محللون سياسيون: الأحزاب لا تزال تعتبر قضية الصحراء ملفا محفوظا للملك

26 نوفمبر 2015 - 09:00

قال عبد الفتاح بلعمشي، رئيس المركز المغربي للديبلوماسية الموازية، إن الأحزاب السياسية تهتم بالتنافس الانتخابي، والقضايا الداخلية أكثر من اهتمامها بالديبلوماسية الحزبية في إطار الدفاع عن قضية الصحراء المغربية.

وأضاف أستاذ العلاقات الدولية، الذي كان يتحدث، امس الأربعاء، في مائدة مستديرة بعنوان “التحديات الجديدة للديبلوماسية المغربية في ضوء الخطاب الملكي بمناسبة الذكرى 40 للمسيرة الخضراء”، نظمها المجلس المغربي للشؤون الخارجية بإشتراك مع معهد الدراسات الإفريقية، أن الأحزاب السياسية لاتزال مقتنعة بأن السياسة الخارجية مجال محفوظ للملك، مبرزا أن الدفاع عن قضية الصحراء يتطلب تحرك الجميع، من أحزاب، وجامعات، وباحثين، ورجال أعمال.

من جهته دعا تاج الدين الحسيني، أستاذ العلاقات الدولية في جامعة محمد الخامس، إلى تصحيح المسار الداخلي في معالجة ملف الصحراء المغربية من خلال تجاوز الصبغة الانفعالية والاكتفاء بالدفاع، وإعادة تفعيل الديبلوماسية الرسمية، وتفادي سياسة الكرسي الفارغ في المنظمات والمحافل الدولية.

ودعا الحسيني إلى مزيد من الاهتمام بالديبلوماسية الموازية، معتبرا أنها ليست بديلا عن الديبلوماسية الرسمية، ولكنها أداة للمواكبة، مما يستدعي ضرورة إدخالها في إطار استراتجية وطنية.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.