اتهم صلاح الدين مزوار، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الجارة الشرقية للمغرب بمحاولة « سجن » المملكة في ملف الصحراء لـ »تعطيل » تطورها.
وشدد مزوار، في حديثه أمام أعضاء لجنة الخارجية بمجلس المستشارين، اليوم الجمعة، على أن قضية الصحراء « تشكل أولوية في العمل الدبلوماسي » لكنها » لا تختزل مهام وادوار الدبلوماسية المغربية »، حسب ما جاء على لسان الوزير الذي اتهم الجزائر بـ »محاولة سجن المغرب في هذا الملف » وذلك لـ »تعطيل تطوره »، وذلك قبل أن » تعي في نهاية المطاف أنها أضحت سجينة ملف الصحراء المغربية، وهو ما اتضح باستفحال الأزمة الاقتصادية و السياسية بها ».
وفي ما يخص العلاقات الخارجية للمملكة، شدد المتحدث ذاته على أنها « تتميز بحضور اقتصادي قوي « ، هذا علاوة على » الوجود العسكري ضمن عملية حفظ السلام، و الأمني ضمن تتبع خلايا الإرهاب و التطرف »، و « الاجتماعي في تفاعله مع انتظارات الجالية المغربية، مع التشديد على الحضور الروحي ضمن إطار مكانة ورمزية إمارة المؤمنين »، حسب تصريحات مزوار .
وأبرز الوزير أن المملكة « لم تبق حبيسة علاقات تقليدية رغم أهمية الحفاظ عليها »، خاصة مع الاتحاد الأوربي و أمريكا، وذلك لكونها « تبني شراكات جديدة مع قوى صاعدة ستكون مؤثرة في النظام العالمي الجديد قيد التشكل »، كالصين وروسيا و الهند ودول أخرى صاعدة.