بغلاف مالي يناهز مليون دولار، يخصص البرنامج الأمريكي « MEPI » سنويا دعما ماليا لجمعيات المجتمع المدني، الحاملة لمشاريع في مختلف المجالات ذات الأهمية، والتي بلغت خلال العام الجاري 12 مشروعا.
واستفادت خلال هذا العام المشاريع، التي اهتمت بالمشاركة السياسية للنساء في الانتخابات الجهوية والجماعية الأخيرة، وتمدرس الفتاة القروية، والتدريب على التسامح، وتخصيص الولوجيات لذوي الاحتياجات الخاصة، وفض النزاعات عبر تكوين 30 حارسا ليليا، فضلا عن مشاريع أخرى.
وعلى هامش لقاء عقده المكتب الإقليمي لبرنامج « مبادرة الشراكة مع الشرق الأوسط »، صباح اليوم الخميس، في الرباط، فإن الميزانية الإقليمية المخصصة للدول المعنية، خصصت مليوني دولار دعما لـ 26 جمعية في الفترة الممتدة بين عام 2015/2014، تحت إشرافه الخاص، يُحدّد في سنة، ويمتد في حالات استثنائية حتى 18 شهرا.
ومن بين 100 مقترح يصل المكتب الإقليمي، الذي تحوّل قبل سنة فقط من تونس إلى الرباط لاعتبارات أمنية، فإن معايير الانتقاء تأخذ بعين الاعتبار تجربة الجمعية، ومدى توافق مشاريعها مع المجالات، التي ترغب « MEPI » في الاشتغال والتركيز عليها.
وعن العام المقبل، فإنه سيتم اختيار المشاريع، المتعلقة بالمناخ والانتخابات التشريعية بالأساس، كما لا تزال أبواب الترشيح مفتوحة إلى حدود الرابع من يناير المقبل.
يذكر أن المبادرة بدأت منذ عام 2008 حتى اليوم في المغرب، بهدف المساعدة والتدريب، ودعم الجماعات والأفراد، الذين يسعون إلى إحداث تغيير في الشرق الأوسط، وشمال إفريقيا. كما تدعم مشاريع الشراكة مع منظمات المجتمع المدني، وقادة المجتمعات المحلية، والشباب، والنساء، ومجموعات القطاع الخاص، وغيرها لتعزيز جهودهم الرامية إلى إحداث تغيير إيجابي في مجتمعاتهم.