كشف مصطفى الحداوي، اللاعب السابق للمنتخب الوطني والرجاء الرياضي ومدرب منتخب الكرة الشاطئية، أنه امتهن العديد من الحرف قبل احتراف كرة القدم، التي أصبحت فيما بعد مورد رزقه الرئيسي.
وقال رئيس الجمعية المغربية للاعبي كرة القدم في حديثه مع « اليوم 24 » إنه قام بالمتاجرة في العديد من السلع بقيسارية الحفاري بدرب السلطان، حينما كان طفلا صغيرا لضمان مصروف جيب يغطي به حاجياته اليومية.
وأكد الحداوي أنه اشتغل مع شقيقه في معمل للأحذية بالعاصمة الاقتصادية، وأضاف « كنت كندير الكولة بين الصباط والسوميلة قبل ما نلصقها » كما تاجرت في بيع اللعب البلاستيكية، وعمري حينها لم يكن يتجاوز 7 سنوات، لتوفير مصاريف التنقل إلى التدرب رفقة فريق الرجاء ».
وواصل الحداوي حديثه عن المهن، التي زاولها قبل احتراف الكرة قائلا: « اشتغلت بعد ذلك في بيع « الهندية » مع الصعوبة التي كانت تكتسيها العملية، لقد كنت أتوجه صوب سوق « مارشي كريو » لشراء صندوق « الزعبول » قبل العمل على بيعه بالتقسيط » فراس الدرب ».
وأضاف » العملية لم تكن سهلة بحكم الأشواك الكثيرة، الموجودة في الفاكهة، والتي كنت أعاني منها، غير أن الرغبة في تغطية مصاريفي والاعتماد على نفسي كانت أقوى تكريسا لمقولة « الرجولة من الطفولة ».


