حج أزيد من 400 من الفاعلين الجمعويين والمهتمين إلى ساحة « تودا »، وسط مدينة أكادير، للمشاركة في مسيرة تحسيسية بمخاطر التدهور البيئي، والمنظمة تزامنا مع اليوم العالمي للبيئة، الذي يصادف 29 نونبر من كل سنة.
وبدأت الفعاليات الجمعوية أنشطتها بلوحات فنية ورقصات استعراضية قام بأدائها مجموعة من الأطفال وشباب، الذين قرروا بعث رسالة إلى العالم من أكادير، فحواها أن الوضع يسير نحو التأزم، وأنه حان الوقت لمراجعة بعض التصرفات التي قد تعصف بالحياة.
كما تم بالمناسبة تلاوة رسالة للعالم وجه فيها الحاضرون نداءهم بضرورة الانتباه للتغيرات المناخية، والأخذ بعين الاعتبار الدراسات التي أجريت في هذا المجال، والتي تشير إلى تزايد نسبة الاحتباس الحراري الناجم أساسا عن التلوث البيئي، لاعتماد الشركات الكبرى على المواد الطاقية التي تعتبر عدوة للبيئة، وانتقل الجميع على شكل مسيرة نحو كورنيش المدينة، حيث تم رفع شعارات ولافتات بالمناسبة، واستغل المنظمون الفرصة لتوزيع مجموعة من المناشير التحسيسية.
وفي تصريح لخالد الحيدش، أحد الفاعلين الجمعويين المشاركين في التظاهرة، أكد لـ »اليوم 24 » أن الظرفية التي يعيشها العالم تستدعي « وقفة تأمل »، خاصة وأن كل الدراسات لا تبشر نتائجها بالخير، وأوضح بأن المبادرة التي تقوم بها هذه الجمعيات ما هي إلا فقرة تسطرها في أجندة أنشطتها السنوية، بحيث يتم استغلال كل المناسبات للقيام بأنشطة تحسيسية وبحملات للتشجير والنظافة، وكل ذلك لإيمان هذه الجمعيات بضرورة الحسم في أن « البيئة تعني الحياة ».






