بلمختار يحيل أستاذا على المجلس التأديبي بسبب قصيدة

27 نوفمبر 2015 - 13:42

 في تطور جديد لاستمرار شد الحبل بين الأساتذة المتدربين ووزير التربية الوطنية، رشيد بلمختار، أحالت إدارة مركز التربية الوطنية والتكوين في طنجة، محمد حكون، الأستاذ المتدرب على المجلس التأديبي، بسبب قصيدة شعرية وجه فيها انتقادات لاذعة للوزير الوصي على القطاع.

 القصيدة التي عنونها الأستاذ المتدرب بـ”أبا مختار فلا تعجل علينا.. وأمهلنا نخبرك اليقينا”، على غرار معلقة الشاعر الجاهلي عمرو بن كلثوم المعروفة بـ”أبا هند فلا تعجل علينا.. وأنظرنا نخبرك اليقينا”، وصف وزير التربية الوطنية والتكوين المهني بالعجوز والحقير، وهو ما جعل إدارة المركز تحيله على المجلس التأديبي.

 وردا على ذلك، أصدرت التنسيقية الوطنية للأساتذة المتدربين بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين في المغرب، مركز طنجة، بيانا تنديديا، أعلنت من خلاله تضامنها اللامشروط مع الأستاذ محمد حكمون.

 واعتبر البيان نفسه أن عرض الأستاذ على المجلس التأديبي محاولة يائسة من الوزارة لقمع الأقلام المبدعة والمناضلة التي تناضل من أجل إسقاط مرسومي بلمختار.

وفي اتصال مع موقع “اليوم 24” قال الأستاذ المتدرب محمد حكمون أنه لا يهدف من خلال قصيدته إلى سب الوزير أو تحقير شخصه، وإنما “حقر ثقافته وعدم إلمامه باللغة العربية”.

 وأضاف حكمون أنه فوجئ بقرار عرضه على المجلس التأديبي، متسائلا  كيف يأتي أمر من الوزارة لإحالته على المجلس التأديبي لمجرد إلقائه قصيدة تنتقد وزير التربية الوطنية، في الوقت الذي أعطى الملك محمد السادس تعليماته بعدم متابعة المسيئين إليه عبر شبكات وسائل التواصل الاجتماعي”.

وخاض الأساتذة المتدربون عددا من الاحتجاجات، مطالبين بإلغاء مرسومين أصدرتهما وزارة التربية الوطنية، يتعلق الأول بفصل التكوين عن التوظيف في سلك الوظيفة العمومية، حيث أصبح لزاما مع هذا المرسوم أن يجتاز المتدربون مباراة لولوج أسلاك الوظيفة العمومية بدل الإدماج المباشر، الذي كان معمولا به في السابق، فيما المرسوم الثاني، الذي يطالب الأساتذة بإلغائه، يتعلق بتخفيض منحة المتدربين من 2450 درهما في الشهر إلى 1200 درهم.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

محمد منذ 6 سنوات

هناك فرق بين النقد و السب

مواطن من تطاون منذ 6 سنوات

بدل محاسبة ومعاقبة الوزير ب لمختار على تجاوزاته بالمس بهوية المغاربة ولغتهم العربية التي اجترح وعاءها واصالتها وفشله في معالجة قضايا التربية والتعليم، فإنه اختار الحلقة الأضعف في المنظومة التربوية حيث تعمد معاقبة الطلبة الأساتذة الذين يرغبون بطريقة قانونية تحصين حقوقهم ومكتسباتهم من خلال مواقفهم المعنوية المتميزة، فبهذه الطريقة المجحفة لمعاقبة الاستاذ الطالب يتبين من خلالها ان الوزير اراد فقط تخويف الاساتذة الطلبة حتى يعودوا الى حجرات دراستهم وينتهي الامر .