مصطفى الرميد، وزير العدل والحريات، ومحمد حصاد، وزير الداخلية، في موقف لا يحسدان عليه، فبعدما أقدما، بصفتهما رئيسي اللجنة الحكومية لتتبع الانتخابات، على نشر أسماء المتهمين بالفساد الانتخابي في التلفزة والإعلام الرسمي، حتى قبل استدعاء هؤلاء للتحقيق معهم والتأكد من هوياتهم، في مَس واضح بقرينة البراءة، قرر قاضي التحقيق عدم متابعة حميد الزاتني، المستشار عن حزب العدالة والتنمية، أول أمس، كما أن يوسف بنجلون هو الآخر برئ من تهمة الفساد الانتخابي، فيما الآخرون مازالت ملفاتهم معروضة أمام القضاء، ومن المحتمل تبرئة جلهم لأن النيابة العامة تسرعت في توجيه التهم إليهم، وإعداد الملفات لم تحترم فيه المساطر والإجراءات القانونية. وكان نشر أسماء 26 مشتبها بهم بالفساد الانتخابي في الإعلام العمومي قد أثار جدلا كبيرا حول احترام وزارة العدل قرينة البراءة، والاكتفاء بجمل مبهمة في مكالمات جرى التنصت عليها لتوجيه الاتهام إلى مواطنين حتى قبل مثولهم أمام القضاء.
شريط الأخبار
وائل جسار يحيي مهرجان « عيساوة » بمكناس في دورة تحتفي بالتراث والموسيقى
Spider-Man… Brand New Day في القاعات السينمائية المغربية
الزميل حمزة متقي مراسل اليوم24 يناقش بحثا حول الذكاء المعلوماتي الترابي
« العيطة أكاديمي » مسابقة لاكتشاف مواهب الشعبي
الدورة السابعة لمهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي… رهان على تعزيز الحضور العربي واستقطاب الجمهور
محمد عنقاوي يدعو إلى إنقاذ المسرح في رسالة إلى الملك
طنجة: إحالة قاصرين متورطين في سرقة هاتف لصحفي تحت تدابير الحراسة النظرية
أصيلة تحتضن ثلاث تظاهرات دولية كبرى وتجدد موقعها مركزا للتفكير والدبلوماسية الشبابية
بعد جدل الدخول إلى ملعب الأمير مولاي الحسن.. هذه تفاصيل تنظيم ولوج الاعلاميين
القصر الكبير : ساكنة دوار « أولاد جيلالي » يحتجون على انقطاع الماء الصالح للشرب