بوانو: المغاربة الذين يلتحقون بداعش عبر تركيا قنابل موقوتة

27 نوفمبر 2015 - 07:31

دعا إدريس بوانو، الخبير في العلاقات المغربية التركية، إلى مزيد من التنسيق الأمني بين البلدين لتفادي التحاق عدد من الشباب المغاربة المتشبعين بفكر “داعش” بسوريا للقتال، مشيرا إلى أن هؤلاء يعتبرون قنابل موقوتة إذا ما عادوا إلى المغرب، فضلا عن كونهم يشكلون وقودا لحرب زائفة.

وقال بوانو في تصريح لموقع “اليوم 24” إن اتخاذ الشباب المغاربة تركيا معبرا إلى أوربا ليست ظاهرة جديدة، مشيرا إلى أنه زار  تركيا عام 2000 ووجد منازل آهلة بالمغاربة الذين يريدون انتهاز الفرصة للعبور إلى هناك، لكن الجديد بحسبه، هو أن بعض الشباب المتشبعين بالفكر “الداعشي” أصبحوا يتخذون من تركيا معبرا لدخول الأراضي السورية من أجل القتال في صفوف داعش، وهذا ما جعل السلطات التركية تشدد إجراءاتها أخيرا.

وأوضح المتحدث نفسه أن تركيا كانت تتسامح في وصول الشباب المغاربة وغيرهم إلى سوريا حينما كانت الحرب تدور بين النظام السوري والمعارضة، إلا أن ظهور “داعش” فرض معطيات أخرى على الأرض، وأدى إلى حدوث انعطافة في التعامل التركي مع الشباب المغاربة وغيرهم.

ويرى بوانو أن التنسيق الأمني لا ينبغي أن ينحصر بين المغرب وتركيا، بل يجب أن يشمل باقي الدول كالأردن، وغيرها لتجنيب المغرب أي عودة محتملة للمقاتلين في صفوف “داعش”.

وشدد الخبير المغربي في العلاقات المغربية التركية على أن التنسيق الأمني لا ينبغي أن يطال حقوق المواطنين في التنقل والسفر إلى تركيا وغيرها من البلدان، مبرزا أن توقيف ثمانية مغاربة، أخيرا، بشبهة الانتماء لداعش كان خطأً من الجانب التركي.

 

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.