مصطفى الرميد، وزير العدل والحريات، ومحمد حصاد، وزير الداخلية، في موقف لا يحسدان عليه، فبعدما أقدما، بصفتهما رئيسي اللجنة الحكومية لتتبع الانتخابات، على نشر أسماء المتهمين بالفساد الانتخابي في التلفزة والإعلام الرسمي، حتى قبل استدعاء هؤلاء للتحقيق معهم والتأكد من هوياتهم، في مَس واضح بقرينة البراءة، قرر قاضي التحقيق عدم متابعة حميد الزاتني، المستشار عن حزب العدالة والتنمية، أول أمس، كما أن يوسف بنجلون هو الآخر برئ من تهمة الفساد الانتخابي، فيما الآخرون مازالت ملفاتهم معروضة أمام القضاء، ومن المحتمل تبرئة جلهم لأن النيابة العامة تسرعت في توجيه التهم إليهم، وإعداد الملفات لم تحترم فيه المساطر والإجراءات القانونية. وكان نشر أسماء 26 مشتبها بهم بالفساد الانتخابي في الإعلام العمومي قد أثار جدلا كبيرا حول احترام وزارة العدل قرينة البراءة، والاكتفاء بجمل مبهمة في مكالمات جرى التنصت عليها لتوجيه الاتهام إلى مواطنين حتى قبل مثولهم أمام القضاء.
شريط الأخبار
وعكة صحية تُدخل عادل بلحجام غرفة العمليات
أولمبيك الدشيرة يعلن فك الارتباط مع المدرب مراد الراجي بالتراضي
المركز الروسي للعلم والثقافة بالرباط يحتفل بالذكرى81 لانتصار الشعب السوفيتي
القناة الأولى تراهن على الدراما التراثية من خلال سلسلة « بنت_الجنان »
ندوة دولية بالدار البيضاء تضع الهجرة تحت مجهر البحث الأكاديمي
2500 درهم لحضور حفل وائل جسار بالدار البيضاء يثير الجدل
السينما المغربية تستقبل فيلم “التسخسيخة” لسعيد الناصري
عمر بن عيدة يقدّم كتابه حول الجهوية والتنمية الترابية
طنجة: انتشال جثة طفل عمره تسع سنوات لقي مصرعه غرقا في بركة « سد مغاير »
ضحى الرميقي تطرح عملها الجديد « محايني » في فيديو كليب بتقنيات الذكاء الاصطناعي