لبنان يفرج عن سجى "زوجة" زعيم "داعش" لاسترجاع جنود أسرى

01/12/2015 - 16:25
لبنان يفرج عن سجى "زوجة" زعيم "داعش" لاسترجاع جنود أسرى

أكدت سجى الدليمي، عقب إفراج لبنان عنها صباح اليوم الثلاثاء، أنها كانت فعلا زوجة لأبي بكر البغدادي، لكنه طلقها قبل ست سنوات، وأنه لم يكن حين ارتباطها به « زعيما لداعش ».

وقد تسلمت جبهة النصرة سجى الدليمي وأولادها، في أجواء ماطرة على حدود جرود عرسال اللبنانية، مقابل جنود من الجيش اللبناني.

وأسرت جبهة النصرة الجنود خلال هجوم شنته على بلدة عرسال مع تنظيم داعش في غشت عام 2014. ويعتقد أن تنظيم داعش يحتجز تسعة جنود لا يشملهم الاتفاق.

وفي وقت سابق ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أنه تم تسليم جثة جندي لبناني قتل في الأسر لدى جبهة النصرة إلى الصليب الأحمر والمديرية العامة للأمن العام اللبنانية.

هذا وتم اليوم الثلاثاء تنفيذ صفقة تبادل العسكريين اللبنانيين المخطوفين لدى « جبهة النصرة » بمعتقلين متشددين في السجون اللبنانية.

وقد سلّمت السلطات اللبنانية 13 سجيناً، بينهم 5 نساء، لجبهة النصرة، فيما أفرجت هذه الأخيرة عن 16 عسكرياً كانت تحتجزهم منذ 2014 لديها، كما سلمت أيضاً جثة جندي كانت قد أعدمته رمياً بالرصاص في شتنبر 2014. وقد قابل تسليم جثة الجندي محمد حيمة إدخال قوافل مساعدات لمخيمات اللاجئين.

وبعد وصول السجناء الـ13 لمكان التبادل بسيارة إسعاف لبنانية، تم التأكد من هوية السجناء من قبل جبهة النصرة، من ثم أعادت من يريد البقاء في الأراضي اللبنانية وعدم الانتقال إلى « جرود » عرسال الحدودية مع سوريا.

وتمت الصفقة عندما وافقت النصرة على عدم إدراج الموقوف مصطفى الحجيري في صفقة التبادل.

وكانت مديرية الأمن العام اللبنانية تتفاوض مع جبهة النصرة للإفراج عن 16 جنديا من الجيش والشرطة أسرتهم الجبهة حين هاجمت بلدة عرسال اللبنانية الحدودية في غشت 2014.

شارك المقال