انطلاق محاكمة المغربية شوقي المتهمة بتسريب وثائق سرية من الفاتيكان

25 نوفمبر 2015 - 15:35

شرعت محكمة دولة الفاتيكان، يوم أمس الثلاثاء، في محاكمة المواطنة الإيطالية من أصل مغربي فرانشيسكا شوقي، والتي يشتبه في تورطها في تسريب وثائق سرية من داخل الفاتيكان وخيانة ثقة البابا فرانسيس، أو ما أصبح يصطلح عليه “فاتيليكس 2”.

هذه القضية تتابع فيها المغربية وزوجها وقديس إسباني يدعى “مونسينيور أنجيل فاليخو فالدا”، إضافة إلى صحفيَين إيطاليين أصدرا كتابين في الشهر الحالي يتضمنان كثيرا من الأسرار عن التسيير المالي لأكبر المؤسسات المسيحية في العالم.
وكانت شوقي قد إعتقلت في وقت سابق رفقة القديس الإسباني بعد إذن شخصي من البابا، قبل أن يتم إطلاق سراحها، وذلك لتوفر الضمانات الكافية على عدم هروبها من العدالة، فضلا عن تعبيرها عن إستعدادها التعاون مع العدالة.وبالمقابل، تم إيداع القديس الإسباني السجن. وتواجه شوقي وشركاؤها تهمة “تسريب أخبار ووثائق سرية يمنع القانون إخراجها من داخل إدارة الفاتيكان”، وهي تهم يعاقب عليها قانون الفاتيكان بالسجن لمدة تتراوح بين 4 و 8 سنوات.
ورفضت فرانشيسكا التحدث إلى الإعلام، ورغم ترصدها من طرف صحفيين من مختلف القنوات التلفزية والجرائد العالمية إلا أنها امتنعت عن الكلام منذ تفجر هذه القضية بداية الشهر الجاري، وحتى حين تتحدث فإنها تراوغ مستجوبها وتعطي أجوبة فضفاضة وجد غامضة باستثناء تصريحها بأنها حامل، ما اعتبره البعض “حيلة” لكسب التعاطف.
ومن خلال شكاية جديدة رفعها إلى المحكمة، إتهم القديس الإسباني من يفترض أنها شريكته في تسريب وثائق الفاتيكان شوقي بأنها تنتمي إلى المافيا الصينية، وهي اتهامات ردت عليها شوقي بأنه اتهامات خيالية.
وأعلنت خريجة جامعة “لاسابيينسا ” بروما أنها بريئة من التهم المنسوبة إليها. وطالبت، بشكل ساخر، متّهِميها الذين يتوعدونها بالسجن بتهيء زنزانتين واحدة لها وأخرى للجنين الذي يوجد في بطها، وحتى إن تمت إدانتها فهي كما قالت في تصريحات إعلامية سترفض العفو. كما أكدت أنها قد تطلب اللجوء السياسي في إيطاليا.
وتحوم شكوك كثيرة حول شخصية هذه الشابة التي تبلغ من العمر 32 سنة، والتي تم تعيينها من طرف البابا فرانسيس شخصيا ضمن لجنة تتكون من ثمانية أشخاص بهدف إعادة هيكلة مالية الفاتيكان. ومن بين الأمور الغريبة التي نقلتها عنها الصحافة الإيطالية كونها تركن سيارتها في مواقف مخصصة لذوي الإحتياجات الخاصة مستعمِلة ترخيصا سٌلّم لقريبة لها توفيت منذ سنوات.
وبخصوص الصحفيين المتهمين في القضية، واللذين وُجهت لهما تهمة ممارسة ضغوط على اللجنة التي عينها البابا للحصول على المعلومات، بدأت أصوات كثيرة في الإعلام تدعو إلى عدم إلتزام الصمت في قضية محاكمتهم لأن ذلك يشكل ضربا لحرية التعبير التي تشكل ركيزة أساسية في الانظمة الديمقراطية.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

nadori منذ 6 سنوات

الله يحفظ الناس. باعو أغلى حاجة عندهم. كمسلمين. هاذي خدعات الدين الاسلامي العضيم و مابالك عاد الفاتكان عبدة الشيطان

douka منذ 6 سنوات

ما عرفتش علاش كتسميو هادو مغاربة واش هادي زايدة هنا مطبعة بطبايع لمغاربة المسلمين الاحرار خاصنا نحددو شكون هما المغاربة انا ما نقبلش ان ابعود واللي معاه راهم مغاربة هداك راه بلجيكي او هادي اطالية