اعترف رئيس حكومة سبتة، لأول مرة، بالوضع المأسوي الذي يعيشه رجال ونساء مغاربة من حمالي السلع المهربة، واصفا إياه بـ»العبودية العملية»، مضيفة أن «ذلك لا يمكن السماح به في سبتة»، كما توعد بالعمل على اتخاذ كل الإجراءات الضرورية لإنهاء هذه العبودية، في إشارة إلى وضعية 1500حمالا مغربيا للسلع المهربة، يقضون هده الايام أزيد من 3 ساعات في المعبر بسبب الإجراءات الأمنية المشددة .
من جهة، أكد وزير البيئة والدعم في سبتة، أنه على عكس ما يدعيه البعض بأن تجارة السلع المهربة تذر أرباح كبيرة على ميزانية المدينة فإنها مشاكلها أكثر من أرباحها، مشيرا إلى أن الحكومة المحلية تصرف على إدارة معبر تارخال وتنظيف مختلف مرافقه ما يزيد عن 600 مليون سنتيم، وتحصل مقابل ذلك على عائدات تقدر بـ1000 مليون سنتيم، أي أنها ليس بتلك الأرباح الخيالية التي يتحدث عنها البعض.
شريط الأخبار
نقابة العدول التابعة لحزب الاستقلال تُنوه بالمعارضة جراء إحالتها مشروع قانون المهنة على القضاء الدستوري
وعكة صحية تُدخل عادل بلحجام غرفة العمليات
أولمبيك الدشيرة يعلن فك الارتباط مع المدرب مراد الراجي بالتراضي
المركز الروسي للعلم والثقافة بالرباط يحتفل بالذكرى81 لانتصار الشعب السوفيتي
القناة الأولى تراهن على الدراما التراثية من خلال سلسلة « بنت_الجنان »
ندوة دولية بالدار البيضاء تضع الهجرة تحت مجهر البحث الأكاديمي
2500 درهم لحضور حفل وائل جسار بالدار البيضاء يثير الجدل
السينما المغربية تستقبل فيلم “التسخسيخة” لسعيد الناصري
عمر بن عيدة يقدّم كتابه حول الجهوية والتنمية الترابية
طنجة: انتشال جثة طفل عمره تسع سنوات لقي مصرعه غرقا في بركة « سد مغاير »
رئيس سبتة يصف وضعية حمالي السلع المهربة بـ«العبودية»
26/11/2015 - 05:00