التي ظن الشعب أنه جاء من أجلها, وأن الحزب وصل إلى رئاسة الحكومة في ظرفية معينة ولأهداف محددة وهي ليست بالضرورة الأهداف التي ستحقق للشعب طموحاته في التنمية المنشودة والإصلاح الذي يحلم به, ولهذا تجد حزب العدالة قانع بما استطاع تحقيقه في ظل معرفته بالدور الحقيقي الذي من أجله تم السماح له بالوصول إلى الحكومة, ولعلمه بأنه إذا بدأ يحاول تطبيق برنامجه الذي يؤمن به والذي على أساسه تم التصويت له من طرف الشعب فسوف يجد نفسه خارج الحكومة, وسيجدون أكثر من طريقة لذلك. وهكذا تجد حزب العدالة " مطعونا" وساكت, فهو بين أمرين أحلاهما مر,أن يحقق القليل مع الصبر على الانتقادات المشروعة أو الوقوف ضد التماسيح والعفاريت فتأكله, ولن يتحقق للشعب ذلك القليل .

عبد الغني ق منذ 6 سنوات

ليمكن تعميم كون المغاربة يرفضون الإستفتاء !!!ا لأن هناك المغاربة يرون ان الإستفتاء يمكن ان يكون حلا وفق المخطط الذي كان قد وضعه جيمس بيكر

عبد الغني ق منذ 6 سنوات

هل يمكن تنبيه من يمارس "سياسة عفا الله عما ساف " لناهبي المال و المتهربين من الضرائب؟

وهبي منذ 6 سنوات

بن كيران مجرد عطاش او ممثل تجاري يبحث عن عن تنمية المداخيل فقط ومن مصدر واحد هو جيوب الطبقة الفقيرة المستضعفين لا حول ولا قوة الا بالله.

العلامي منذ 6 سنوات

واقع الحال اعقد من هدا بكثير

عنفوان الشعب منذ 6 سنوات

توفيق ... نقز لأن قانون النشر لم يرقه ... فدافع بالضرب علی انه عقلاني ... هي رسالة لطرفين ..طرف التحكم وطرف بنكيران... بالعربية بداية تبدال الجلدة ..واتقاء شر من طلع ....

Skilippi منذ 6 سنوات

هد الشيء اللي تكقولو غير التخربيق

لمرابط منذ 6 سنوات

يبدو ان الدولة العميقة تمكنت بفضل الحكم القاسي نزل على بوعشرين من جعله يحول اتجاه مدفعيته نحو بنكيران مناقضا الكثير من قناعاته التي دافع بها عن اداء بنكيران.اخشى ان يسيرعلى خطى زميله و غريمه رشيد نيني. ي

عبد اللطيف منذ 6 سنوات

الصحافة في واد و الشعب في واد....الاصلاح ياتي شيئا فشيئا لان هناك الحيتان الكبيرة اللتي تضع العصا في العجلة ...و من بين هذه الحيتان بعض الصحافيين و .و ...على الاقل في عهد السيد بن كيران بدانا نحس بان المغرب يتطور ..عكس ما كان في الحكومات السابقة ...هذا راي مواطن عادي لا ينتمي لاي حزب و لا لجهة معينة ...بن كيران يريد الخير لبلده عكس هذه المعارضة التي هي من اجل المعارضة اذا قال ابيض هي تقول اسود .....قال الله تعالى ( اللذين يستمعون القول فيتبعون احسنه اولائك اللذين هداهم الله و اولائك هم اولوا الالباب )

aziz madrane منذ 6 سنوات

بنكيران براغماتي وهو يعرف جيدا أن المغاربة يهمهم العيش الكريم وتحسين الخدمات العمومية، كباقي الشعوب طبعا، أما البطولات الدونكيشوتية فبنكيران يتركها لأشباه الثوريين من اليسار الراديكالي وإخوته من جماعة العدل والإحسان والأحزاب الهامشية. إذا سألت اليوم صينيا عن الديموقراطية الحقة والحرية المطلقة فإنه لا يهتم لكل ذلك ما دام وضعه الحياتي اليومي يتحسن باستمرار فهو يعرف جيدا أن الإقتصاد هو الأساس وكل الباقي لا يسمن ولا يغني من جوع.

بدون منذ 6 سنوات

الان أصبحت عاقلا وواعيا بمدى جسامة ما نعيشه مع هذا المبتدأ المتكبر في السياسة

Encore منذ 6 سنوات

الآن يا توفيق!!!!!!!! هذا هو التحليل الصائب!..

youssef منذ 6 سنوات

ما حدث مع السيد عبد الرحمان اليوسفي يتكرر ثانية في ظل الحكومة الاسلامية,تبدل الشكل لكن المضمون واحد للاسف

عبد العزيز منذ 6 سنوات

امن المعقول أن ننبه رئيس الحكومة؟

Adam Sahbna منذ 6 سنوات

باراكا ما تبقى تغطي على بنكيران. راه كولنا كنا كانساندوه و لكن راه عيق بزاف بالقرارت ديالوا على الطبقة المسحوقة و ملي كاينتاقدوا شي حد تا تبقاوا تقولوا لينا باش غادي نبدلوه.

M.KACEMI منذ 6 سنوات

سيأتي يوم ، وهو غير بعيد(تشريعيات 2016)، تروج فيه قوى التحكم بقوة أن صحفيا ذا مصداقية عالية ولطالما دافع عن بنكيران وصحبه، انتهى به الأمر بالإقرار أن بنكيران(وحزبه) ليس في مستوى المسئولية. أقول هذا الكلام لأن المقال وفي نظري لم يعكس بعد النظر المعهود لدى السيد بوعشرين

مغربي منذ 6 سنوات

الحياة مسؤولية ليس لعبا.. و نحن كما الصحافي و غيره مواطنون.. و من واجب المواطنين كما المؤسسات إبداء الرأي و الموقف بخصوص العمل الحكومي.. أما أساليب التبرير للحكومة فلا يفيد النقاشالعمومي في شيء.. تحياتي.

مواطن من تطاون منذ 6 سنوات

باسم حرية الرأي السيد بوعشرين أرسلت إلى جريدتكم الموقرة رأيا حرا حول هذا الموضوع المتداول ، واتساءل عن امتناعكم عن نشره في موقعكم الالكتروني، هل تنشرون فقط الراي الذي يوافق نظركم

الملالي منذ 6 سنوات

السياسة في المغرب تدار تحت الطاولة و ما هو فوق الطولة من مؤسسات ماهي الا مسرحية يأخذ تمنها السياسيون على حساب المواطن المتفرج

hachimi منذ 6 سنوات

اذا كانت المنطلقات خاطئة حتما النتائج تكون خاطئة هاكذأ علمتنا الرياضيات : 107 كانت 2010 ، بدأية الولاية حينها مجلس المشوش الثأيرين خارج السيطرة و بعض الحلفاء (مدسوسين : متحكم فيهم ) .... فينهاية الولاية 2015 جأءة النتيجة ثلثي المدن الكبرى +مليون و700 صوت من الشعب .وتبقى المرحلة تجربة لها مابعدهأ .لا تستعجلوا

Khalid منذ 6 سنوات

ما حاس بالمزود غير المضروب به.بن كيران لا تعوزه الشجاعة ان يترك الجمل وما حمل وينصرف لحال سبيله فهو زاهد في المنصب وامتيازات المنصب...ولكن اكاد أجزم أنه يصع على نفسه سؤال ماذا بعد وما الذي ستستفيد البلاد غير فتح ابواب المجهول على مصرعيه والكل يعرف موقفه من المجهول. وبعد ذلك ودونه ماذا سيستفيد حزبه إن هو " حط السوارت " وترك الذين يحكمون فعلا يواجهون مخاطر غضبة شعية لن تسخن " الكمياة " هذه المرة بل ستحرقها.

عبد الغني منذ 6 سنوات

المعلوم ان حكومة بنكيران تجسيد لربيع مغربي ناعم تماشى مع تيارثوري عربي وعليه فنتيجة للتراجع والانقلاب المضاد المبلل بالدماء في دول هذه الثورات ،كان لا بد ما يوازيه في المغرب من تراجع بإكراهات داخلية وخارجية لكي لا يكون المغرب استثناءا حقيقيا ولا واحة نواة لديمقراطية ولو على على المقاس تؤرق محيطه الاقليمي والعربي ،وختاما وجب استصحاب من يدبرون شأننا العام في شخوص البيجيدي وpps كونهم يتمتعون بالحد الدنى وهي المصداقية ،إلى حين نجاح استعادة الشرعية في مصر فحسب رأيي المتواضع اتية لا محالة وحينئد ستهب علينا رياحها بسرعة اقوى مما سبق وستندثر آليات الاسبداد لا محالة.

ادموح الادريسي منذ 6 سنوات

والله يااستاذ بوعشرين احسنت في هذا المقال المتميز الذي يعطي للمغاربة خلاصة صادقة لوضعنا الحالي ورؤية لما نحن مقبلون عليه . ادموح الادريسي

moraha منذ 6 سنوات

من خلال متابعتي البسيطة لهذه التجربة الحكومية ،أرى بن كيران و إخوانه كأنهم يلعبون دور العروس المثالية في البيت السياسي المغربي ، فهي محتشمة، ملتزمة،نزيهة وطائعة لزوجها (الدولة العميقة) تحافظ على أملاكه و عرضه محترمة لقراراته ولا تتنازع معه وكل هذا من مقومات الإستقرار والإستمرار في بيت الزوجية. أما عن الإصلاح في هذا البيت فهي مسؤولية الزوج ،لهذا تقول (أنا لي عليا را درتو) و نراها كلما شعرت بضغط أو ظلم أو خيانة تلجأ إلى بيت أبيها(الشعب) لتشتكي ضعفها،لكن الزوج لن يتخلى عنها خصوصا في هذه المرحلة لأنه مؤمن بالمقولة (وراء كل عظيم امرأة).

علال بورزة منذ 6 سنوات

سبحان مبدل الأحوال آسي بوعشرين!!!!! واش نتا هو نتا؟؟؟

attabou منذ 6 سنوات

la situation est compliquée surtout au niveau international ghir ALLAH yasstar

بوشعيب منذ 6 سنوات

هل بهذا المقال التحليلي يريد السيد بوعشرين أن يوجه رسالة إلى من يعنيهم الأمر بإعلانه فك الارتباط وإشهار الخلع مع بنكيران وسياسته التي طالما استمات في الدفاع عنها؟!

azerqane hsayne منذ 6 سنوات

المفارقات الغريبة التي يعيشها بلدنا منذ بزوغ الربيع العربي عاشتها بلدان اخرى و كان الوضع متشابه الى حد ما لكن تلك البدان تخلصت من تلك الجرعة المميتة و الامر يتعلق بمصر و تونس اما عندنا نحن حدث شيء غريب /// و تمت اطالة المشوار و لا يمكن عدم استحضار دور الاغلابية التي لا تؤمن حتى بالمواثق الدولية على الرغم عن ان الهرام المرجعي في البلد مافاتئا يذكرنا بارتباطنا بالمنتظم الذي يضم حتى الان اكثر من 190 دولة و مواثقه في غالب الاحيان تكون ملزمة و ليس اختيارية ان خطابة جلالة الملكة تلتزم دائما و ابدا بهذه المواثق لكن في الضفة الاخرى لذى رئيس الحكومة و رفاقه لا شيء يبرهن على ذلك هتك ممنهج للقاونين الاممية في المقابل عفى الله عن ماسلف روعت الوسط الاجتماعي و جعلته يفر في الاتجاهين منهم من فر الى فوق و اتصل بركب الاغنياء و منهم من فر الى اسفل مرغما و اتصل بالفقراء ........... ان حكومة بنكيران غيرت دوالب الامة و حولت من يملكون الحق المشروع من اجل الاستفادة من معشات و حقوق تكفلها الدولة تم تهجيرهم الان و حل مكانهم اخرون لم يعملو يوما من اجل خدمة الوطن الكبرى و لم يتعبو انفسهم لا قليلا و لا كثيرا هم الان يتقضون اجرا خيالية فحين يظل من فتح صدره الرصاص ملقى على الهامش انها لا من اغرب الغرائب و اخطر الغرائب هي ان يرضى هذا الشعب و يحاول الانتقام من ذاته بهكذا فرار الى الامام على الرغم عن ان الفرار الى الامام لا يعني الا شيء واحد و هو لا قدر الله المنعطف الخطير الذي لا يظهر بعده الا الهاوية

مغربي منذ 6 سنوات

حتى ما تسميهم إصلاحات مثل ما يهم صندوق المتقاعد هي بالنسبة للبعض تراجعات عن المكتسبات الاجتماعية.. حيث أن حكومة السيد بنكيرن هي حكومة التراجعات الاجتماعية بشكل إساسي.. المقارنة مع تجارب حكومية سابقة بشكل سريع مسألة غير دقيقة.. و ما تتوفر عليه حكومة السيد بنكيران من وسائل دستورية و قانونية ووعي اجتماعي مساعد و صلاحيات و إمكانيات لم يتوفر لأية حكومة منذ استقلال المغرب.. الحكومة لم ترتفع إلى مستولى صلاحياتها الدستورية. و الذهنية المحافطة كيف لها أن تطبق دستورا "حقوقيا"?

ahmed منذ 6 سنوات

Il vont te dire بعت الما طش car ils pensent que tout le monde doit les respecter parce que c'est le pjd et il n'y a que les gens honnêtes et personne n'est apte à critiquer leur manière de gérer les affaires de notre pays

benuounes منذ 6 سنوات

اذا كان ماقلته صحيح خاصة فيما يخص عجز هذه الحكومة عن الاصلاح ومحاربة الفساد ومواجهة الدولة العميقة فكيف تتوقع لها ان تفوز بالمرتبة الاولى في الانتخابات التشريعية المقبلة

حمزة منذ 6 سنوات

وأخيرا يا بوعشرين

عبد الله منذ 6 سنوات

ليكن ما يكون، الكل يشهد أن هذا اول رئيس أحدث الفرق و اعاد للشعب بعضا من أهتمامه بوطنه. لن نكون منافقين ونو جه الاتهامات جزافا لبن كيران، المغرب كان على الحافة و معروف من يحكمه. و الى زمن غير بعيد الكل كان يعرف كيف كنتم انتم اهل الصحافة و كيف كنتم تعاملون. اتعرف لماذا لماذا يحس الصحافيون ببعض الضغط لانهم صراحة لم يعشوا بعضا من الحرية في التعبير الا في عهد هاته الحكومة. و من يواجهونكم ليسوا الا من مولو بعضكم في الايام الماضية. بن كيران ليس ملاكا و قليل الخبرة صحيح. لكنه ابلى بلاءا حسنا في العديد من الامور بفضله اصبحنا نعرف ماذا وقع في البلاد و كيف كانت تسيير. النقد هو تقديم الملاحضات و اعطاء البدائل و التنبيه الى الاخطاء. لا كتابة نصوص انشائية تدغدغ مشاعرنا. و فنحن لن ننسا ذالك العهد القريب لتنجح في امتحان غلى ولديك ان يبيعوا بقرات او ما يوجد في البيت من اتات.

سوء الفهم منذ 6 سنوات

يبدو ان الهزات الأخيرة التي تعرض لها الصحفي بوعشرين جعلته يراجع بعض افكاره في ظل هذه الحكومة حول الكثير من المعتقدات التي تكونت له ، اولا لأنه صحفي ينظر الى الأشياء من خلال عدسات الصحفي وليس من الواقع الذي يعيشه المواطن بكل ثقله . لهذا بدا يظهر نوع من القراءات جديدة مخالفة لتلك القراءات التي جعلت من رئيس الحكومة انسانا غير عادي ... ومن السهل الرجوع الى تلك القراءات ... يطرح سؤال حول دور الأحزاب داخل النسق السياسي المغربي وفي الكثير من المرات كان رئيس الحكومة يحدد دوره من خلال الاجوبة التي كان يقدمها للصحفيين ... لهذا سوء فهم بوعشرين لطبيعة النسق السياسي المغربي هو ما جعل بعض افتتاحياته تكون لها ارتدادات ضده ...

مغربية منذ 6 سنوات

املنا لو ان الصحافة ، بكل اختلافاتها، تواجه ، كجسم واحد حكومة الضل هذه التي تنخر البلاد، تستحلي خيرات الشعب و تقضي "بنعومة" على كل محاولاتنا للنهوض...الحرب التي يجب ان تعلن ، ليست ضد بنكيران أو من سيخلفه، بل ضد هذا الغول...حزب العدالة خسرة اللعبة و العفاريت استقوت و اصبحت دينصورات

مواطن من تطاون منذ 6 سنوات

ان حزب العدالة والتنمية ومن معه من المصلحين المغاربة الأحرار يلزمهم أن يعيدوا وضع استراتيجيتهم اتجاه المخزن المغربي الذي يتفوق عليهم كل مرة وكل مرحلة بل يتفوق أيضا حتى على جميع الشعب المغربي بطبقاته وتلاوينه الاجتماعية والفكرية، فالمحزن المغربي كالحية الحرباء تتلون بكل لون لتحفظ على حياتها من الزوال والاندثار وتبذل قصارى جهودها أيضا لتحافط على حياة أولادها الصغار. فكيفما كان الحال ، فرئيس الحكومة عبد الاله بنكيران يمرر مرحلة صعبة بكل وعي وادراك منه حتى لا تسقط البلاد في متاهات مضللة كما يحدث حاليا في بعض البلاد العربية مثل العراق وسوريا واليمن وتونس ، فهذا هو اعتقاده ظنا منه أن المخزن المغربي سيراجع خساباته مع الشعب المغربي وقضاياه المصيرية، غير أن بنكيران أخطأ مثل غيره معتقدا أن أمور البلاد ستنصلح بارادة ....

الورزازي منذ 6 سنوات

الأسئلة المطروحة مشروعة لكن توجيهها لرئيس الحكومة لوحده فيه الكثير من التحامل.. الحقيقة التي أصِل اليها دائماً هي أن السياسيين و الصحفيين و الناشطين المدنيين و الفاعلين الاقتصاديين باعتبارهم جميعاً قوى حية للأمة، لا يقدرون على توجيه السؤال للفاعل الأول، و القليلون ممن يفعلون يجدون أنفسهم في مواجهة المتاعب بكل أنواعها.. بنكيران ليس المسؤول الأول في البلاد، دستوريا صلاحياته محدودة، سياسياً نجده مدعوما من حزب وحيد و صغير ليس حتى من نفس توجهه الايديولوجي، بينما حلفاؤه الآخرون فعلوا به ما لم يفعله الخصوم، أما السند الاقتصادي فلا يوجد، بل إنهم كانوا في مقدمة من أشهروا سيف الممانعة ضد كل ما من شأنه أن يمس امتيازاتهم المتراكمة بمقابل أو بدونه، أماالمجتمع المدني فغارق في معارك طاحنة لا يتحقق من ورائها غير المكاسب التافهة. علينا اذن ان نسمي الاشياء بمسمياتها، و نعترف بأن صوت الناخب لا يحقق زواجا كاثوليكيا بالديمقراطية في هذه البلاد، و القرار المصيري و غير المصيري للوطن و المواطن بيد فئة أعفت نفسها من المحاسبة.. و ليس للسيد بنكيران إلا ترديد القولة غير السياسية "ماكاينش معا من!" أسي بوعشرين

Laarabi Abdelaziz منذ 6 سنوات

Nous sommes déçus par ce monsieur,s'il touche à la caisse de retraites ça sera sa fin et que dieu qui ..

Marocain libre منذ 6 سنوات

Une analyse stérile,ce benkirane est la plus grande erreur politique de ce cher pays,c'est une grande gueule et un menteur,son parti n'à aucune vision et aucune stratégie,se ne sont que des affamés et des machines électorales avec un discours meskin qui explosera dans leurs gueules très prochainement,espérons que les marocains changerons cette donne lors des prochaines élections,sinon nous allons vers une chute libre.

أحمد منذ 6 سنوات

في تقدير أن الأمر أدهى من ذلك يا عائشة. فبنكيران وكل النبهاء يعلمون أن السياسة الداخلية للمغرب ليست داخلية مئة في المئة. فمستقبل المغرب السياسي مرتبط تماما بالزلازل التي تمر بها المنطقة. وكما تعلمون فالمنطقة تمر بمخاض عنيف وقتال شديد بين فيلة العالم. وستكون لما يجري تبعات. وسيحاول المنتصرون لاحقا إملاء شروطهم على باقي الأطراف. ما يحاوله الساسة الفعليون في المغرب هو امساك العصا - من الوسط والنأي بالنفس عن المشاركة -على الأقل العلنية- في ما يجري ويدور. لأن فاتورة ما ستطلب بعد حين. بنكيران أيضا يعلم هذا ويعرف أن مجرد مرور المغرب ببضع سنوات استقرار إلى حين انبلاج الفجر يمكن اعتباره مكسبا كبيرا. يعتبر أن السكوت قليلا عن بعض الفساد هو مبرر جدا في هذا البحر اللجي، فليس للوضع مجرد صراع سياسي في ظروف عادية. يعتبر بنكيران أيضا أن رموز التراجع عن الحريات ليسوا هم المتحكمين فعلا في الدولة وإن كان لهم نفوذ. فالملك قطع وعدا بالإصلاح الحقيقي، ومع آخرون عاقلون. لكن كثيرا من الطفيليات في المحيط ستتضرر لو نظف البلد. فهي تشاغب وتعاكس وتصطنع المشكلات ولها بقية من نفوذ وبعض ولاء للخارج تستعديه على الإسلاميين بداعي الحريات والتطرف والمساواة في الإرث واللواط...وبنكيران يقول في نفسه أنهم حاولوا اسقاطه منذ يومه الأول ولم يستطيعوا إلى الآن وهو يقوى كل يوم بينما هم يضعفون يوما عن يوم ولو لستمر على هذا المنوال لنال منهم وكنسهم. لذلك يعتبر أن عبوره إلى ولاية أخرى هو أكبر نصر له وخطوة على طريق تحقيق أهداف الأمة.

محمد منذ 6 سنوات

لك الحق كما للمتفرج في مباراة الكرة الحق في رؤيته من بعد. لكن "العب" من داخل المباراة شيء اخر...

ملاحظ غير سياسي منذ 6 سنوات

لمن سيترك بنكيران الحكم في الوقت الراهن على الأقل هل للباكوري الرجل الخجول التقني الذي لا يستطيع تركيب جملة سياسية مفيدة أم للعمري الثعلب الذي وصف نفسه بالشماتة والخماس - وهذا حكم نهائي منه على نفسه - والذي لا زالت تلاحقة أحداث - اكّديم إزيك - والمغربي الوحيد الذي اقترح إجراء استفتاء بأقاليمنا الصحراوية الشيء الذي يرفضه المغاربة جملة وتفصيلا " قناة العربية " فلا نقبل أن يرأس حكومتنا خماس شماتة خارج عن إرادتنا أم لشباط صاحب الرابعة إعدادي المريض بالعظمة المغرور بحب السلطة الذي لا يجيد إلا الكذب وتوزيع الإتهامات الباطلة أم للشكّر الذي لم يقدرعلى تسيير بضعة آلاف في حزبه فبالأحرى أن يرأس 34 مليون مغربي أم لمزوار الذي لم يتمكن من ضبط وزارة ومجموعة من القناصلة فبالأحرى أن يضبط عشرات الوزارات وآلاف الموظفين أما الآخرون فلا يطمحون في رئاسة الحكومة لأنهم لا يطمعون فيها

سفيان منذ 6 سنوات

كلام في الصميم أستاذ توفيق

النحرير منذ 6 سنوات

وأخيرا

عبروتي طريميشة منذ 6 سنوات

الواقع يؤكد ان بنكران هو وزير اول لحكومة تصريف الاعمال فقط في إطار ديمقراطية الواجهة .اما القرارات الاستراتيجية والسياسة والاقتصادية فالكل يعرف من يقرر ويخطط ويصدر وينفذ .فلا مجال للدخول في متاهات الشعب واعي ويعرف من يحكم. نحن في 2015 ولا شيءاصبخ غير معروف

مغربي منذ 6 سنوات

..تحليل أكثر من راءع عين الصواب أشفيت غليلي

عبد الحق منذ 6 سنوات

بغض النظر عن الآسباب التي جعلت السيد رئيس الحكومة ينتقل من موقع المتيقن من قدرة الشرعية الانتخابية على ضمان بقاءه لولاية ثانية إلى موقع المتراجع عن هذه القناعة والتنبؤ بأن قضية إعطائه ولاية ثانية أصبحت قضية فيها نظر، يمكن القول أن الأمر يتعلق بورطتين و ليس واحدة فقط . فإضافة لواقع الأغلبية التي كشفت الاستحقاقات الأخيرة أنها أغلبية تقوم بدور أشبه ما يكون بالتدبير المفوض للعب هذا الدور أو ذاك حسب الحال والمآل، هناك ورطة أكبر وهي المسائلة التاريخية التي لن تصمد أمامها تبريرات الصبر والتحمل من أجل البقاء في السلطة . وأخطر أنواع هذه المسائلة هو المسائلة من الداخل أي محاكمة التجربة من خلال منطقها الداخلي كتجربة سياسية يوجهها إطار نظري إسلامي يعلي من شأن الإنسان و يضعه على رأس الأولويات على النحو الذي عبر عنه الخليفة عمر بخصوص خوفه من مساءلته حول عدم تسوية الطريق لبغلة إذا ما عترت في طريقها . و بناء عليه فما قول العدالة والتنمية كحزب إسلامي حينما يسائله التاريخ عما الذي فعله ليس بخصوص الدواب وإنما للناشئة في المدارس المغربية التي يقول عنهم الوزير المكلف أن سبعون بالمئة منهم لا يفقهون ما يقال لهم وهو الوزير في الحكومة الإسلامية التي تصدر المراسيم تحت ضغط الإكراهات المالية والتي تقلص منح التكوين للمدرسين و تمنع التوظيف لهم بعد التكوين في الوقت الذي تهدر فيه إمكانات مالية باهظة على البرلمانيين والوزراء و القادرة وحدها لو تحكمت في عملية توزيعها المرجعية الاسلامية " ويوثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة"القادرعلى أن تضع حلا للمشكلات المفتعلة من قبيل التناقض بين الإقرار بالخصاص الفظيع في أطر التعليم مثلا و بين التصعيد معهم بالرفض القاطع لإمككانية إدماجهم بعد التكوين. إنها ورطة المسائلة الحقيقية بعد زوال بريق السلطة الذي يعمي ويصم.

خالد منذ 6 سنوات

واخبرا الاخ بوعشرين اقرا لك ثاني مقالة تقول فيها الحقيقة ...واما السبب في هذا التطور المفاجيء في تفكيرك فلا يهم-عندي- مطلقا...

الحسين منذ 6 سنوات

المرجو تنبيه السيد بنكيران والأخذ بيده